-
روبة بن العجاج
روبة بن العجاج التميمي الراجز من أعراب البصرة وسمع أباه والنسابة البكري وروى عنه يحيى القطان والنضر بن شميل وأبو عبيدة وأبو زيد النحوي وطائفة وكان رأسا في اللغة وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة قال خلف الأحمر سمعت رؤبة يقول ما في القرآن أعرب من قوله تعالى " فاصدع بما تؤمر " الحجر 92 قال النسائي في رؤبة ليس بالقوي وقال غيره توفي سنة خمس وأربعين ومئة ورؤبة بالهمز قطعة من خشب يشعب بها الإناء جمعها رئاب والروية بواو خميرة اللبن والروبة أيضا قطعة من الليل
-
سليمان بن علي ( س ق ) الأمير عم المنصور
روى عن أبيه وعكرمة، وعنه ابنه جعفر وعافية القاضي ومحمد بن راشد المكحولي والأصمعي وبنته زينب بنت سليمان وكان أحد الأجواد قيل كان يعتق عشية عرفة مئة مملوك وقيل بلغت عطاياه في بعض المواسم خمسة آلاف ألف درهم ولي البصرة مدة وكان يخصب وقد شاب وهو ابن عشرين سنة وورد أنه كان في سطح القصر فسمع نسوة يقلن ليت الأمير اطلع علينا فأغنانا فرمى إليهم جوهرا وذهبا مات في جمادى الأخرة سنة اثنتين وأربعين ومئة وهو والد الأميرين محمد وجعفر
-
حميد بن أبي حميد
حميد بن أبي حميد ( ع ) الطويل الإمام الحافظ أبو عبيدة البصري مولى طلحة الطلحات ويقال مولى سلمة وقيل غير ذلك وفي اسم أبيه أقوال أشهرها تيرويه وقيل تير وقيل زاذويه لا بل ابن زاذويه شيخ مقل حدث عنه ابن عون هو يروي أيضا عن أنس وقيل اسم والد حميد الطويل داور أو مهران أو طرخان أو مخلد اأو عبد الرحمن مولده في سنة ثمان وستين عام موت ابن عباس وسمع أنس بن مالك والحسن وأبا المتوكل وعكرمة وموسى بن أنس وبكر بن عبد الله وعبد الله بن شقيق العقيلي وثابت البناني وابن أبي مليكة ويوسف بن ماهك وطائفة وكان صاحب حديث ومعرفة وصدق روى عنه عاصم بن بهدلة وشعبة وزياد بن سعد وابن جريج والسفيانان والحمادان وإسماعيل بن جعفر وأبو إسحاق الفزاري وخالد ابن عبد الله وزائدة وزهير بن معاوية وبشر بن المفضل وخالد بن الحارث وأبو خالد الأحمر وعباد بن العوام وابن المبارك وعبد الأعلى السامي وعبد العزيز الدراوردي وعبد الوهاب الثقفي ومالك وهشيم ووهيب ويزيد بن زريع وعبيدة بن حميد ويحيى القطان وأبو بكر بن عياش ويزيد بن هارون ومحمد بن أبي عدي ومروان بن معاوية ومحمد ابن عيسى بن سميع والنضر بن شميل وقريش بن أنس ومعاذ بن معاذ ومحمد بن عبد الله الأنصاري وخلق كثير وروى عنه من أقرانه يحيى بن سعيد الأنصاري ويقال من سبي كابل في سنة أربع وأربعين والد حميد الطويل وروى الفسوي عن أبي موسى الزمن قال حميد بن تيرويه وهم يغضبون منه قال حاشد بن إسماعيل البخاري سألت إبراهيم بن حميد الطويل قلت ما اسم جدك قال لا أدري قال الأصمعي رأيت حميدا ولم يكن بطويل ولكن كان طويل اليدين وكان قصيرا لم يكن بذاك الطويل ولكن كان له جار يقال له حميد القصير فقيل حميد الطويل ليعرف من الاخر وروى إسحاق الكوسج عن يحيى بن معين ثقة وقال أحمد العجلي بصري تابعي ثقة وهو خال حماد بن سلمة وقال أبو حاتم الرازي ثقة لا بأس به وقال أكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد وقال ابن خراش ثقة صدوق وعامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت يريد أنه كان يدلسها وروى يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة قال أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه وروى الأصمعي عن حماد بن سلمة قال لم يدع حميد لثابت البناني علما إلا وعاه وسمعه منه التبوذكي عن حماد قال عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت قال زهير بن معاوية قدمت البصرة فأتيت حميدا الطويل وعنده أبو بكر بن عياش فقلت له حدثني فقال سل قلت ما معي شيء أسأل عنه قال فحدثني بثلاثين حديثا قلت حدثني فحدثني بتسعة وأربعين حديثا فقلت ما أراك إلا قد قاربت فجعل يقول سمعت أنسا والأحيان يقول قال أنس فلما فرغ قلت أرأيت ما قد حدثتني به عن أنس بن مالك أنت سمعته منه فقال أبو بكر هيهات فاتك ما فاتك يقول كان ينبغي لك أن تقفه عند كل حديث وتسأله فكأن حميدا وجد في نفسه فقال ما حدثتك بشيء عن أحد فعنه أحدثك قال فلم يشف قلبي قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه وروى عفان عن يحيى بن سعيد قال كنت أسأل حميدا عن الشيء من فتيا الحسن فيقول نسيته وروى يوسف بن موسى عن يحيى بن يعلى المحاربي قال طرح زائدة حديث حميد الطويل وروى عمر بن حفص الأشقر عن مكي بن إبراهيم قال مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود فقال لي أخي ألا تسمع من حميد فقلت أسمع من الشرطي وقال ابن عيينة يقال اختلط على حميد ما سمع من أنس ومن ثابت ويروى عن شعبة قال كل شيء سمع حميد من أنس خمسة أحاديث وروى أبو عبيدة الحداد عن شعبة قال لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت قلت لحميد عن أنس في كتب الإسلام شيء كثير وأظن له في الكتب الستة عنه مئة حديث علي بن المديني عن أبي داود سمعت شعبة سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني انظر ما تحدث به شعبة فإنه يرويه عنك ثم يقول لي إن حميدا رجل نسي فانظر ما يحدثك به وقال معاذ بن معاذ كنا عند حميد فأتاه شعبة فقال يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا شك فيه قال إنه ليعرض لي أحيانا فانصرف شعبة فقال حميد ما أشك في شيء منها ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه قال أبو أحمد بن عدي له أحاديث كثيرة مستقيمة فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه وقد حدث عنه الأئمة وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه لأنه قد روى عن أنس وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس وقد سمعه من ثابت وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم ابن سعد أنبأنا عبد الله التميمي أخبرني أبو خالد الداري عن حماد ابن سلمة قال أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال لا تموت أو تقص أما إني قد قلت هذا لخالك يعني حميدا قال فما مات حتى قص قال أبو خالد فقلت لحماد فقصصت أنت قال نعم قال معاذ بن معاذ قال حميد للبتي يعني عثمان إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد لا ولكن خذ من هذا ومن هذا فأصلح بينهم قال فقال البتي لا أطيق سحرك قال وكان حميد مصلح أهل البصرة وروى قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام فقال له إياس إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل تدري ما يقول لك يقول لك اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك قال يحيى القطان مات حميد وهو