أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم إقالة مدرب المنتخب الأول لكرة القدم البرتغالي جوزيه بيسيرو من منصبه عقب الخسارة 1-2 أمام سورية في أولى لقاءاته ضمن المجموعة الثانية من بطولة كأس أمم آسيا 2011.


وكلف الاتحاد السعودي المدرب الوطني ناصر الجوهر، الموجود أصلاً مع البعثة السعودية، مهمة تدريب المنتخب بدلا من بيسيرو، في اللقاءات المقبلة في البطولة الآسيوية.

ونقلت قناة الدوري والكأس القطرية عن الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة في المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن فهد قوله إن " بديل بيسيرو جاهز، ولا بد ان يكون جاهزاً وكل سعودي جاهز فنياً للمهمة".


وأضاف "اجتماعاً عاجلاً عقد لاتخاذ ما هو مناسب من اجل معالجة الأمور بشكل عاجل".


وارجع سبب الخسارة أمام سورية إلى الأخطاء التي ارتكبت من قبل المدرب البرتغالي وبعض اللاعبين، مضيفاً "اعتقد أن لاعبي الوسط في المباراة لم ينفذوا المطلوب ".

وتعرض المنتخب السعودي الى خسارة مفاجئة أمام سورية بهدف مقابل هدفين ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم المنتخبين الأردني والياباني اللذان تعادلا 1-1 في افتتاح منافسات المجموعة.



ويعمل بيسيرو على رأس الإدارة الفنية للمنتخب السعودي منذ أكثر من عامين، وفشل في قيادته إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا للمرة الخامسة على التوالي، كما اختار منتخبا من اللاعبين الشباب مطعما ببعض لاعبي الخبرة للمشاركة في كأس الخليج وخسر أمام نظيره الكويتي صفر-1 في المباراة النهائية لكأس الخليج العشرين في اليمن، ثم أشرك التشكيلة الأساسية في المباراة الأولى لكأس.

يذكر أن الجوهر اشرف على المنتخب السعودي في عدة فترات أشهرها بعد إقالة التشيكي ميلان ماتشالا عقب الخسارة أمام اليابان 1-4 في المباراة الأولى لهما في كأس آسيا 2000 في لبنان، فتابع المهمة وقاد "الأخضر" إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر مجددا أمام اليابان لكن بنتيجة صفر-1، وأهدر حينها المهاجم حمزة ادريس ركلة جزاء.

وقاد الجوهر المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.