إعلانات
بنبضاتٍ متصاعدة ...تابعتُ مباراة نادي الاتحاد (الأهلي الحلبي) مع النادي التايلاندي .. تضامنا مني مع ولدي ووحيدي وصديقي عبادة (16عام -حماه الله تعالى وحمى شباب هذه الأمة وجعلهم قرة أعينٍ لأمهاتهم وحماةً لديارهم ) الذي رافق والده وعمه إلى استاد الحمدانية قبل موعد المباراة بساعتين حاله حالِ الآلاف من المشجعين السوريين من مختلف النوادي السورية ...كنت سابقاً أرصد حالات الإحباط التي كان يمر بها بعد كل خسارة ...وكنت أراقب ردود أفعاله وأتفاعل مع حماسه الشديد بعد كل حلقة من حلقات الكرة بملعبك التي يديرها بكل إخلاص ووطنية المذيع المتألق لطفي الأسطواني وغالبا ما أترك أعمالي المنزلية لمتابعة حلقات الكرة بملعبك الملفت للإنتباه والذي يحاول بجد وصدق وجرأة رأب صدع الكرة السورية التي كانت إلى وقت قريب متألقة ومشرفة ولكن كما يقول المثل (لكل حصانٍ كبوة )وكم أتمنى أن يكون هناك مئة (لطفي أسطواني)يقومون بهذه الروح الصادقة والجريئة بفتح جراح كثيرة وبرأب تصدعات كثيرة في مجالات كثيرة لإنقاذِ أحصنةٍ كثيرة أصيلة وعريقة من كبواتها ؟!! ..

انتهت المباراة بفوز أبطال سورية وشباب حلب الشجعان ورأيت دموع لطفي الأسطواني بعد المباراة مباشرةً .. من خلال دموعي التي كانت تنهمرفرحا من (قلب )مواطنة سورية تحب الخير لبلدها الذي يستحق كل الخير ورأيتكم يا شباب حلب الشهباء ترقصون في شوارعها التي كانت تزهو بكم وتفخر وتمنيت لهذه المدينة الرائعة أن تمسح من الذاكرة أخبارأ مأساوية عن جرائم بشعة دخيلة عليها ليحل محلها أخبار الانتصارات والإنجازات في كل المجالات ...

إخوتي وأحبائي... أبناء هذه الأرض المباركة الطيبة الطاهرة (سوريا )أرجو أن تدوم الأفراح عليكم في كل الأوقات وأن تدوم انتصاراتنا على كل الأصعدة وأتمنى أن نكون جميعا جديرين برفع اسم سوريا الغالية عالياً لأنها تستحق منا كل جهد ..ولنفتح صفحة جديدة ومضيئة ليس على صعيد الرياضة فحسب بل على كل الأصعدة .....ألم يأن الأوان إخوتي لنقول وداعا للإحباط في كل مجالات الحياة ألم يأنِ الأوان لنقف يدا بيدا وكتف بكتف متراصين للقضاء على كل من يضع العراقيل بوجه تطورنا للأفضل...!؟ فنحن أمةٌ حيةٌ وعريقة وتستحق أن تكون من أفضل وأرقى الأمم لأنها تملك مقومات النجاح والتطور لكنها فقط بحاجة لصدق وإخلاص ووطنية وانتماء أبنائها... فلنكن جميعا على قدر المسؤولية (وألف مبروك )كلمة أتمناها دائما على ألسنتنا جميعا مع دموع الفرح التي تُنذرُ بغدٍ أحلى وأفضل وشكرا لشجعان حلب الذين رسموا الفرحة على وجوه السوريين جميعا شكرا لإدارة ناديهم الجديدة الواعدة وأتمنى تجديد دماء جميع الإدارات في كل القطاعات ..من كل قلبي أحبكم يا أبناء بلدي ..حماكم الله تعالى ورعاكم وجعلكم بُناةً وحُماةً لهذا البلد الحبيب .....آمين ..