قائم يصلي ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته وقال معاذ بن معاذ كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله فقال ابن عون احتاج إلى ما قدم قال سبط حميد وهو يعقوب بن إسحاق مات جدي في جمادى الأولى سنة أربعين ومئة قلت هذا وهم وقال قريش بن أنس وابن سعد مات في سنة اثنتين وأربعين ومئة وكذا قال الهيثم وروى أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد مات حميد سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين في آخرها وروى محمد بن يوسف البيكندي عن إبراهيم بن حميد الطويل مات أبي سنة ثلاث وأربعين ولم أسمع منه وأنا ابن عشر أو نحوها وروى الزيادي عن إبراهيم مات أبي سنة ثلاث وقد أتت عليه خمس وسبعون سنة وقال خليفة والفلاس سنة ثلاث أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي سنة اثنتين وتسعين وست مئة أنبأنا محمد بن خلف الفقيه سنة ست عشرة وست مئة أنبأنا أحمد بن محمد الحافظ سنة ست وستين بالثغر أنبأنا أبو مسعود محمد وأبو الفتح أحمد أنبأنا عبد الله بن أحمد السوذرجاني أنبأنا علي بن محمد بن ميلة الفرضي حدثنا أبو عمرو بن حكيم حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة حدثني حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png لا تقام الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله
-
الربيع بن أنس بن زياد
الربيع بن أنس ( 4 ) ابن زياد البكري الخراساني المروزي بصري
سمع أنس بن مالك وأبا العالية الرياحي وأكثر عنه والحسن البصري وعنه سليمان التيمي والأعمش والحسين بن واقد وأبو جعفر الرازي وعبد العزيز بن مسلم وابن المبارك وآخرون وكان عالم مرو في زمانه وقد روى الليث عن عبيد الله بن زحر عنه ولقيه سفيان الثوري قال أبو حاتم صدوق وقال ابن أبي داود سجن بمرو ثلاثين سنة قلت سجنه أبو مسلم تسعة أعوام وتحيل ابن المبارك حتى دخل إليه فسمع منه يقال توفي سنة تسع وثلاثين ومئة حديثه في السنن الأربعة
-
بكير بن عبد الله
بكير بن عبد الله بن الأشج ( ع ) الإمام الثقة الحافظ أبو عبد الله ويقال أبو يوسف القرشي المدني ثم المصري مولى بني مخزوم أحد الأعلام وهو والد المحدث مخرمة بن بكير وأخو يعقوب وعمر معدود في صغار التابعين لأنه روى عن السائب بن يزيد وأبي أمامة بن سهل وروى عن سليمان بن يسار ومحمود بن لبيد الذي عقل المجة النبوية وكريب وأبي سلمة وبسر بن سعيد وأبي صالح السمان وعفيف ابن عمرو السهمي والمنذر بن المغيرة وعراك بن مالك ونافع العمري ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وأبي بردة بن أبي موسى وخلق وينزل إلى يزيد بن أبي عبيد وسهيل بن أبي صالح وكان من أئمة الإسلام روى عنه يزيد بن أبي حبيب وأيوب بن موسى وابن عجلان وابن إسحاق وعبيد الله بن أبي جعفر وبكر بن عمرو المعافري والقدماء من أقرانه وغيرهم وابنه مخرمة وعمرو بن الحارث والليث بن سعد ويحيى بن أيوب والضحاك بن عثمان وابن لهيعة وآخرون قال ابن وهب ما ذكر مالك بكيرا إلا قال كان من العلماء وقال محمد ابن عيسى بن الطباع سمعت معن بن عيسى يقول ما ينبغي لأحد أن يفوق أو يفضل بكير بن الأشج في الحديث وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح وقال يحيى بن معين وغيره ثقة قال أبو الحسن بن البراء لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب وبكير بن الأشج ويحيى بن سعيد وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة مدني لم يسمع منه مالك شيئا خرج إلى مصر قديما فنزل بها وقال النسائي ثقة ثبت وقال الواقدي وابن نمير مات سنة سبع وعشرين ومئة وقال أبو حفص الفلاس مات سنة اثنتين وعشرين ومئة قلت بل هذا تاريخ وفاة أخيه يعقوب وقد اشتبه بكير بن عبد الله هذا على طائفة ببكير بن عبد الله الطائي الكوفي ويقال بكير بن أبي عبد الله الطويل الضخم وهما متعاصران روى الضخم عن مجاهد وكريب وسعيد بن جبير وهو مقل روى عنه سلمة بن كهيل وأشعث بن سوار وإسماعيل بن سميع الحنفي وكأنه مات شابا أخرج مسلم وابن ماجه من حديث سلمة بن كهيل عن بكير هذا عن كريب عن ابن عباس حديث بت عند خالتي ميمونة الحديث ثم قال سلمة فلقيت كريبا فحدثني عن ابن عباس بهذا أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي وأحمد بن هبة الله بن عساكر قراءة عليهما منفردين عن عبد المعز بن محمد البزاز ح وأنبأنا إسماعيل بن ركاب وموسى بن إبراهيم قالا أنبأنا محمد بن عبد الواحد الحافظ أنبأنا عبد المعز ح أنبأنا رشيد بن كامل ومحمد بن أبي بكر قالا أنبأنا أحمد ابن المفرج حدثنا علي بن الحسن الحافظ قالا أنبأنا محمد بن إسماعيل الفضيلي أنبأنا محلم بن إسماعيل الظبي أنبأنا الخليل بن أحمد القاضي حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع عن سلمة قال لما نزلت هذه الايه " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " البقرة 184 كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الاية التي بعدها فنسختها هذا حديث صحيح نازل الإسناد وإنما عززه ورفعه وقوعه من الموافقات العالية فقد رواه الشيخان وأبو داود وأبو عيسى وأبو عبد الرحمن جميعا عن قتيبة بن سعيد الثقفي رحمه الله تفرد به بكير بن الأشج عن يزيد بن أبي عبيد ومات قبل يزيد بمدة ولم يروه عن بكير سوى عمرو بن الحارث وقد رواه ابن وهب متابعا لبكر بن مضر عن عمرو نحوه والله أعلم أخوه
-
يعقوب بن عبد الله بن الأشج
يعقوب بن عبد الله بن الأشج ( م ت س ق ) أبو يوسف الفقيه حدث عن أبي أمامة بن سهل وسعيد بن المسيب وأبي صالح ذكوان وكريب حدث عنه رفيقه يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان وابن إسحاق والليث بن سعد وجماعة وثقه بعضهم واحتج به مسلم استشهد في غزو البحر في سنة اثنتين وعشرين ومئة
-
محمد بن جحادة
محمد بن جحادة ( ع ) الكوفي أحد الأئمة الثقات حدث عن أنس بن مالك بأحاديث لكنها من رواية يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عنه وحدث عن أبيه وأبي صالح السمان وأبي صالح باذام وعطاء ابن أبي رباح ورجاء بن حيوة والحسن وبكر المزني وأبي الجوزاء الربعي وعمرو بن دينار وأبي الزبير ونافع وعمرو بن شعيب وأبي حازم الأشجعي وعطيه العوفي وسليمان بن بريد وطلحة بن مصرف وجماعة جمع الطبراني حديث محمد بن جحادة سمعناه حدث عنه شعبة وزهير بن معاوية وسفيان بن عيينة وعبد الوارث وابنه إسماعيل بن محمد وأبو حفص الأبار وزياد البكائي وداود بن الزبرقان وشريك وعبد الحكيم بن منصور وخلق وثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وكان من الفضلاء الصلحاء توفي بطريق مكة في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئة قرأت على إسحاق الأسدي أخبركم ابن خليل أنبأنا خليل بن بدر أنبأنا أبو علي المقرىء أنبأنا أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا العباس بن الربيع بن ثعلب حدثني أبي حدثنا يحيى بن عقبة عن محمد بن جحادة عن أنس قال سئل رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png عن القبلة للصائم قال لا بأس بها إنما هي ريحانة يشمها والله أعلم
