من المتوقع أن يبلغ 1.48 تريليون دولار في العام الحالي


من المنتظر أن ينمو الإنفاق على تقنية المعلومات والاتصالات بسرعة أكبر من أية منطقة أخرى تقريباً في العالم، في الوقت الذي تواصل فيه الاستثمارات في هذا القطاع نموها بمعدل 12 بالمائة هذا العام، أي أربعة أضعاف المعدل العالمي، وفقاً لدراسة حديثة، في حين أن الإنفاق التقني في جميع أنحاء العالم سوف ينمو بنسبة ثلاثة بالمائة فقط، تخالف منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا هذا الاتجاه، في الوقت الذي تدفع فيه الأسواق الناشئة عجلة النمو العالمي، وفقاً لما أفادت به مؤسسة البيانات العالمية IDC، المختصة بالأبحاث المتعلقة بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات وأسواق التقنيات الاستهلاكية.

من المتوقع أن تصل أرقام الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات إلى 1.48 تريليون دولار العام الجاري، وفقاً للدراسة. وتدرك الشركات الدولية بالفعل إمكانات النمو في الأسواق الناشئة، مظهرة اهتماماً غير مسبوق ومؤكّدة مشاركتها بعرض أحدث التقنيات والمبتكرات التقنية لهذا العام في أسبوع جيتكس للتقنية، المعرض الأبرز والأوسع تأثيراً في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة.

ويحتفل أسبوع جيتكس للتقنية، عند افتتاحه يوم 17 أكتوبر 2010 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بالذكرى السنوية الثلاثين لانطلاقته، ويستمر خمسة أيام حتى الحادي والعشرين من أكتوبر.

يعتبر أسبوع جيتكس للتقنية ملتقى لأكثر من 133,000 من المختصين في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من 134 دولة، وأكثر من 3,500 من الموردين، ويعد واحداً من أكثر الأحداث تأثيراً وأعلاها شأناً في القطاع التقني العالمي اليوم.

يجسد الحدث رؤية طموحة للقطاع من خلال جذب الاهتمام العالمي والاستثمار المستمر إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط.

وقال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية، إن الذكرى السنوية الثلاثين لأسبوع جيتكس للتقنية تشكل حدثاً بارزاً لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات والمنطقة، وأضاف: "في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص الاستثمار بكثافة في الحلول التقنية المتطورة، فإن التركيز الدولي ينصبّ على الدول النامية لزيادة العائدات على الاستثمار".

وأشار المري إلى أن الشركات العالمية بدأت في مواءمة نفسها مع أسبوع جيتكس للتقنية في وقت أبكر مقارنة بالأعوام الماضية، ما يعكس الطلب المتزايد لإقامة مزيد من الأعمال في الإمارات والمنطقة عموماً".

يشتمل الحدث هذا العام على عناصر جديدة من شأنها أن تضفي عليه مزيداً من الأهمية والتأثير، ومن تلك العناصر منتدى الاتصالات، و'كلاود كونفيكس' Cloud Confex (معرض ومؤتمر الحوسبة السحابية)، وعالم جيتكس للتطبيقات النقالة، وغيرها.

هيئة تنظيم قطاع الاتصالات هي شريك استراتيجي لمنتدى الاتصالات السلكية واللاسلكية الجديد، وأعرب محمد الغانم، المدير العام للهيئة عن فخره بمشاركة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في أسبوع جيتكس للتقنية، معرباً عن اعتقاده أن كافة الخبراء ومقدمي الخدمات الأساسية سوف يجتمعون لتبادل الأفكار والقيام بأعمال قيمة".

ومن المنتظر أن تقدّم الذكرى السنوية الثلاثون لأسبوع جيتكس علامات تجارية عالمية رفيعة المستوى، مشكّلة منصة استراتيجية مهمة لنمو الأعمال التجارية واستدامتها، وضمان تحقيق عوائد مجزية على الاستثمار.

من جانبه أكّد مالك سلطان آل مالك، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت، ومنطقة دبي للتعهيد، أن أسبوع جيتكس للتقنية يعكس صورة النمو الكبير الذي شهده قطاع تقنية المعلومات والاتصالات خلال السنوات الثلاثين الماضية.

وقال آل مالك: "لم ينقطع دعم مدينة دبي للإنترنت لهذا الحدث منذ تأسيسها قبل 10 سنوات، وفي الوقت الذي تواصل فيه دبي السير على طريقها باتجاه تحقيق اقتصاد قويّ قائم على المعرفة، فإن أسبوع جيتكس للتقنية سوف يستمر، جنباً إلى جنب مع مدينة دبي للإنترنت، في توضيح الفرص الاستثمارية المعروضة في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة".