المختار بن فلفل
المختار بن فلفل ( م د ت س ) كوفي ثقة بكاء عابد عن أنس بن مالك وإبراهيم التيمي وعنه الثورى وجرير الضبي وأبن إدريس وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل وجماعة وثقه أحمد وغيره عاش إلى حدود سنة أربعين ومئة
عرض للطباعة
المختار بن فلفل
المختار بن فلفل ( م د ت س ) كوفي ثقة بكاء عابد عن أنس بن مالك وإبراهيم التيمي وعنه الثورى وجرير الضبي وأبن إدريس وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل وجماعة وثقه أحمد وغيره عاش إلى حدود سنة أربعين ومئة
إبراهيم بن ميسرة
إبراهيم بن ميسرة ( ع ) الطائفي الفقيه نزيل مكة حدث عن أنس بن مالك وعمرو بن الشريد وطاووس وغيرهم وعنه شعبة وابن جريح وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة قال ابن المديني له نحو من ستين حديثا قال الحميدي قال سفيان أخبرني إبراهيم بن ميسرة من لم تر والله عيناك مثله وقيل إنه وفد على عمر ابن عبد العزيز قال أبو مسلم المستملي حدثنا ابن عيينة قال كان عمرو بن دينار يحدث بالمعاني وكان إبراهيم بن ميسرة يحدث كما سمع كان فقيها
وقال علي بن المديني قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاووس من حفظ ابن طاووس قال لو شئت لقلت لك إني أقدم عليه إبراهيم في الحفظ وقال أحمد بن حنبل ويحيى ثقة قال المديني توفي قريبا من سنة اثنتين وثلاثين ومئة
بيان بن بشر
بيان بن بشر ( ع ) االإمام الثقة المؤدب أبو بشر الأحمسي الكوفي عن أنس بن مالك وطارق بن شهاب وقيس بن أبي حازم والشعبي وجماعة روى عنه زائدة وسفيان بن عيينة وابن فضيل وعبيدة بن حميد وعلي ابن عاصم وآخرون له نحو من سبعين حديثا وهو حجة بلا تردد
يعقوب بن عتبة
يعقوب بن عتبة ( د س ق ) ابن المغيرة بن الاخنس بن شريق الثقفي المدني أحد العلماء بالسيرة روى عن عروة وعكرمة ويزيد بن هرمز ورأى السائب بن يزيد وعنه ابن إسحاق وابن الماجشون وإبراهيم بن سعد والوليد بن مسافر وآخرون وكان ذا علم وورع ينظر في أمر الصدقات وثقه ابن معين وغيره توفي سنة ثمان وعشرين ومئة
عبد الله بن أبي نجيح
عبد الله بن أبي نجيح ( ع ) الإمام الثقة المفسر أبو يسار الثقفي المكي واسم أبيه يسار مولى ألاخنس بن شريق الصحابي حدث عن مجاهد وطاووس وعطاء ونحوهم ولم أجد له شيئا عن أحد من الصحابة حدث عنه شعبة والثوري وعبد الوارث وسفيان بن عيينة وابن علية وآخرون وثقه يحيى بن معين وغيره إلا أنه دخل في القدر قال ابن عيينة هو مفتي أهل مكة بعد عمرو بن دينار وكان جميلا فصيحا حسن الوجه لم يتزوج قط وقال يحيى بن القطان كان معتزليا وقال يعقوب السدوسي هو ثقة قدري قال البخاري حدثنا الفضل بن مقاتل حدثنا عمر بن أبراهيم بن كيسان قال مكث ابن أبي نجيح ثلاثين سنة لا يتكلم بكلمة يؤذي بها جليسه
وقال يحيى القطان أيضا أخبرني ابن المؤمل عن ابن صفوان قال قال لي ابن أبي نجيح أدعوك إلى رأي الحسن يعني القدر وعن بعضهم قال لم يسمع ابن أبي نجيح كل التفسير من مجاهد قلت هو من أخص الناس بمجاهد وقال البخاري كان يتهم بالاعتزال والقدر وقال ابن المديني كان يرى الاعتزال وقال أحمد أفسدوه بأخرة وكان جالس عمرو بن عبيد وقال علي سمعت يحيى بن سعيد يقول كان ابن أبي نجيح من رؤوس الدعاة قال علي أما التفسير فهو فيه ثقة يعلمه قد قفز القنطرة واحتج به أرباب الصحاح ولعله رجع عن البدعة وقد رأى القدر جماعة من الثقات واخطؤوا نسأل الله العفو توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة ظهر له من المرفوع نحو مئة حديث
مطرف بن طريف
مطرف بن طريف ( ع ) الإمام المحدث القدوة أبو بكر ويقال أبو عبد الرحمن الكوفي الحارثي ويقال الخارفي وأحدهما تصحيف حدث عن الشعبي وعبد الرحمن بن أبي ليلى والمنهال بن عمرو والحكم وحبيب بن أبي ثابت وسوادة بن أبي الجعد وخالد بن أبي نوف وزيد العمي وسلمة بن كهيل وعطاء بن نافع وأبي السفر سعيد بن يحمد وعطية العوفي وأبي إسحاق وخلق عداده في صغار التابعين ولم أظفر له بشيء عن صاحب حدث عنه سفيان الثوري وأبو جعفر الرازي وأبو حمزة السكري وعبد العزيز بن مسلم وزهير بن معاوية وأبو عوانة وهشيم وأبو بكر بن عياش وعبثر بن القاسم وخالد بن عبد الله وجرير بن عبد الحميد وإسماعيل بن زكريا وعبيدة بن حميد وابن فضيل وموسى بن أعين وسفيان بن عيينة وعلي بن مسهر وابن إدريس وأسباط بن محمد وسعد بن الصلت وعلي بن عاصم وزفر بن الهذيل والقاضي أبو يوسف وخلق سواهم وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود وجماعة قال أبو داود قلت لأحمد أصحاب الشعبي من أحبهم اليك قال ليس عندي فيهم مثل إسماعيل بن أبي خالد قلت ثم من قال مطرف وقال الشافعي ما كان ابن عيينة بأحد اشد اعجابا منه بمطرف