-
إسماعيل بن أبي خالد
إسماعيل بن أبي خالد ( ع ) الحافظ الإمام الكبير أبو عبد الله البجلي الأحمسي مولاهم الكوفي واسم أبيه هرمز وقيل سعد وقيل كثير وله من الإخوة أشعب وخالد وسعيد كان محدث الكوفة في زمانه مع الإعمش بل هو أسند من الأعمش حدث عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي جحيفة وهب السوائي وعمرو بن حريث المخزومي وأبي كاهل قيس بن عائذ ولهم صحبة وعداده في صغار التابعين وروى أيضا عن قيس بن أبي حزم وزيد بن وهب وزر بن حبيش والحارث بن شبيل وحكيم بن جابر وطارق بن شهاب والشعبي ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وينزل إلى أبي إسحاق والزبير بن عدي وسلمة بن كهيل وخلق ويروي عن أبيه وأخيه خالد وأخيه سعيد وكان من أوعية العلم روى عنه الحكم بن عتيبة ومالك بن مغول وشعبة وسفيان وشريك وجرير وعباد بن العوام وعبد الله بن نمير وعيسى بن يونس والفضل بن موسى وأبو معاوية ووكيع ويحيى القطان ويزيد بن هارون وابن إدريس وحفص بن غياث ومحمد بن بشر العبدي ومحمد بن خالد الوهبي وعبيد الله بن موسى ويحيى بن هاشم السمسمار وهو على ضعفه اخر من روى عنه. روى البخاري عن علي قال له نحو ثلاث مئة حديث روى ابن المبارك عن سفيان حفاظ الناس ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ويحيى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل أعلم الناس بالعشبي وأثبتهم فيه وروى الوليد بن عتبة عن مروان بن معاوية قال كان إسماعيل يسمي الميزان روى مجالد عن الشعبي قال ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا وقال إبو إسحاق عن الشعبي إسماعيل يحسو العلم حسوا قال ابن المديني قلت ليحيى القطان ما حملت عن إسماعيل عن عامر صحاح قال نعم وقال القطان كان سفيان به معجبا وقال عبد الله بن أحمد قال أبي أصح الناس حديثا عن الشعبي ابن أبي خالد ابن أبي خالد يشرب العلم شربا وقال يحيى بن معين ثقة وكذا وثقه ابن مهدي وجماعة قال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت وقال أبو حاتم لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي وقال أحمد بن عبد الله كوفي تابعي ثقة وكان رجلا صالحا سمع من خمسة من أصحاب النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png وكان طحانا وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي حجة إذا لم يكن إسماعيل حجة فمن يكون حجة قلت أجمعوا على إتقانه والاحتجاج به ولم ينبز بتشيع ولا بدعة ولله الحمد يقع لنا من عواليه جملة وحديثه من أعلى ما يكون في صحيح البخاري
قال أبو نعيم مات سنة ست وأربعين ومئة وهذا أصح من قول من قال سنة خمس والله أعلم كتبت إلى ابن أبي عمر وابن علان وطائفة سمعوا عمر بن محمد أنبأنا هبة الله بن محمد أنبأنا محمد بن محمد بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا الحارث بن محمد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن عبادة بن الصامت سمعت رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png يقول الذهب بالذهب مثلا بمثل يدا بيد والشعير بالشعير مثلا بمثل يدا بيدا والتمر بالتمر مثلا بمثلا يدا بيد حتى ذكر الملح فقال معاوية إن هذا لا يقول شيئا فقال عبادة أي والله ما أبالي أن لا أكون بأرضكم هذه أخرجه النسائي وحده له علة جاء عن حكيم قال أخبرت عن عبادة
-
ليث بن أبي سليم
ليث بن أبي سليم ( 4 خت م تبعا ) ابن زنيم محدث الكوفة وأحد علمائها الأعيان على لين في حديثه لنقص حفظه مولى آل أبي سفان بن حرب الأموي أبو بكر ويقال أبو بكير الكوفي وفي اسم أبيه أبي سليم أقوال أيمن ويقال أنس ويقال زيادة وعيسى ولد بعد الستين لعل في دولة يزيد وحدث عن أبي بردة والشعبي ومجاهد وطاووس وعطاء ونافع مولى ابن عمر وشهر وعكرمة وزيد بن أرطاة وابن أبي مليكة وعبد الرحمن بن الأسود وأشعث بن أبي الشعثاء وخلق ولم نجد له شيئا عن صغار الصحابة ولكنه معدود في صغار التابعين وكان في حياة بعض الصحابة كابن أبي أوفى وأنس رجلا حدث عنه الثوري وزائدة وشعبة وشيبان وشريك وزهير والفضيل ابن عياض وأبو عوانة ويعقوب القمي وعبيد الله بن عمرو وأبو الأحوص وزياد البكائي وابن إدريس والمحاربي وأبو إسحاق الفزاري وابن علية وجرير الضبي وحسان بن إبراهيم وحفص بن غياث وذواد بن علبة وأبو بدر السكوني وعبد الواحد بن زياد وعبد الوارث والقاسم بن مالك وأبو معاوية وابن فضيل وخلق كثير
قال أحمد بن حنبل ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس وقال ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم وقال عبد الله بن أحمد سألت عثمان بن أبي شيبة فقال سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال كان ليث أكثر تخليطا ويزيد أحسنهم استقامة قال عبد الله فسألت أبي عن هذا فقال أقول كما قال جرير قال عبد الله قال لي يحيى بن معين ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد يزيد فوقه في الحديث وروى معاوية بن صالح بن يحيى قال ليث ضعيف إلا أنه يكتب حديثه وقال الفلاس وغيره كان يحيى القطان لا يحدث عن ليث ولا حجاج بن أرطأة وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما وقال ابن المديني وغيره سمعت يحيى يقول مجالد أحب إلي من ليث وحجاج وقال أبو معمر القطيعي كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم وقال أحمد بن سنان سمعت عبد الرحمن يقول ليث وعطاء ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي يحيى بن سليمان عن ابن إدريس قال ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه قال أبو نعيم قال شعبة لليث أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاووس ومجاهد فقال إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه قال قبيصة فقال رجل كان جالسا فما زال شعبة متقيا لليث منذ يومئذ قال عبد الملك أبو الحسن الميموني سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم فقال ضعيف الحديث عن طاووس فإذا جمع طاووس وغيره فالزيادة هو ضعيف
