ينسب بعضهم خطأك إلى عمرك الغض، والبعض إلى ملذاتك المسرفة،
ويقول آخرون أن الشباب واللهو البديع فيك فضيلة وجمال،
وكيفما كان الأمر فالفضيلة والخطأ كلاهما محبب بشكل ما؛
لأنك قادر على تحويل ما ينسب إليك من أخطاء إلى فضائل.
.
مثلك في هذا مثل الملكة المتوجة التي يبدو في اصبعها
أرخص أنواع الجواهر أعلاها قدرا،
كذلك أيضاً تلك الأخطاء التي يراها الناس فيك
تتحول إلى المعاني الصادقة وتنتسب إلى حقائق الأمور.
.
كم من الحملان يستطيع الذئب القاسي خداعها
لو استطاع أن يبدو كالحمل في نظراته ولفتاته!
وكم من الناظرين إليك تستطيع أن تضلهم،
لو أنك استخدمت كل القوة التي تتيحها مكانتك!
.
لكن عليك ألا تفعل ذلك، لأنني أحبك بالصورة التي أنت عليها
وما دمتَ الانسان الذي أحببتُ، فسيظل حبي عنواناً لقدرك الرفيع.
*
ترجمة: بدر توفيق
XCVI
Some say thy fault is youth, some wantonness;
Some say thy grace is youth and gentle sport;
Both grace and faults are lov'd of more and less:
Thou mak'st faults graces that to thee resort.
As on the finger of a throned queen
The ****st jewel will be well esteem'd,
So are those errors that in thee are seen
To truths translated, and for true things deem'd.
How many lambs might the stern wolf betray,
If like a lamb he could his looks translate!
How many gazers mightst thou lead away,
If thou wouldst use the strength of all thy state!
But do not so; I love thee in such sort,
As, thou being mine, mine is thy good report.