وقال ابن المديني حدثنا سفيان حدثنا مطرف وكان ثقة وروى محمد بن عمرو بن العباس الباهلي عن سفيان بن عيينة قال مطرف بن طريف ما يسرني أني كذبت كذبة وأني لي الدنيا وما فيها وقال حسين الجعفي عن ذواد بن علبة قال ما اعرف عربيا ولا اعجميا أفضل من مطرف بن طريف قال أبو حفص الفلاس وأبو عيسى الترمذي مات مطرف سنة ثلاث وأربعين ومئة وقال البخاري قال عبد الله بن أبي الأسود عن أبي عبد الله البجلي مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة وقال ابن حبان سنة اثنتين وأربعين وقيل سنة ثلاث وثلاثين ومئة
إسماعيل بن محمد
إسماعيل بن محمد ( خ م ت س ق ) ابن صاحب النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png سعد بن أبي وقاص الزهري الإمام الثبت أبو محمد المدني عداده في صغار التابعين حدث عن أبيه وعميه عامر ومصعب وأنس بن مالك وطائفة روى عنه صالح بن كيسان ومالك وسفيان بن عيينة وجماعة قال يحيى بن معين ثقة حجة وقال ابن عيينة كان من أرفع هؤلاء وقال يعقوب بن شيبة كان من فقهاء المدينة قلت فتك الحجاج بوالده محمد لقيامه مع ابن الاشعث وأسر هذا فبعث به الحجاج إلى عبد الملك بن مروان فعفا عنه لكونه لم يكن أنبت توفي في سنة أربع وثلاثين ومئة
يزيد بن أبي زياد
يزيد بن أبي زياد ( 4 م قرنه خت ) الإمام المحدث أبو عبد الله الهاشمي مولاهم الكوفي مولى عبد الله ابن الحارث بن نوفل معدود في صغار التابعين قلت رأى أنسا وروى عن مولاه عبد الله وأبي جحيفة السوائي إن صح وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن شداد بن الهاد وعمرو بن سلمة الهمداني لا الجرمي وعبد الله بن معقل بن مقرن ومجاهد وعكرمة وعطاء وأبي صالح ذكوان وسالم بن أبي الجعد وأبي فاختة سعيد بن علاقة ومقسم وإبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن أبي نعم وطائفة وينزل إلى عبد الله بن محمد بن عقيل وكان من أوعية العلم وليس هو بالمتقن فلذا لم يحتج به الشيخان حدث عنه شعبة والثوري وأبو حمزة السكري ومنصور بن أبي الأسود وزائدة وقيس وعبد العزيز بن مسلم وحبان بن علي وشريك وهشيم وابن عيينة وعلي بن مسهر وابن فضيل وأبو عوانة وجرير بن عبد الحميد وخالد بن عبد الله وأبو بكر بن عياش وزياد البكائي وعلي بن عاصم وابن إدريس وابن نمير وخلق كثير وروى عنه من اقرانه إسماعيل بن أبي خالد قال شعبة كان رفاعا يعني الاثار التي هي من اقوال الصحابة يرفعها وقال ابن فضيل كان من ائمة الشيعة الكبار وقال أحمد بن حنبل لم يكن بالحافظ وروى عباس عن يحيى لا يحتج بحديثه روى عثمان الدرامي عن يحيى ليس بالقوي وروى أبو يعلى عن يحيى ضعيف الحديث وقال العجلي جائز الحديث كان بأخره يلقن وأخوه برد ثقة وروى عثمان بن أبي شيبة عن جرير قال كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب وقال ابن معين ما اقربهما وذكره ابن المبارك فقال ارم به وقال ابن مهدي ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال أبو داود لا أعلم أحدا ترك حديثه وقال الجوزجاني سمعتهم يضعفون حديثه وقال ابن عدي هو من شيعة أهل الكوفة ومع ضعفه يكتب حديثه وقد علق البخاري له لفظة فقال جرير عن يزيد القسية ثباب مضلعة وقد روى له مسلم فقرنه بآخر معه وقد حدث عنه شعبة مع براعته في نقد الرجال وروى علي بن عاصم وليس بحجة عن شعبة قال ما أبالي إذا كتبت عن يزيد بن أبي زياد أن لا اكتبه عن أحد وقد خرج له الترمذي وحسن له ما رواه من طريق هشيم
أنبأنا يزيد بن أبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد أن رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png سئل عما يقتل المحرم قال الحية والعقرب والفويسقة ويرمي الغراب ولا يقتله والكلب العقور والحدأة والسبع العادي وآخرجه أبو داود أيضا وهذا خبر منكر ابن فضيل حدثنا يزيد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبي برزة قال تغني معاوية وعمرو بن العاص فقال النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png اللهم أركسهما في الفتنة ركسا ودعهما في النار دعا وهذا أيضا منكر وأنكر منه حديث الرايات فقال أبو جعفر العقيلي حدثناه محمد بن إسماعيل حدثنا عمرو بن عون أنبأنا خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنا جلوسا عند النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png إذ جاءه فتية