مؤمل بن الفضل عن عيسى بن يونس وقلنا له لم تسمع من ليث قال قد رأيته كان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن وقال أبو حاتم ليث أحب إلي من يزيد بن أبي زياد وأبرأ ساحة يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث وقال أبو زرعة وغيره ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث لا تقوم به حجة أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض قال كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك وقال أبو داود سألت يحيى عن ليث فقال ليس به بأس وقال عامة شيوخه لا يعرفون وقال ابن عدي بعد أن سرد أحاديث منكرة له أحاديث صالحة غير ما ذكرت وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من الثقات ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه وقال البرقاني سألت الدارقطني عنه فقال صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب قال أبو بكر الخطيب حدث عنه أيوب السختياني وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وبين وفاتيهما خمس وقيل أربع وقيل ثلاث وقيل اثنتان وسبعون سنة وقال مطين مات ليث سنة ثمان وثلاثين ومئة وقال أبو بكر بن محمويه وابن حبان مات سنة ثلاث وأربعين ومئة وقد استشهد به البخاري في صحيحه وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني والباقون من الستة وقد قال عبد الوارث كان ليث من أوعية العلم وقال أبو بكر بن عياش كان من أكثر الناس صلاة وصياما فإذا وقع على شيء لم يرده وقال ابن شوذب عن ليث قال أدركت الشيعة الأولى بالكوفة وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدا قال ابن حيان ليث بن أبي سليم واسمه أنس ولد بالكوفة وكان معلما بها وكان من العباد ولكن اختلط في اخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم كل ذلك كان منه في اختلاطه تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد وابن معين روى ليث عن مجاهد عن ابن عمر أن رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png قال الزنى يورث الفقر حدثناه الحسن بن سفيان حدثنا حرملة حدثنا أبو وهب حدثنا الماضي بن محمد عنه وليث عن مجاهد عن عائشة عن النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png قال إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن رواه عنه زائدة مؤمل بن الفضل سألت عيسى بن يونس عن ليث فقال قد رأيته وكان قد اختلط وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار وهو على المنارة يؤذن ومن مناكيره روى عبد الوارث عنه عن مجاهد وعطاء عن أبي هريرة في الذي وقع على أهله في رمضان قال أعتق رقبة فزاد فيه قال فأهد بدنة فذكر هذا وأسقط فصم شهرين متتابعين أبو حفص الأبار عن ليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعا لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز
أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عمر أن امرأة قالت يا رسول الله ما حق الزوج على زوجته قال لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ولا تصوم إلا بإذنه ولا تصدق من بيته إلا بإذنه ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها الملائكة حتى تموت أو تراجع قالت يا نبي الله وإن كان لها ظالما قال وإن كان لها ظالما الحديث رواه جرير عن ليث عن عطاء نفسه عن ابن عمر قلت بعض الأئمة يحسن لليث ولا يبلغ حديثه مرتبة الحسن بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار وفي الرغائب والفضائل أما في الواجبات فلا
-
أبو مالك الأشجعي
أبو مالك الأشجعي ( م 4 ) سعد بن طارق بن أشيم كوفي صدوق روى عن أبيه وعبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك وموسى بن طلحة وأبي حازم الأشجعي وربعي بن حراش وعنه الثوري وأبو عوانة وحفص بن غياث وخلف بن خليفة وأبو معاوية ويزيد بن هارون وعبيدة بن حميد وعدة قال النسائي ليس به بأس وقال أحمد ويحيى ثقة وقال أبو حاتم
صالح الحديث يكتب حديثه وقال العقيلي لا يتابع على حديثه في القنوت
-
العلاء بن عبد الرحمن
العلاء ( م 4 ) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الإمام المحدث الصدوق أبو شبل المدني مولى الحرقة والحرقة بطن من جهينة حدث عن أنس بن مالك ووالده عبد الرحمن صاحب أبي هريرة وأبي السائب مولى هشام بن زهرة ومعبد بن كعب بن مالك حدث عنه مالك وشعبة وسفيان وإسماعيل بن جعفر والدراوردي وابن إسحاق وابن عيينة وآخرون
قال أحمد بن حنبل ثقة لم أسمع أحدا يذكره بسوء وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم ما أنكر من حديثه شيئا وقال ابن معين ليس حديثه بحجة وقال مرة ليس بالقوي قال ابن عدي ما أرى بحديثه بأسا وقال أبو حاتم أيضا صالح الحديث وقال عباس سئل يحيى عن سهيل والعلاء فلم يقو أمرهما وروى عثمان بن سعيد عن يحيى قال سعيد المقبري أوثق من العلاء العلاء ضعيف قلت لا ينزل حديثه عن درجة الحسن لكن يتجنب ما أنكر عليه روى زيد بن أبي أنيسة عنه عن نعيم المجمر عن ابن عمر مرفوعا إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ومن أغرب ما أتى به عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا إذا انتصف شعبان فلا تصوموا الحديث توفي العلاء سنة ثمان وثلاثين ومئة
-
محمد بن زياد الألهاني
محمد بن زياد ( خ 4 ) الألهاني محدث حمص وألهان هو أخو همدان ابنا مالك بن زيد بن أوسلة القحطاني حدث عن أبي أمامة الباهلي وأبي عنبة الخولاني وعبد الله بن بسر وأبي راشد الحبراني وعنه إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن حرب وعبد الله بن سالم ومحمد بن حمير وثقه أحمد وغيره توفي في نحو الأربعين
-
يزيد بن عبد الله بن أسامة
يزيد بن عبد الله ( ع ) ابن أسامة بن الهاد الإمام الحافظ الحجة أبو عبد الله الليثي المدني ابن ابن عم شداد بن الهاد وكان أعرج من رجليه معا يجمع منهما عداده في صغار التابعين حدث عن عمير مولى أبي اللحم وله صحبة وثعلبة بن أبي مالك القرظي وله رؤية ومحمد بن كعب القرظي وعمارة بن خزيمة بن ثابت ومحمد بن إبراهيم التيمي وأبي مرة مولى أم هانىء ومعاذ بن رفاعة بن رافع ونافع العمري ومحمد بن المنكدر وابن شهاب وعمرو بن شعيب ومحمد بن عمرو بن عطاء وسهيل بن أبي صالح وأبي إسحاق السبيعي وخلق وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه ومالك والليث ونافع بن يزيد وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز الدراوردي وموسى بن سرجس وعمرو بن مالك الشرعبي وحيوة بن شريح وبكر بن مضر وسفيان بن عيينة وأبو ضمرة أنس بن عياض وآخرون قال أحمد لا أعلم به بأسا وقال النسائي ثقة وروى أحمد بن زهير عن يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم ابن الهاد أحب الي من عبد الرحمن بن الحارث وهو ومحمد بن عجلان متساويان وهو يعني يزيد في نفسه ثقة وقال محمد بن سعد توفي بالمدينة سنة تسع وثلاثين ومئة قال وكان ثقة كثير الحديث
