صراع من نوع جديد ... في شوارع دمشق ....!!



















زادت شكاوى المواطنين من طمع وجشع سائقي التاكسي برفعهم أسعار تعرفة النقل المنصوص عنها من قبل إدارة المرور (وزارة الداخلية) بوضع عداد بكل تكسي وعليه يلزم كل من السائق والزبون بدفع ما يظهر على العداد فقط إلا إذا أراد الزبون إكرام السائق زيادة على العداد .


وبعد عجز الجهات المختصة على ضبط هذه الظاهرة بحجة سائقي التكاسي أن هناك صعوبات ومخاطر تترتب على نقل المواطنين إلى بعض مناطق الريف الدمشقي، إضافة إلى الازدحام الكبير بشوارع دمشق والوقوف الطويل والمتكرر للسيارة وارتفاع أسعار البنزين وقطع غيار السيارة إلى الضعف، قامت «الوطن» بالوقوف على هذه الظاهرة وأسبابها وطريقة معالجتها.




شروط ركوب التكسي
إن تكرم (سائق التكسي) على المواطن وقبل أن يسمع منه إلى أين يريد الذهاب لا بد أن يضع شروطه باختيار المكان الذي يعجبه ووفق شروط الإكرامية الإلزامية بجميع طرقها (العداد غير معدل- أزمة سير- ارتفاع أسعار البنزين- ارتفاع أسعار قطع الغيار وغيرها الكثير) ليصبح المواطن الحلقة الأضعف ويدفع ما يأمره به سائق التكسي وإلا فأنه سيبقى ينتظر تكسي ساعات طويلة والأكيد أنها لن تأتي وذلك بسبب استغلال بعض سائقي التكسي للمواطن لدرجة لا توصف دون وجود رقابة مرورية عليهم.




عدادات مختلفة
عداد معدل وعداد غير معدل وعداد معطل وعداد لا يريد سائق التكسي تشغيله بحجة (ما بتوفي معي ما عجبك قوم نزيل) هي معاناة حقيقية يعيشها جميع المواطنين الذين يستقلون سيارة أجرة لقضاء أعمالهم اليومية، المواطن عبد الرزاق حمودة يستقل «تكسي» يومياً للذهاب إلى عمله حدثنا عن معاناته كل صباح بسبب طمع سائقي سيارات الاجرة بأنهم لا يقومون بتشغيل العداد ويضعون شروطهم المملة والبشعة كما قال عبد الرزاق ويجب على المواطن أن يدفع ضعف ما يترتب عليه ليقبل «شوفير» التكسي بنقله إلى مكان عمله وقال إنه كان يدفع مبلغ 50 ليرة سورية من مكان إقامته بحي المزرعة بدمشق لمكان عمله بالبرامكة والآن يدفع 100 ليرة مع بوسة إيد لسائق التكسي.




2000 ل. س إلى ريف دمشق
إنها حقيقة فقد وصلت أجرة بعض سيارات الأجرة لأخذ طلب إلى بعض مناطق ريف دمشق لحوالي 2000 ل. س بحجة أنها مناطق غير أمنة (يعني التعرض للخطر مشان 2000 ل. س محرزة والسائق يضحي من أجلها) إضافة إلى أنه سيعود إلى دمشق وحده مع وجود ازدحام كبير بطريق العودة لكثرة الحواجز، حيث تصل مدة انتظار السائق لساعتين أو أكثر لقطع الطريق من صحنايا إلى البرامكة أو من داريا إلى كفرسوسة أو من حرستا ودوما إلى العباسيين وللذكر فقد كانت التسعيرة قبل الأزمة 200 ل. س أي عداد ونصف كما هو متعارف عليه لمناطق ريف دمشق.



تكسي تعمل عمل السرفيس
في ظاهرة جديدة ابتكرها بعض سائقي التكسي في دمشق وهي الوقوف ببعض المناطق المزدحمة بالمواطنين مثل موقف سانا بالبرامكة وموقف كراج العباسيين وموقف كراج باب مصلى حيث يتم الاتفاق مع أربعة ركاب على نقلهم بطلب واحد على أن يدفع كل راكب مبلغاً يتفق عليه بحسب المكان الذي سيذهبون إليه مثال (طلب من البرامكة للسومرية يدفع كل راكب مبلغ 100 ل. س) إليه سواء لمناطق أرياف دمشق أو لبعض المحافظات وخصوصاً يوم الخميس من كل أسبوع كما أكد لنا سائق التكسي أبو مصطفى وبهذا أصبح لدى المواطنين خيارات جديدة غير السرفيس والباصات.



25 ليرة خلصت موضتها
بهذه الجملة عبر أحد سائقي التكسي للمواطن يوسف العيسى عندما أعطاه إياها بعد توصيله لبيته من مسافة قصيرة لم يتجاوز خلالها عداد التكسي 15 ليرة وأكد السائق للمواطن بأن أقل قطعة نقدية يمكن أن تعطى للسائق هي 50 ليرة إذا كان المشوار قصيراً حتى ولو 1000 متر فسأل العيسى عن الجهات المختصة المسؤولة عن ضبط المخالفات التي يقترفها سائقو التكسي بحق المواطنين.


تكاسي دير الزور وحمص بدمشق
لفت نظرنا وجود بعض تكاسي محافظات أخرى بدمشق والسبب يعود بذلك إلى الأوضاع الأمنية بتلك المحافظات كما أكد لنا السائق أحمد الحسين من محافظة دير الزور ووجدنا أن عداد تكسي محافظة الدير يبدأ بتسع ليرات سورية ويقلب تسعين قرشاً كل مئة متر إضافة إلى ثمانين قرشاً كل دقيقة على عكس تكسي الشام حيث يبدأ عدادها بآخر تعديلاته بست ليرات سورية ويقلب كل مئة متر ثلاث ليرات.