من قريش فتغير لونه فقلنا يا رسول الله إنا لا نزال نرى في وجهك الشيء تكرهه فقال إنا أهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي تطريدا وتشريدا حتى يجيء قوم من ها هنا واومأ نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق ولا يعطونه مرتين أو ثلاثا فيقاتلون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا فمن أدرك ذلك منكم فليأته ولو حبوا على الثلج قال أحمد بن حنبل حديثه في الرايات ليس بشيء قلت وقد رواه عنه أيضا محمد بن فضيل قال الحافظ أبو قدامة السرخسي حدثنا أبو أسامة قال حديث يزيد عن أبراهيم في الرايات لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته قلت معذرر والله أبو أسامة وأنا قائل كذلك فإن من قبله ومن بعده ائمة أثبات فالآفة منه عمدا اوخطأ محمد بن آدم المصيصي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا قال من شرب الخمر لم تقبل له صلاة سبعا فإن مات فيهن مات كافرا وإن هي أذهبت عقله عن شيء من القرآن لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيهن مات كافرا وهذا أيضا شبه موضوع ولو علم شعبة أن يزيد حدث بهذه البواطيل لما روى عنه كلمة روى جرير عن يزيد بن أبي زياد قال قتل الحسين وأنا ابن أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة وقال مطين مات سنة سبع وثلاثين ومئة قلت فعلى هذا عاش نحوا من إحدى وتسعين سنة
يزيد بن أبي سمية
يزيد بن أبي سمية ( د ) المحدث أبو صخر الأيلي يروي عن ابن عمر وأبي بكر بن عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وعنه حسين بن رستم وعبد الجبار بن عمر وسعدان بن سالم الأيليون وهشام بن سعد وآخرون وله وفادة على عمر بن عبد العزيز وكان من العلماء الصادقين البكائين وثقه أبو زرعة وقال الواقدي كان من العباد يصلي الليل كله ويبكي وكان معه في الدار يهودية فتبكي رحمة له فقال مرة في دعائه اللهم هذه يهوديه بكت رحمة لي ودينها مخالف لديني فأنت أولى برحمتي
شكرا عاشق الوطنيه معلومات قيمه
عمر بن أبي سلمة
عمر بن أبي سلمة ( 4 ) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه مكثر عن والده
روى عنه مسعر وأبو عوانة وهشيم وآخرون قال أبو حاتم هو عندي صالح وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن خزيمة لا يحتج بحديثه قلت استشهد به البخاري وروى أحمد بن زهير عن ابن معين ليس به بأس وقال ابن معين أيضا هو ضعيف وقال أبو حاتم أيضا لا يحتج به قلت قد كان قام مع ابن أخت له أموي في مبدإ دولة بني العباس فلم يتم له أمر وظفر عبد الله بن علي عم السفاح فقتل عمر في سنة ثلاث وثلاثين ومئة وقد علق له البخاري في صحيحه قصة جريج والراعي فقال وقال عمر بن أبي سلمة عن أبيه أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا أنبأنا موسى بن عبد القادر أنبأنا سعيد بن البناء أنبأنا علي بن أحمد أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا البغوي حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى صححه الترمذي من حديث أبي عوانة
محمد بن سوقة
محمد بن سوقة ( ع ) الإمام العابد الحجة أبو بكر الغنوي الكوفي
حدث عن أنس بن مالك وعن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وأبي صالح السمان ومنذر الثوري وجماعة روى عنه سفيان الثوري وأبو معاوية وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وابن عيينة وعلي بن عاصم ويعلى بن عبيد وآخرون يقال إنه أنفق في أبواب الخير مئة ألف درهم قال سفيان بن عيينة كان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله تعالى وقال النسائي ثقة مرضي قلت توفي سنة نيف وأربعين ومئة
أيوب بن موسى
أيوب بن موسى ( ع ) الإمام المفتي أبو موسى الأموي المكي وجده هو الأمير عمرو بن سعيد ابن العاص الأشدق وهو ابن عم الفقيه إسماعيل بن أمية وليس أيوب بأخ للفقيه سليمان بن موسى الذي تقدم حدث أيوب بن موسى عن عطاء بن أبي رباح ومكحول ونافع وعطاء ابن مينا وسعيد المقبري حدث عنه الأوزاعي وروح بن القاسم وشعبة والثوري والليث وعبد الوارث ومالك وابن عيينة وابن علية وخلق قال ابن عيينة كان فقيها مفتيا وقال أحمد وأبو زرعة ثقة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن المديني له نحو من أربعين حديثا قيل توفي سنة ثلاث وثلاثين ومئة
محمد بن عمرو بن علقمة