-
يحيى بن الحارث
يحيى بن الحارث ( 4 ) الإمام الكبير أو عمرو الغساني الذماري ثم الدمشقي إمام جامع دمشق وشيخ المقرئين وذمار قرية باليمن ولد في دولة معاوية وقرأ على ابن عامر وبلغنا أيضا أنه قرأ على واثلة بن الأسقع رضي الله عنه وحدث عنه وعن سعيد بن المسيب وأبي سلام الأسود وأبي الأشعث الصنعاني وسالم بن عبد الله ومكحول وعدة تلا عليه عراك بن خالد وأيوب بن تميم ومدرك بن أبي سعد والوليد بن مسلم وروى عنه هم والأوزاعي وسعيدبن عبد العزيز وصدقه بن خالد وصدقة السمين وسويد بن عبد العزيز ويحيى بن حمزه وابن شابور قال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن سعد ثقة عالم بالقراءة في دهره مات سنة خمس وأربعين ومئة قليل الحديث وقال ابن معين ليس به بأس قال أيوب بن تميم كان يقف خلف الأئمة يرد عليهم لا يستطيع أن يؤم من الكبر قال ابن أبي حاتم عاش تسعين سنة قال سويد بن عبد العزيز سألت يحيى بن الحارث عن عدد آي القرآن فعقد بيده سبعة الاف ومئتان وستة وعشرون
-
خالد بن مهران
خالد بن مهران ( ع ) الإمام الحافظ الثقة أبو المنازل البصري المشهور بالحذاء أحد الإعلام
رأى أنس بن مالك وروى عن أبي عثمان النهدي وعبد الله بن شقيق وعبد الرحمن بن أبي بكرة وعكرمة وابن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين وأبي العالية الرياحي وطائفة سواهم
حدث عنه محمد بن سيرين شيخه وأبو إسحاق الفزاري وبشر بن المفضل والحمادان وسفيان بن عيينة وخالد بن عبد الله الطحان وشعبة ابن الحجاج ومعتمر بن سليمان وعلي بن عاصم وعبد الوهاب بن عطاء وخلق كثير وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة وحديثه في الصحاح قال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عباد بن عباد أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلت له مالك أجننت أنت أعلم قال وتهددناه فأمسك وقال يحيى بن ادم قلت لحماد بن زيد ما لخالد الحذاء في حديثه قال قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حفظه وقال عبد الله بن أحمد حدثني أبي قال قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث فقال كان خالد يرويه فلم يكن يلتفت إليه ضعف ابن علية أمره يعني الحذاء قال يحيى بن ادم حدثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال قال لي شعبة عليك بحجاج بن ارطأة ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان واكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء وهشام يعني ابن حسان قلت هذا الاجتهاد من شعبة مردود لا يلتفت إليه بل خالد وهشام محتج بهما في الصحيحين هما أوثق بكثير من حجاج وابن إسحاق بل ضعف هذين ظاهر ولم يتركا ولم يكن خالد حذاء بل كان يجلس في سوق الحذائين أحيانا فعرف بذلك قاله محمد بن سعد وقال فهد بن حيان لم يحذ خالد قط وإنما كان يقول احذ على هذا النحو فلقب الحذاء وكان حافظا مهيبا ليس له كتاب قال شعبة قال خالد الحذاء ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا فلما حفظته محوته وقال خالد الطحان سمعت خالد الحذاء يقول ما حذوت نعلا ولا بعتها ولكن تزوجت امرأة من بني مجاشع فنزلت عليها في الحذائين هناك فنسبت إليهم قال فيه أحمد بن حنبل ثبت وقال النسائي ثقة قال معتمر بن سليمان سمعت أبي ذكر خالدا الحذاء فقال ما عليه لو صنع كما صنع طاووس كان يجلس فإذا أتي بشيء أخذه وإلا سكت قال ابن سعد كان خالد الحذاء قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة قال ومات سنة إحدى وأربعين ومائة وقيل مات سنة اثنتين وأربعين ومائة قاله قريش بن أنس أخبرنا أحمد بن إسحاق أنبأنا زكريا العلبي أنبأنا عبد الأول المالني أخبرتنا بيبى بنت عبد الصمد أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد حدثنا يحيى ابن محمد بن ساعد حدثنا إسحاق بن شاهين حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا خالد عن عكرمة عن عائشة أن النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png اعتكف واعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت مثل ماء العصفر فقالت كأن هذا شيء كانت فلانه تجده أخرجه البخاري عن ابن شاهين
-
أبو إسحاق الشيباني
أبو إسحاق الشيباني ( ع ) سليمان بن أبي سليمان فيروز ويقال خاقان وقيل عمرو الإمام الحافظ الحجة أبو إسحاق مولى بني شيبان بن ثعلبة الكوفي ولد في أيام الصحابة كابن عمر وجابر ولحق عبد الله بن أبي أوفى وسمع منه وحدث عن كبار التابعين يسير بن عمرو وزر بن حبيش وعبد الله بن شداد بن الهاد والوليد بن العيزار وأبي بردة والشعبي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وعكرمة وطائفة وينزل إلى أبي الزناد وأشعث بن أبي الشعثاء حدث عنه أبو إسحاق السبيعي وعاصم الأحول وهما من طبقته ومسعر وشعبة وسفيان وإبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد وابن عيينة وزائدة وعبثر وعبد الواحد بن زياد وهشيم وأبو عوانة وأبو بكر بن عياش وابن فضيل وحفص بن غياث وخالد بن عبد الله وأبو إسحاق الفزاري وأسباط بن محمد وجعفر بن عون وهو خاتمة أصحابه وخلق سواهم وكان من أوعية العلم قال أبو إسحاق الجوزجاني رأيت أحمد بن حنبل يعجبه حديث الشيباني وقال هو أهل أن لا يدع له شيئا وروى أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ثقة حجة وقال أبو حاتم ثقة صدوق صالح الحديث وقال أحمد العجلي ثقة من كبار أصحاب الشعبي قال الواقدي ويحيى بن بكير مات سنة تسع وعشرين ومائة وهذا القول خطأ فاحش وقال أبو معاوية ومحمد بن عبد الله بن نمير مات سنة تسع وثلاثين ومائة فهذا قول متجه وقال الهيثم بن عدي مات لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر وقال الفلاس والترمذي مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وقال البخاري فأبعد مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة قلت حدث عنه السبيعي وجعفر بن عون وبينهما في الموت نحو من ثمانين سنة أخبرنا أحمد بن إسحاق أنبأنا زيد بن يحيى البيع أنبأنا أبو القاسم أحمد ابن المبارك أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا أبو عمر بن مهدي حدثنا الحسين المحاملي حدثنا يوسف حدثنا جرير عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله ابن ذكوان عن عروة عن أبي حميد قال بعث رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png رجلا على الصدقة فلما قدم جاء بسواد كثير فأرسل إليه النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png من يتوفاه منه فجعل يقول هذا لي وهذا لكم حتى ميزه قال فيقولون من أين لك هذا قال أهدي لي قال فجاؤوا إلى النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png بما أعطاهم وأخبروه الخبر فصعد المنبر وهو مغضب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام نبعثهم على هذه الأعمال فيجيء أحدهم بالسواد الكثير ثم يقول هذا لي وهذا لكم فإذا سئل من أين لك هذا قال أهدي لي أفلا إن كان صادقا أهدي ذلك له في بيت أمه أو بيت أبيه والذي نفسي بيده لا أبعث رجلا على عمل فيغل منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يجعله على عنقه فلينظر رجل لا يجيء يوم القيامة على عنقه بعير يرغو أو بقرة تخور أو شاة تيعر ثم قال ثلاث مرات اللهم هل بلغت فقلت لأبي حميد أنت سمعته من رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png فقال من في رسول الله إلى أذني وبه حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير وأبو معاوية وأبو أسامة ووكيع كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد عن النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png نحوه البخاري عن يوسف عن أبي أسامة
-
سليمان بن طرخان
سليمان بن طرخان ( ع ) الإمام شيخ الإسلام أبو المعتمر التيمي البصري نزل في بني تيم فقيل التيمي
روى عن أنس بن مالك وعن أبي عثمان النهدي وأبي عثمان اخر ويزيد ابن عبد الله بن الشخير وطاووس وأبي مجلز ويحيى بن يعمر وبكر بن عبد الله المزني والحسن وطلق بن حبيب وبركة أبي الوليد وثابت وقتادة ورقبة بن مصقلة وأبي نضرة وخلق وينزل إلى الأعمش وحسين ابن قيس الرحبي والربيع بن أنس وكان مقدما في العلم والعمل حدث عنه أبو إسحاق السبيعي أحد شيوخه وابنه معتمر وشعبة وسفيان وحماد بن سلمة ويزيد بن زريع وابن المبارك وهشيم وابن عيينة وابن علية وعيسى بن يونس وإبراهيم بن سعد وجرير بن عبد الحميد وزهير الجعفي ومحمد بن أبي عدي ومروان بن معاوية وابن فضيل وأسباط بن محمد ويحيى القطان وأبو همام محمد بن الزبرقان ويوسف بن يعقوب الضبعي ويزيد بن هارون والأنصاري وأبو عاصم وهوذة بن خليفة وخلق سواهم قال علي بن المديني له نحو مائتي حديث وروى الربيع بن يحيى عن شعبة قال ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي رحمه الله كان إذا حدث عن النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png تغير لونه وروى أبو بحر البكراوي عن شعبة قال شك ابن عون وسليمان التيمي يقين وقال أحمد بن حنبل هو ثقة وهو أحب إلي في أبي عثمان النهدي من عاصم الأحول وقال يحيى بن معين والنسائي وغيرهما ثقة قال العجلي ثقة من خيار أهل البصرة وقال ابن سعد من العباد المجتهدين كثير الحديث ثقة يصلي الليل كله بوضوء عشاء الاخرة وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا وكان سليمان مائلا إلى علي رضي الله عنه وروى نوفل بن مطهر عن ابن المبارك عن سفيان قال حفاظ البصريين ثلاثة سليمان التيمي وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وعاصم أحفظهم وعن ابن علية قال سليمان التيمي من حفاظ البصرة ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال ما جلست إلى أحد أخوف لله من سليمان التيمي وسمعته يقول ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها وأتوني بها فلم أردها قال ابن أبي حاتم سئل أبي سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم قال سليمان وقال أبي لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ويونس وابن عون هم أكبر منه محمد بن عبد الأعلى قال لي معتمر بن سليمان لولا أنك من أهلي ما حدثتك بذا عن أبي مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ويصلي صلاة الفجر بوضوء عشاء الاخرة جرير بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة قال رأيت رب العزة في المنام فقال لأكرمن مثوى سليمان التيمي صلى لي الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة
أحمد الدورقي عن معاذ بن معاذ قال كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة كانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي وروى مثنى بن معاذ عن أبيه قال ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة وروى الوليد بن صالح عن حماد بن سلمة قال ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله وقال أحمد بن حنبل كان يحيى بن سعيد يثني على سليمان التيمي ويقدمه على عاصم الأحول وكان عنده عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ولم يكن يذكر أخباره يعني عن التيمي في حديث أنس قال ورأيي أن أصل التيمي كان قد ضاع ابن المديني سمعت يحيى يقول كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة قلت كان يدعكم تكتبون قال لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه وكنت أرد عليه ويحسب علي يعني بقوله أرد عليه أني أعيد الحديث لآحفظه فيحسبه عليه بحديث من تلك الخمسة قال خالد بن الحارث قال سليمان التيمي لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله وروى غسان بن المفضل عن إبراهيم بن إسماعيل قال استعار سليمان التيمي من رجل فروة فلبسها ثم ردها قال الرجل فما زلت أجد فيها ريح المسك وكان بينه وبين رجل تنازع فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه فجفت يد الرجل قال معتمر بن سليمان قال لي أبي عند موته يا معتمر حدثني بالرخص لعلي ألقى الله تعالى وأنا حسن الظن به وقال الأصمعي كنت أمشي مع المعتمر فقال لي مكانك ثم قال قال أبي إذا كتبت فلا تكتب التيمي ولا تكتب المري فإن أبي كان مكاتبا لبجير بن حمران وإن أمي كانت مولاة لبني سليم فإن كان أدى الكتابة والولاء لبني مرة وهو مرة بن عباد بن ضبيعة بن قيس فاكتب القيسي وإن لم يكن أدى الكتابة والولاء لبني سليم وهم من قيس عيلان فاكتب القيسي وعن سليمان التيمي أنه ربما أحدث الوضوء في الليل من غير نوم وذكر جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمي لم تمر ساعة قط عليه إلا تصدق بشيء فإن لم يكن شيء صلى ركعتين قرأت على إسحاق بن طارق أنبأنا يوسف بن خليل أنبأنا أحمد بن محمد التيمي أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا الأنصاري قال كان عامة دهر التيمي يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب ويصوم الدهر كذا قال وإنما المعروف أنه كان يصوم يوما ويوما وبه قال الدورقي حدثني عباس بن الوليد عن يحيى القطان قال خرد سليمان التيمي إلى مكة فكان يصلي الصبح بوضوء عشاء الاخرة
