في إدلب ... و ليس في شيكاغو !!!!!





منذ فترة قام مسلحون بخطف طفلين في الشارع، وبمتابعة هذا الموضوع أخبر جد الطفلين اللذين اختطفا وهو الشيخ المعروف في أريحا (إدلب) عبد الله الخزنوي أن مصيرهما لا يزال مجهول ومعلق بيد الله.

حيث أن والد الطفلين قد توفي منذ فترة والطفلين كانا تحت رعاية جدهما أما عن تفاصيل القصة:


أقدم رجال ملثمون ومسلحون قبل نحو خمسة عشر يوماً على خطف الطفلين (محمد همام - خ 5 سنوات ومحمد فضل- خ 6 سنوات) من الشارع العام عندما كانا برفقة خالهما وضيفين من دولة تركيا على الطريق الواصل بين منطقة أريحا ومنطقة جبل الأربعين.

ونقل أن الخاطفين كانت تقلهم سيارتين الأولى نوع (كيا ريو) بلون رصاصي والثانية (هوندا فان) وقد أقدموا على حمل الطفلين في محاولة خطف واضحة بعد أن أقدموا على ضرب خالهم والضيوف.

وقام الخاطفون الأربعة بتكميم أفواه الطفلين وإدخالهم سيارة الفان والهرب بهم، دون أن يتمكن أحد من اللحاق بهم.

وتضاربت الأقوال حول أسباب الخطف ومرتكبيها، فالبعض اعتبر أن أسباب الخطف كيدية على اعتبار أن الإدعاء كان بحق عمهما الذي تربطه بالعائلة خلافات قديمة بعد وفاة والدهما سببها قضية الميراث.
وقد قام العم بعد وفاة أب العائلة بطرد والدتهما برفقة طفليها من منزل أخيه، وتأججت الخلافات بعد أن أصدرت المحكمة قرارها بأحقية الطفلين بالميراث، مع الإشارة إلى أن العم ما زال متخفي عن الأنظار بعد الحادثة.


وقد تم وعلى الفور القيام بعمليات البحث من قبل جنائية منطقة أريحا وباهتمام شخصي ومتابعة دقيق من سيادة العميد /عبد الله قاضي/ قائد شرطة المحافظة الذي أعلن حالة الاستنفار وتعميم مواصفات السيارتين على جميع الوحدات المرورية والشرطية، إضافة إلى التنسيق مع قيادة شرطة محافظة حلب التي تشارك في البحث عن الطفلين والفاعلين.

وبعد المتابعة قام القاضي المسؤول عن هذه القضية بالاستماع إلى شهادة التركيين اللذين كانا بصحبة الخال وسماع شهادة الشهود الذين كانوا في مكان الحادثة وأصدر القاضي مذكرة توقيف غيابي بحق كل من مطاوع محمد الخزنوي- علي عبد الحميد الأسود- أحمد سليمان حزي- أحمد حمامة- حسام مخزوم- خالد عجم- خضر جميل لطيف- وهم فارين ولا يزال البحث عنهم جاري.

أما عن حالة الأم فقد تعرضت لانهيار عصبي ودخلت المشفى بعد خطف ولديها وقالت: (مصير الطفلين معلق بيد الله تعالى فأنا لا أملك في هذه الحياة سوى هؤلاء الطفلين الذين تربيا في كنف جدهما بعد وفاة والدهما وحتى الآن ننتظر رحمة الله للاطمئنان عليهما وحتى سماع كلمة واحدة على أقل تقدير وأتمنى من أجهزة الأمن تكثيف الجهود لإعادتهم لي)، وتخشى الأم من محاولة تهريب ولديها خارج القطر.

هذا وقد رصد جد الطفلين جائزة مالية لأي معلومة تفيد في إيجاد هذين الطفلين و إعادتهما إلى حضن والدتهما ... و لكن إلى اليوم لم يعرف أي شيء عنهما.