محمد بن عمرو ( 4 خ ) ابن علقمة ابن وقاص الإمام المحدث الصدوق أبو الحسن الليثي المدني صاحب أبي سلمة بن عبد الرحمن وراويته حدث عنه وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ومحمد بن إبراهيم التيمي وأبيه عمرو بن علقمة حدث عنه مالك والثوري وإسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة وعباد بن عباد وأبو أسامة ويزيد بن هارون ومحمد بن بشر ومحمد بن أبي عدي وسعيد بن عامر وعدد كثير وحديثه في عداد الحسن قال النسائي وغيره ليس به بأس وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال عبد الله بن أحمد سمعت ابن معين سئل عن سهيل والعلاء بن عبد الرحمن وعبد الله بن محمد بن عقيل وعاصم بن عبيد الله فقال ليس حديثهم بحجة قيل له فمحمد بن عمرو قال هو فوقهم قلت روى له البخاري مقرونا بآخر وروى له مسلم متابعة وروى عباس عن يحيى قال ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو فقال وهو أحب إلي من ابن إسحاق وسئل يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو فقال للسائل تريد العفو أو نشدد قال بل شدد قال ليس ممن تريد
قال الجوزجاني ليس بالقوي وهو ممن يشتهى حديثه قال ابن عدي روى عنه مالك في الموطأ وأرجو أنه لا بأس به وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة حفص بن غياث عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png من نسي الصلاة علي خطىء طريق الجنة مات محمد بن عمرو سنة خمس وأربعين ومئة أو سنة أربع وقد حدث بالعراق
عروة بن رويم
عروة بن رويم ( د س ق ) اللخمي الأردني الفقيه المحدث أبو القاسم حدث عن أبي ثعلبة الخشني فقيل سمع منه وعن أنس بن مالك وأبي إدريس الخولاني وأرسل عن أبي ذر وغيره وعنه محمد بن مهاجر وهشام بن سعد وسعيد بن عبد العزيز ويحيى بن حمزة ومحمد بن شعيب بن سابور وجماعة وثقه ابن معين وقال الدارقطني وغيره لا بأس به وقال أبو حاتم عامة حديثه مراسيل ويقال سمع من أبي ثعلبة قال سعيد بن عبد العزيز توفي سنة أربعين ومئة وقال محمد بن المثنى سنة خمس وثلاثين ومئة وقيل غير ذلك
عمار الدهني
عمار الدهني ( م 4 ) الإمام المحدث أبو معاوية عمار بن معاوية بن أسلم البجلي ثم الدهني الكوفي وفي بني عبد القيس أيضا دهن بن عذرة حدث عن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي وأبي سلمة بن عبد الرحمن وسالم بن أبي الجعد وأبي الطفيل الذي له رؤية وعنه شعبة وسفيان وإسرائيل وشريك وابن عيينة وعبيدة بن حميد وولده معاوية بن عمار وثقه أحمد بن حنبل وجماعة توفي سنة ثلاث وثلاثين ومئة قاله مطين
عمارة بن أبي حفصة
عمارة بن أبي حفصة ( خ 4 ) البصري العتكي مولاهم ابن عم عبد العزيز بن أبي رواد
حدث عن أبي عثمان النهدي وأبي مجلز لاحق وعكرمة والحسن وجماعة وعنه شعبة ويزيد بن زريع وعبد الوارث ويزيد بن هارون وعلي بن عاصم وآخرون وثقه يحيى بن معين وغيره وما لحق ولده حرمي بن عمارة السماع منه قال خليفة بن خياط توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة
عمارة بن غزية
عمارة بن غزية ( م 4 ) ابن الحارث بن عمرو بن غزية الأنصاري الخزرجي البخاري المازني المدني أحد الثقات عن أبي صالح السمان والشعبي والربيع بن سبرة وعمرو بن شعيب ومحمد بن إبراهيم التيمي وغيرهم وعنه بكر بن مضر وسليمان بن بلال وابن لهيعة وإسماعيل بن جعفر والدراوردي وبشر بن المفضل وطائفة قال ابن سعد ثقة كثير الحديث واحتج به مسلم واستشهد به البخاري وأما ابن حزم فضعفه ولم يصب مات سنة أربعين ومئة
عمارة بن القعقاع
عمارة بن القعقاع ( ع ) ابن شبرمة الضبي الكوفي مكثر عن أبي زرعة البجلي وروى عن أخنس بن خليفة روى عنه السفيانان وشريك وجرير وابن فضيل وآخرون وثقه ابن معين وكان أسن من عمه عبد الله بن شبرمة وأفضل
عطاء الخراساني
عطاء الخراساني ( ع ) هو عطاء بن أبي مسلم المحدث الواعظ نزيل دمشق والقدس ارسل عن أبي الدرداء وابن عباس والمغيرة بن شعبة وطائفة وروى عن ابن المسيب وعروة وعطاء بن أبي رباح وابن بريدة ونافع وعمرو ابن شعيب وعدة روى عنه معمر وشعبة وسفيان ومالك وحماد بن سلمة وإسماعيل ابن عياش وعدد كثير حتى إن شيخه عطاء حدث عنه وثقه ابن معين وقال الدارقطني هو في نفسه ثقة لكن لم يلق ابن عباس يعني أنه يدلس وقال ابن معين هو عطاء بن ميسرة سمع من ابن عمر وقال مالك هو عطاء بن عبد الله وقال النسائي هو أبو أيوب عطاء بن عبد الله بلخي سكن الشام ليس به بأس وقال مرة هو عطاء بن ميسرة وقال أحمد ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة معروف بالفتوى والجهاد وقال أبو حاتم لا بأس به وقال حجاج بن محمد حدثنا شعبة حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيا وقال عثمان بن عطاء عن أبيه قدمت المدينة وقد فاتني عامة الصحابة وذكره البخاري في الضعفاء والعقيلي وابن حبان وقال الترمذي في علله قال محمد يعني البخاري ما أعرف لمالك رجلا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني قلت ما شأنه قال عامة أحاديثه مقلوبة ثم قال الترمذي هو ثقة روى عنه مثل مالك ومعمر ولم أسمع أحدا من المتقدمين تكلم فيه قيل إن الذي في تفسير سورة نوح من صحيح البخاري هو عطاء الخراساني وليس بجيد بل هو عطاء بن أبي رباح فعلى هذا لا شيء