روى المسيب بن واضح عن عبد الله بن المبارك أو غيره قال أقام سليمان التيمي أربعين سنة إمام الجامع بالبصرة يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد وعن حماد بن سلمة قال لم يضع سليمان التيمي جنبه بالأرض عشرين سنة وذكر مردويه عن فضيل بن عياض قال قيل لسليمان التيمي أنت أنت ومن مثلك قال لا تقولو هكذا لا أدري ما يبدو لي من ربي عز وجل سمعت الله يقول " وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " الرمز 47 وروى عن سليمان التيمي قال إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته روى سعيد الكريزي عن سعيد بن عامر الضبعي قال مرض سليمان التيمي فبكى فقيل ما يبكيك قال مررت على قدري فسلمت عليه فأخاف الحساب عليه أخبرنا إسحاق أنبأنا ابن خليل أنبأنا التيمي أنبأنا الحداد أنبأنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا إسحاق بن أحمد حدثنا سعيد بن عيسى سمعت مهدي بن هلال يقول أتيت سليمان فوجدت عنده حماد بن زيد ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل وأصحابنا البصريين فكان لا يحدث أحدا حتى يمتحنه فيقول له الزنى بقدر فإن قال نعم استحلفه أن هذا دينك الذي تدين الله به فإن حلف حدثه خمسة أحاديث قال معاذ بن معاذ كان سليمان التيمي لا يزيد كل واحد منا على خمسة أحاديث وكان معنا رجل فجعل يكرر عليه فقال نشدتك بالله أجهمي أنت فقال ما أفطنك من أين تعرفني قال معتمر بن سليمان قال أبي أما والله لو كشف الغطاء لعلمت القدرية أن الله ليس بظلام للعبيد
أخبرنا المسلم بن محمد وعبد الرحمن بن أبي عمر وجماعة إجازة أنهم سمعوا عمر بن محمد أنبأنا هبة الله بن محمد أنبأنا محمد بن محمد أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الجعفي وإسحاق الحربي قالا حدثنا هوذة حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال كان النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png يأخذني والحسن ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما أخرجه البخاري والنسائي من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه ورواه سليمان مرة عن أبي تميمة عن أبي عثمان قال ثم نظرت فإذا قد سمعته من أبي عثمان وكتبته أخبرنا إسحاق الأسدي أنبأنا ابن خليل أنبأنا أبو المكارم التيمي وأنبأنا أحمد بن سلامة وغيره عن التيمي أنبأنا أبو علي المقرىء أنبأنا أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن محمد حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ح وبه قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن في جماعة قالوا حدثنا أبو مسلم حدثنا معاذ بن عوذ الله واللفظ له قالا حدثنا سليمان التيمي عن أنس قال خرج النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ومعاذ بالباب فقال يا معاذ من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا دعهم فليتنافسوا في الأعمال فإني أخاف أن يتكلوا ورواه قتادة عن أنس نحوه قال محمد بن سعد توفي سليمان التيمي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة وروى أبو داود عن معتمر بن سليمان أنه مات ابن سبع وتسعين سنة
-
زكريا بن أبي زائدة
زكريا بن أبي زائدة ( ع ) قاضي الكوفة أبو يحيى الهمداني الكوفي حدث عن الشعبي ومصعب بن شيبة وخالد بن سلمة وسعيد بن أبي بردة وجماعة يعد في صغار التابعين بالإدراك وإلا فما علمت له شيئا عن الصحابة روى عنه ولده الحافظ يحيى وشعبة والثوري وابن المبارك والقطان ووكيع وأبو نعيم وعبيد الله
قال أحمد ثقة حلو الحديث وقال أبو زرعة صويلح وقال أبو حاتم لين الحديث يدلس قلت توفي في سنة تسع وأربعين ومائة وحديثه قوي
-
فضيل بن غزوان
فضيل بن غزوان ( ع ) ابن جرير الإمام المحدث الثقة أبو محمد الضبي الكوفي حدث عن أبي حازم الأشجعي وأبي زرعة البجلي وعكرمة وسالم بن عبد الله وجماعة حدث عنه ابنه محمد بن فضيل وجرير بن عبد الحميد وعبد الله بن المبارك وإسحاق الأزرق وابن نمير ويحيى القطان وعدة وثقه أحمد بن حنبل وغيره وتوفي سنة بضع وأربعين ومائة
-
بكر بن عمرو المعافري
بكر بن عمرو ( خ م د س ت ) المعافري المصري أحد الأعلام عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعكرمة ومشرح بن هاعان حدث عنه حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وابن لهيعة والليث وغيرهم وكان ثقة ثبتا فاضلا متألها كبير القدر إمام جامع الفسطاط
-
عبد الرحمن بن حميد
عبد الرحمن بن حميد ( ع ) ابن صاحب النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه حدث عن أبيه والسائب بن يزيد وابن المسيب روى عنه صالح بن كيسان وسليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وآخرون متفق على توثيقه
-
عبد المجيد بن سهيل
ابن عمه عبد المجيد بن سهيل ( خ م د س ) روى عن ابن المسيب وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله وعنه مالك وسليمان بن بلال والدراوردي وثقه يحيى بن معين
-
ابن عقيل
ابن عقيل ( بخ د ت ق ) الإمام المحدث أبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل ابن عم النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png أبي طالب الهاشمي الطالبي المدني وأمه هي زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب
حدث عن ابن عمر وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعبد الله بن جعفر وخاله محمد ابن الحنفية وعلي بن الحسين والربيع بنت معوذ الصحابية وسعيد بن المسيب وطائفة وعنه الثوري وزائدة وفليح وحماد بن سلمة وبشر بن المفضل وسفيان بن عيينة وزهير بن معاوية وزهير بن محمد وعدة احتج به الإمام أحمد وغيره وقال أبو حاتم لين الحديث وقال ابن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال الترمذي سمعت محمدا يقول كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه وعن البخاري هو مقارب الحديث وقال ابن معين ضعيف وقال ابن المديني لم يدخله مالك في كتبه وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه وقال اخر كان من العلماء العباد وقال الفسوي صدوق في حديثه ضعف قلت لا يرتقي خبره إلى درحة الصحة والاحتجاج قال خليفة وابن سعد مات ابن عقيل بعد الأربعين ومائة رحمه الله
-
غالب القطان
غالب القطان ( ع ) هو الفقيه أبو سلمة بن أبي غيلان خطاف بالفتح وقيل خطاف مولى الأمير عبد الله بن عامر بن كريز القرشي
سمع الحسن وابن سيرين وبكر بن عبد الله
وعنه ابن علية وبشر بن المفضل وحزم بن أبي حزم وخالد بن عبد الرحمن السلمي قال أحمد ثقة ثقة وسئل عنه يحيى بن معين فقال لا اعرفه
-
هاشم بن هاشم
