ماهي الإجازة بالقرآن الكريم ؟؟


هي شهادة من الشيخ المجيز للطالب المجاز بأنه قد قرأ عليه القرآن

كاملاً غيباً مع التجويد والإتقان، وأصبح مؤهلاً للإقراء.





وهي أنواع:

1. إجازة برواية واحدة. مثل الإجازة برواية حفص عن عاصم.
2. الإجازة في القراءات السبع من طريق الشاطبية.
3. الإجازة في القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة المضية.
(و تسمى القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة بالعشر الصغرى)

4. إجازة في القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.

وبالحصول على إجازة من هذه الإجازات يكون القارئ قد اتصل إسناده بالنبي
(صلى الله عليه وسلم)
وصار ضمن سلسلة الناقلين لكتاب الله تعالى بالسند المتصل.


وهناك إجازات من نوع آخر كالتي كان يمنحها علماء الحديث لتلاميذهم أو لأقرانهم، وهي تعني الشهادة للمجاز بالتمكن من العلم الذي أجيز فيه وأهليته لتعليم غيره. ولها طرق متعددة يرجع إليها في كتب مصطلح الحديث.

خطوات الحصول على الإجازة لحفص عن عاصم:

1. حفظ القرآن الكريم حفظاً متقناً .
2. دراسة متن في التجويد، أو كتاب ويفضل منظومة ابن الجزري
(المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه).

3. قراءة ختمة كاملة غيباً على شيخ مجاز،



خطوات الحصول على الإجازة في القراءات:

1. حفظ القرآن الكريم حفظاً متقناً .

2. دراسة متن في التجويد، أو كتاب ويفضل منظومة ابن الجزري (المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه).

3. الحصول على إجازة برواية واحدة كرواية حفص أو ورش أو قالون.

4. حفظ متن الشاطبية للقراءات السبع والدرة معه لمن أراد العشر الصغرى. أو حفظ طيبة النشر لمن أراد العشر الكبرى.

5. فهم المتن ودراسته دراسة مستوفية.

6. قراءة ختمة كاملة غيباً على شيخ مجاز، مع العناية بالأوجه المختلفة وتحريراتها، والعناية بربط اختلافات القراء بشواهدها من المتن المعتمد في القراءة.





طرق قراءة الختمة (طرق جمع القراءات):

الطريقة الأولى (إفراد القراءات):

بأن يقرأ القارئ كل قراءة أو كل رواية على حدة حتى ينتهي من القراءات كلها. وهي الأصل في الإقراء ولكنها تحتاج إلى وقت طويل.

الطريقة الثانية ( جمع القراءات) وتكون بعدة طرق:


1. الجمع بالآية: بحيث يقرأ القارئ الآية لقالون، ثم يأتي بمن يخالف قالون في الآية، رجوعاً من آخر الآية إلى أولها. فإذا انتهى منها انتقل إلى الآية التالية بدءا بالإمام قالون وهكذا.

2. طريقة الماهر: وهي التي أشار إليها ابن الجزري، واعتمدها، وهي أن يقرأ القارئ مقطعاً (ولو جزءا من آية)
ثم يستوفي جميع أوجه الخلاف في المقطع، وينتقل إلى الآية الأخرى ليكمل للقارئ أو الراوي الذي انتهى به، فإذا انتهى لابن كثير مثلاً بدأ به في المقطع التالي وهكذا.



3. الجمع بين طريق الآية والماهر:

وهي أصعب الطرق وأمكنها للقارئ، بحيث يكون المقطع هو الآية كامة، فإذا انتهى منها لقارئ معين بدأ به في الآية التي تليها.



4. الجمع بالحرف: وهي طريقة سهلة، ولكنها غير معترف بها عند المحققين من المقرئين وهي أن يقرأ القارئ فإذا وصل إلى مكان فيه خلاف يكرر الكلمة المختلف فيها بحسب أوجه الخلاف، ثم يكمل. وهكذا.