للخراساني في صحيح البخاري وقال ابن حبان أصله من بلخ وعداده في البصريين وانما قيل له الخراساني لأنه دخل إلى خراسان وأقام ثم رجع إلى العراق وكان من خيار عباد الله غير أنه كان ردىء الحفظ كثير الوهم فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به قلت هذا القول فيه نظر عثمان بن عطاء عن أبيه أوثق عملي في نشر العلم وكان يجلس أبي مع المساكين فيعلمهم ويحدثهم قال يزيد بن سمرة سمعت عطاء الخراساني يقول مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام قال إسماعيل بن عياش قلت لعطاء الخراساني من أين معاشك قال من صلة الاخوان وجوائز السلطان قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر كنا نغازي عطاء الخراساني وننزل متقاربين فكان يحيى الليل ثم يخرج رأسه من خيمته فيقول يا عبد الرحمن يا هشام بن الغاز يا فلان قيام الليل وصيام النهار أيسر من شرب الصديد ولبس الحديد وأكل الزقوم والنجاء النجاء قال سعيد بن عبد العزيز توفي بأريحا ودفن ببيت المقدس وقال ابنه عثمان مات أبي سنة خمس وثلاثين ومئة وقيل مولده سنة خمسين
أيوب بن مسكين
أيوب أبو العلاء ( د ت س ) القصاب الواسطي وهو أيوب بن مسكين ويقال ابن أبي مسكين الفقيه مفتي أهل واسط حدث عن قتادة وسعيد المقبري وعبد الله بن شبرمة ومات في الكهولة قبل انتشار حديثه روى عنه هشيم وإسحاق ألازرق ويزيد بن هارون وآخرون قال أبو حاتم لا بأس به وأرخ يزيد وفاته في سنة أربعين ومئة فلولا قدم موته لاخر إلى طبقة الحمادين
حبيب العجمي
حبيب العجمي ( بخ ) زاهد أهل البصرة وعابدهم أبو محمد
روى عن الحسن البصري وشهر بن حوشب والفرزدق شيئا يسيرا
وعنه حماد بن سلمة وأبو عوانة وجعفر بن سليمان وداود الطائي ومعتمر بن سليمان وآخرون وكان مجاب الدعوة تؤثر عنه كرامات وأحوال وكان له دنيا فوقعت موعظة الحسن في قلبه فتصدق بأربعين ألفا وقنع باليسير وعبد الله حتى أتاه اليقين قال ضمرة بن ربيعة حدثنا السري بن يحيى قال كان حبيب يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفه من الغد قلت سقت من أخباره في تاريخ الآسلام وذكره ابن عساكر في تاريخه
الحسن بن عبيد الله النخعي
الحسن بن عبيد الله ( م 4 ) ابن عروة الفقيه أبو عروة النخعي الكوفي حدث عن أبي عمرو الشيباني وشقيق أبي وائل وزيد بن وهب وإبراهيم النخعي روى عنه الثوري وجرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة وعبد الله ابن إدريس وحفص بن غياث وثقه النسائي له قريب من ثلاثين حديثا توفي سنة تسع وثلاثين ومئة
خصيف بن عبد الرحمن
خصيف ( 4 ) ابن عبد الرحمن الإمام الفقيه أبو عون الخضرمي بكسر الخاء المعجمة الأموي مولاهم الجزري الحراني رأى أنس بن مالك وسمع مجاهدا وسعيد بن جبير وعكرمة وطبقتهم روى عنه السفيانات وشريك ومحمد بن فضيل وعتاب بن بشير ومروان بن شجاع ومحمد بن سلمة ومعمر بن سليمان وآخرون وثقه يحيى بن معين وقال النسائي صالح وقال أحمد بن حنبل ليس بحجة وقال أبو حاتم سيء الحفظ قال خصيف قال لي مجاهد يا أبا عون أنا أحبك في الله وقال أبو زرعة هو ثقة وقال ابن حراش لا بأس به قال أبو فروة ولي خصيف بيت المال وعن جرير قال كان متمكنا من الارجاء وقال أبي نجيح كان من صالحي الناس
قال النفيلي توفي سنة ست وثلاثين ومئة وقال محمد بن المثنى توفي سنة اثنتين وثلاثين وقال عتاب بن بشر والبخاري سنة سبع وقال أبو عبيد وشباب سنة ثمان وثلاثين وقال أحمد أيضا ليس بقوي تكلم في الارجاء وقال يحيى القطان كنا نجتنب خصيفا وقال عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي رأيت على خصيف ثيابا سودا وكان على بيت المال قلت حديثه يرتقي إلى الحسن قرأت على عمر بن عبد المنعم عن زيد بن الحسن أنبأنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا عمر بن محمد الزيات حدثنا جعفر الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن أبي عبيدة عن أبيه عن رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png إذا شككت في صلاتك في ثلاث أو أربع وأكبر ظنك على أربع سجدت سجدتين ثم سلمت وإن كان أكبر ظنك على ثلاث فصل ركعة ثم تشهد ثم اسجد سجدتي السهو ثم سلم لو صح هذا لكان فيه فرج عن ذوي الوسواس
واهب بن عبد الله الشيخ أبو عبد الله الكعبي المعافري المصري حدث عن أبي هريرة وعتبة بن عامر وابن عمر وعبد الله بن عمرو وحسان بن كريب وجماعة وعنه عبد الرحمن بن شريح والليث بن سعد ورجاء بن أبي عطاء وضمام بن إسماعيل وابن لهيعة وثقه ابن حبان وخرج له البخاري في كتاب الأدب عمر دهرا وتوفي ببرقة في سبع وثلاثين ببرقة
زهرة بن معبد
زهرة بن معبد ( خ 4 ) ابن عبد الله بن هشام بن زهرة الإمام أبو عقيل القرشي التيمي المدني نزيل الإسكندرية حدث عن جده عبد الله الصحابي وعن ابن عمر وابن الزبير وسعيد بن المسيب وغيرهم روى عنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب والليث وابن لهيعة ورشدين بن سعد
وكان من عباد الله الصالحين قال الدارمي زعموا أنه كان من الأبدال قال أبو حاتم وغيره لا بأس به وقال النسائي ثقة لجده صحبة ابن وهب أنبأنا حيوة أخبرني زهرة بن معبد أن عمر بن عبد العزيز قال له أين تسكن قلت بالفسطاط قال تسكن الخبيثة المنتنة أف وتذر الطيبة الاسكندرية فإنك تجمع بها دنيا واخرة طيبة الموطأ وددت أن قبري يكون بها وروى نحوه ضمام بن إسماعيل عن زهرة توفي زهرة في سنة خمس وثلاثين ومئة وقيل توفي سنة سبع وثلاثين ومئة وقد شاخ
عبد الحميد صاحب الزيادي
عبد الحميد ( خ م د س ) صاحب الزيادي من علماء البصرة الجلة حدث عن أنس بن مالك وأبي رجاء العطاردي وعبد الله بن الحارث وغيرهم وعنه شعبة وحماد بن زيد ومهدي بن ميمون وإسماعيل بن علية وثقه أحمد بن حنبل
عثمان البتي
عثمان البتي ( 4 ) فقيه البصرة أبو عمرو بياع البتوت اسم أبيه مسلم وقيل أسلم وقيل سليمان وأصله من الكوفة حدث عن أنس بن مالك والشعبي وعبد الحميد بن سلمة والحسن وعنه شعبة وسفيان وهشيم ويزيد بن زريع وابن علية وعيسى بن يونس وثقه أحمد والدارقطني وابن سعد وابن معين فيما نقله عباس عنه وروى معاوية بن صالح عن ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه وقال ابن سعد له أحاديث كان صاحب رأى وفقه
جعفر بن ربيعة
جعفر بن ربيعة ( ع ) ابن الأمير شرحبيل بن حسنة الفقيه الإمام أبو شرحبيل الكندي حليف بني زهرة بن كلاب سكن مصر أو ولد بها وقد أدرك والده ربيعة رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ورآه ورأى جعفر عبد الله بن الحارث بن جزء وحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي الخير مرثد اليزني وعراك بن مالك والأعرج وعدة حدث عنه الليث بن سعد وبكر بن مضر وعبد الله بن لهيعة وآخرون وثقه ابن سعد والنسائي وقال ابن سعد مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة وقيل توفي سنة ست وثلاثين وهو الأصح وقيل توفي سنة أربع وثلاثين ومئة قاله شباب
أبو الأسود ( ع ) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الإمام أبو الأسود القرشي الأسدي يتيم عروة وكان أبوه أوصى به إلى عروة وكان جده أحد السابقين ومن مهاجرة الحبشة أعني نوفلا وبأرض الحبشة توفي فيقتضي أن يكون ولده عبد الرحمن من صغار الصحابة نزل أبو الأسود مصر وحدث بها بكتاب المغازي لعروة بن الزبير عنه وروى عن علي بن الحسين والنعمان بن أبي عياش وعكرمة وطائفة وعنه حيوة بن شريح وشعبة بن الحجاج ومالك بن أنس وابن لهيعة وأنس بن عياض الليثي وآخرون وهو من العلماء الثقات عداده في صغار التابعين مات سنة بضع وثلاثين ومئة
موسى بن أبي عائشة
موسى بن أبي عائشة ( ع ) الهمداني الكوفي العابد أحد العلماء العابدين حدث عن سعيد بن جبير وعبد الله بن شداد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعدة وعنه شعبة وسفيان وزائدة وأبو إسحاق الفزاري وابن عيينة وعبيدة بن حميد وآخرون وثقه ابن عيينة وقال جرير بن عبد الحميد كنت إذا رأيته ذكرت الله وقال القطان كان يحسن سفيان الثناء عليه وروى ابن عيينة أن جارا لموسى ابن أبي عائشة قال ما رفعت رأسي قط إلا رأيته يصلي
برد بن سنان
برد بن سنان ( 4 ) الفقيه أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة من كبار العلماء حدث عن واثلة بن الأسقع وعطاء بن أبي رباح وعبادة بن نسي وعمرو ابن شعيب ومكحول حدث عنه السفيانان والحمادان ويزيد بن زريع وابن علية وعلي بن عاصم وآخرون وثقه النسائي وغيره قال يزيد بن زريع ما قدم علينا شامي خير من برد وقال يحيى بن معين هرب برد بن مروان الحمار إلى البصرة قيل توفي برد في سنة خمس وثلاثين ومئة رحمه الله
حجاج بن حجاج
حجاج بن حجاج ( خ م د س ق ) الباهلي البصري الأحول الحافظ
حدث عن أنس بن سيرين والفرزدق وقتادة ولازمه وأبي الزبير المكي وكان موصوفا بالحفظ حدث عنه محمد بن جحادة رفيقه وإبراهيم بن طهمان تلميذه ويزيد ابن زريع وآخرون وثقه أبو حاتم الرازي وغيره مات في الكهولة بالبصرة في سنة إحدى وثلاثين ومئة رحمه الله
أبو هاشم الرماني ( ع ) الواسطي ثقة حجة قيل اسمه يحيى بن دينار وقيل نافع حدث عن أبي العالية وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير وأبي عمر زاذان وأبي وائل وأبي الأحوص وأبي مجلز وإبراهيم النخعي ومجاهد وعكرمة وأبي صالح وعدة روى عنه خلف بن خليفة وهشيم وروح بن القاسم وشريك وشعبة وسفيان وقيس بن الربيع وآخرون واحتجوا به في الكتب الستة وهو ممن يجمع حديثه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة
لحسن بن الحر الحسن بن الحر ( د س ) النخعي أو الجعفي كوفي إمام عابد سكن دمشق
وحدث عن أبي الطفيل والشعبي والقاسم بن مخيمرة وخاله عبدة بن أبي لبابة حدث عنه ابن أخيه حسين بن علي الجعفي وزهير بن معاوية وحميد ابن عبد الرحمن الرؤاسي وجماعة وثقه ابن معين قال زهير اقترض أبي من الحسن بن الحر ألفا ثم وجه بها إليه فردها وقال اشتر بها لزهير سكرا وقال حسين الجعفي كان الحسن بن الحر إذا مر به من يبيع ملحا أو من رأس ماله نحو درهمين فيعيطه خمسة يقول اجعلها رأس مالك وخمسة أخرى فيقول خذ بها دقيقا وتمرا وخمسة أخرى فيقول خذ بها قطنا للمرأة قال محرز بن حريث كتب الحسن بن الحر إلى عمر بن عبد العزيز إني كنت أقسم زكاتي فلما وليت رأيت أن استأمرك فكتب إليه ابعث بها إلينا وسم لنا إخوانك نغنهم عنك قال العجلي كان كثير المال سخيا متعبدا قال الأوزاعي ما قدم علينا من العراق مثل الحسن بن الحر وعبدة بن أبي لبابة وكانا شريكين وقال الحاكم ثقة مأمون وينسب إلى جده فيقال الحسن ابن الحكم وقال ابن سعد هو مولى لبنى الصيداء قوم من بني أسد مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة
الجريري
الجريري ( ع ) الإمام المحدث الثقة أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري البصري من كبار العلماء
روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي عثمان النهدي وعبد الله بن شقيق وأبي نضرة وابن بريدة وخلق سواهم حدث عنه ابن المبارك وبشر بن المفضل وإسماعيل بن علية ويزيد ابن هارون وعيسى بن يونس ويحيى القطان ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعدد كثير قال أحمد بن حنبل هو محدث البصرة وقال ابن معين وجماعة ثقة وقال أبو حاتم تغير حفظه قبل موته وقال محمد بن أبي عدي لا نكذب الله سمعنا من الجريرى وهو مختلط وقال أحمد بن حنبل سألت ابن علية أكان الجريري اختلط قال لا كبر الشيخ فرق قال الفلاس سمعت يحيى بن سعيد يقول أتيت الجريري فسمعته يقول حدثنا ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو قال بين كل أذانين صلاة فلما خرجت قال لي رجل إنما هو عن عبد الله بن مغفل فرجعت إليه فقلت له فقال عن عبد الله بن مغفل وروى ابن علية عن كهمس قال أنكرنا الجريري قبل الطاعون وقال يزيد بن هارون سمعت من الجريري في سنة اثنتين وأربعين ومئة وهي أول دخولي البصرة ولم ننكر منه شيئا وكان قد قيل لنا إنه قد اختلط وقد سمع منه إسحاق الأزرق بعدنا وروى عباس عن يحيى بن معين قال سمع يحيى بن سعيد من الجريري وكان لا يروي عنه وقال أحمد كان أيوب السختياني يقدم الجريري على سليمان التيمي لأنه كان يخاصم القدرية وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم وقال ومن غرائب الجريري حديث مسلم إذا بويع لخليفتين فاقتل الأحدث منهما وحديث لا تقل عليك السلام فإنها تحية الميت وقد رويا له في الصحيحين وتحايدا ما حدث به في حال تغير حفظه فجرى له في الشيخوخة نظير ما تم لسعيد بن أبي عروبة توفي الجريري سنة أربع وأربعين ومئة
رقبة بن مصقلة
رقبة بن مصقلة ( خ م د ت س ) الإمام الثبت العالم أبو عبد الله العبدي الكوفي حدث عن أنس بن مالك وعن عطاء بن أبي رباح ونافع وطلحة بن مصرف وعون بن أبي جحيفة وغيرهم وعنه صاحبه سليمان التيمي وأبو عوانة وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل وجماعة قال أحمد بن حنبل ثقة مأمون وقال أحمد بن عبد الله العجلي كان ثقة مفوها يعد من رجالات العرب رحمه الله تعالى
الزبير بن عدي
الزبير بن عدي ( ع ) العلامة الثقة أبو عدي الهمداني اليامي الكوفي قاضي الري حدث عن أنس بن مالك وأبي وائل شقيق والحارث الأعور وإبراهيم النخعي ومصعب بن سعد وعنه مالك بن مغول ومسعر وسفيان الثوري وبشر بن الحسين وجماعة وثقه أحمد وكان فاضلا صاحب سنة قال العجلي ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم كان مع قتيبة الباهلي فقال له إبراهيم اتق الله لا تقتل مع قتيبة يقال مات سنة إحدى وثلاثين ومئة
يزيد بن عبد الله بن خصيفة
يزيد بن عبد الله بن خصيفة ( ع ) وخصيفة هو أخو السائب ابني يزيد بن سعيد بن أخت نمر الكندي المدني الفقيه حدث عن السائب بن يزيد وعروة بن الزبير وبسر بن سعيد ويزيد بن قسيط
وعنه مالك والثوري وسليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر وابن عيينة والدراوردي وآخرون وثقه يحيى بن معين وقال ابن سعد كان ثبتا عابدا ناسكا كثير الحديث قلت توفي بعد الثلاثين ومئة
يزيد بن يزيد بن جابر
يزيد بن يزيد بن جابر ( م د ت ق ) الأزدي الدمشقي أخو عبد الرحمن بن يزيد حدث عن يزيد بن الأصم ومكحول ورزيق بن حيان ووهب بن منبه وطائفة روى عنه الأوزاعي وشعيب بن أبي حمزة وسفيان الثوري وأبو المليح الرقي وابن عيينة وحسين الجعفي وآخرون وكان من كبار الأئمة الأعلام ذكر للقضاء مرة فإذا هو أكبر من القضاء وقال أبو داود ثقة أجازه الوليد بن يزيد بخمسين ألف دينار وعن ابن عيينة قال لا أعلم مكحولا خلف مثل يزيد بن يزيد بالشام إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان وقال الجعفي قدم علينا يزيد بن يزيد فذكر من بكائه وقال هشام بن عمار أفسد نفسه خرج فأعان على قتل الوليد وأخذ مئة ألف دينار
قال ابن عيينة كان حسن الهيئة حسن النحو يقولون لم يكن في أصحاب مكحول مثله وقال عبد الله بن عبد الرحمن لم يكن لعمي يزيد كتاب قال دحيم مات مكحول فأحدقوا بيزيد بن يزيد وكان رجلا سكيتا فتحولوا إلى سليمان بن موسى فأوسعهم علما وفي لفظ كان زميتا لا يحدث إلا أن يسأل وقال يحيى بن معين والنسائي ثقة وقال خليفة وابن سعد مات سنة أربع وثلاثين ومئة وقيل مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة قلت عاش أخوه بعده ثلاثين سنة
شريك
شريك ( خ م د س ق ) ابن عبد الله بن أبي نمر المدني المحدث
حدث عن أنس وسعيد بن المسيب وكريب وعطاء بن يسار وجماعة حدث عنه مالك وسليمان بن بلال وعبد العزيز الدراوردي وإسماعيل ابن جعفر وأبو ضمرة الليثي
وروى عنه من الكبار سعيد المقبري وذلك في الصحيح قال ابن معين والنسائي ليس به بأس وقالا مرة ليس بالقوي وقد جهل عليه أبو محمد بن حزم واتهمه بالوضع وقد وثقه أبو داود وروى عنه مثل مالك ولا ريب أنه ليس في الثبت كيحيى بن سعيد الأنصاري وفي حديث الإسراء من طريقه ألفاظ لم يتابع عليها وذلك في صحيح البخاري مات قبل الأربعين ومئة
هاشم بن يزيد بن خالد
هاشم بن يزيد ابن خالد بن الخليفة يزيد بن معاوية السفياني
بايعه بالخلافة أهل دمشق لما هلك السفاح ودعا عمه إلى نفسه فكان القائم بخلافة هاشم الأمير عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي فلما أقبل لحربه صالح عم المنصور هرب هاشم وابن سراقة وكان ابن سراقة قد شتم بني العباس على منبر دمشق لأفاعيلهم وسفكهم الدماء وقد كان ابن سراقة استنابه عبد الله بن علي على دمشق فلما سبهم عزل وجاء على نيابة دمشق مقاتل بن حكيم فظفر بابن سراقة فضرب عنقه ولم يبلغنا ما جرى لهاشم ذكره ابن عساكر
عبد الله بن علي ابن البحر عبد الله بن عباس عم السفاح والمنصور من رجال العالم ودهاة قريش كان بطلا شجاعا مهيبا جبارا عسوفا سفاكا للدماء به قامت الدولة العباسية سار في أربعين ألفا أو أكثر فالتقى الخليفة مروان بقرب الموصل فهزمه ومزق جيوشه ولج في طلبه وطوى البلاد حتى نازل دار الملك دمشق فحاصرها أياما وأخذها بالسيف وقتل بها إلى الظهر نحوا من خمسين ألف مسلم من الجند وغيرهم ولم يرقب فيهم إلا ولا ذمة ولا رعى رحما ولا نسبا ثم جهز في الحال أخاه داود بن علي في طلب مروان إلى أن أدركه بقرية بوصير من بلاد مصر فبيته فقاتل المسكين حتى قتل وهرب ابناه إلى بلاد الحبشة وانتهت الدولة الأموية ولما مات السفاح زعم عبد الله أنه ولي عهده وبايعه أمراء الشام وبويع المنصور بالعراق وندب لحرب عمه صاحب الدعوة أبا مسلم الخراساني فالتقى الجمعات بنصيبين فاشتد القتال وقتلت الأبطال وعظم الخطب ثم انهزم عبد الله في خواصه وقصد البصرة فأخفاه أخوه سليمان مدة ثم ما زال امنصور يلح حتى أسلمه فسجنه سنوات فيقال حفر أساس الحبس وأرسل عليه الماء فوقع على عبد الله في سنة سبع وأربعين ومئة فالأمر لله