هاشم بن هاشم ( ع ) ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري سمع سعيد بن المسيب وعامر بن سعد وعبد الله بن وهب بن زمعة وعنه مالك ومروان بن معاوية وابن نمير وأبو أسامة ومكي بن إبراهيم وجماعة وثقه يحيى بن معين بقي إلى سنة سبع وأربعين ومائة
-
يزيد بن أبي عبيد
يزيد بن أبي عبيد ( ع ) المدني من بقايا التابعين الثقات حدث عن مولاه سلمة بن الأكوع وعن عمير مولى أبي اللحم وعنه حاتم بن إسماعيل ويحيى القطان وحماد بن مسعدة وأبو عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم وآخرون وثقه أبو داود وحديثه من عوالي البخاري الثلاثيات توفي سنة سبع وأربعين ومئة
-
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن هرمة شاعر زمانه أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر الفهري المدني أحد البلغاء من شعراء الدولتين وكان منقطعا إلى العلوية قال الدارقطني هو مقدم في شعراء المحدثين قدمه بعضهم على بشار وقال ابن عائشة وفد ابن هرمه فمدح المنصور فأعطاه عشرة الاف درهم ومن شعره
كأن عيني إذ ولت حمولهم * عني جناحا حمام صادفت مطرا
أو لؤلؤ سلس في عقد جارية * خرقاء نازعها الوالدان فانتثرا
-
ابن هبيرة
ابن هبيرة أمير العراقين أبو خالد يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري نائب مروان الحمار كان بطلا شجاعا سائسا جوادا فصيحا خطيبا وكان من الأكلة وله في كثرة الأكل أخبار هزمته الخراسانية فدخل إلى واسط فحاصره المنصور مدة ثم خدعه المنصور وامنه ونكث فدخلوا عليه داره فقتلوه صبرا وابنه داود ومماليكه وحاجبه فسجد لله فنزلوا عليه فهبروه وقد كان ولي حلب للوليد بن يزيد مولده في سنة سبع وثمانين وعاش خمسا وأربعين سنة قال المدائني كان جسيما كثير الأكل ضخما طويلا شجاعا خطيبا رزقه في السنة ست مئة ألف وكان يفرقها في العلماء والوجوه وعن محمد بن كثير أن السفاح ألح على أخيه أبي جعفر يأمره بقتل ابن هبيرة وهو يراجعه لكونه حلف له فكتب إليه وأنبه ليقتلنه فولى قتله الهيثم ابن شعبة وقد ولي أبوه أيضا إمرة العراقين ليزيد بن عبد الملك بعد المئة قتل يزيد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين ومائة وكان أبو مسلم الخراساني هو الذي أغرى السفاح بقتل ابن هبيرة وكان ابن هبيرة يركب ركبة عظيمة إلى أبي جعفر فنهاه الحاجب إلى أن بقي في ثلاثة
-
عبد الله بن المقفع
عبد الله بن المقفع أحد البلغاء والفصحاء ورأس الكتاب وأولي الإنشاء من نظراء عبد الحميد الكاتب وكان من مجوس فارس فأسلم على يد الأمير عيسى عم السفاح وكتب له واختص به قال الهيثم بن عدي قال له أريد أن أسلم على يدك بمحضر الأعيان ثم قعد يأكل ويزمزم بالمجوسية فقال ما هذا قال أكره أن أبيت على غير دين وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة وهو الذي عرب كليلة ودمنة وروي عن المهدي قال ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع وغضب المنصور منه لأنه كتب في توثق عبد الله بن علي من المنصور يقول ومتى غدر بعمه فنساؤه طوالق وعبيده أحرار ودوابه حبس والناس في حل من بيعته فكتب إلى عامله سفيان المهلبي يأمره بقتل ابن المقفع وكان ابن المقفع مع سعة فضله وفرط ذكائه فيه طيش فكان يقول عن سفيان المهلبي ابن المغتلمة فأمر له بتنور فسجر ثم قطع أربعته ورماها في التنور وهو ينظر وعاش ستا وثلاثين سنة وأهلك في سنة خمس وأربعين ومائة وقيل بعد الأربعين واسم أبيه ذادويه قد ولي خراج فارس للحجاج فخان فعذبه الحجاج فتقفعت يده وقيل بل كان يعمل قفاع الخوص وهي كالقفة قيل لابن المقفع من أدبك قال نفسي إذا رأيت من أحد حسنا أتيته وإن رأيت قبيحا أبيته وقيل اجتمع بالخليل فلما تفرقا قيل للخليل كيف رأيته قال علمه أكثر من عقله وسئل هو كيف رأيت الخليل قال عقله أكثر من علمه وقيل إن والي البصرة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب قال يوما ما ندمت على سكوت قط فقال ابن المقفع فالخرس زين لك وقال له مرة ما تقول في رجل مات عن زوج وزجته فأحنقه قال الأصمعي صنف ابن المقفع الدرة اليتيمة التي ما صنف مثلها ومن قوله شربت من الخطب ريا ولم أضبط لها رويا فغاضت ثم فاضت فلا هي هي نظاما ولا هي غيرها كلاما
-
محمد بن عبد الله بن حسن
محمد بن عبد الله ( د ت س ) ابن حسن ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني المدني الأمير الواثب على المنصور هو وأخوه إبراهيم
حدث عن نافع وأبي الزناد وعنه عبد الله بن جعفر المخرمي وعبد العزيز الدراوردي وعبد الله بن نافع الصائغ وثقه النسائي وغيره حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة فاستعمل على المدينة رياحا المري وقد قلق لتخلف ابني حسن عن المجىء إليه فيقال إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح كان فيما قال محمد بن عبد الله إذ اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة حين اضطرب أمر بني أمية كان المنصور ممن بايع لي وسأل المنصور زيادا متولي المدينة عن ابني حسن قال ما يهمك منهما أنا اتيك بهما وقال عبد العزيز بن عمران حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال استخلف المنصور فلم يكن له هم إلا طلب محمد والمسألة عنه فدعا بني هاشم واحدا واحدا يخلو به ويسأله فيقول يا أمير المؤمنين قد عرف أنك قد عرفته يطلب هذا الشأن قبل اليوم فهو يخافك وهو الآن لا يريد لك خلافا وأما حسن بن زيد بن حسن فأخبره بأمره وقال لا امن أن يخرج فاشترى المنصور رقيقا من العرب فكان يعطي الواحد منهم البعيرين وفرقهم في طلبه وهو مختف وقال لعقبة السندي اخف شخصك واستتر ثم ائتني وقت كذا فأتاه فقال إن بني عمنا قد أبوا إلا كيدا لنا ولهم شيعة بخراسان يكاتبونهم ويرسلون إليهم بصدقاتهم فاخرج إليهم بكسوة وألطاف حتى تأتيهم متنكرا فحسهم لي فاشخص حتى تلقى عبد الله بن حسن متقشفا فإن جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده حتى يأنس بك فإذا ظهر لك فاعجل علي فذهب عقبة فلقي عبد الله بالكتاب فانتهره وقال ما أعرف هؤلاء فلم يزل يعود إليه حتى قبل الكتاب والهدية فسأله عقبة الجواب فقال لا أكتب إلى أحد فأنت كتابي إليهم وأخبرهم أن ابني خارجان لوقت كذا وقال فأسرع بها عقبة إلى المنصور وقيل كان ابنا حسن منهومين بالصيد وقال المدائني قدم محمد بن عبد الله في أربعين رجلا متخفيا فأتى عبد الرحمن بن عثمان فقال له أهلكتني فانزل عندي وفرق أصحابك فأبى فقال انزل في بنى راسب ففعل وقيل أقام محمد يدعو الناس سرا وقيل نزل بعبد الله بن سفيان المري أياما وحج المنصور سنة أربعين فأكرم عبد الله بن حسن ثم قال لعقبة تراء له ثم قال يا أبا محمد قد علمت ما أعطيتني من العهود قال أنا على ذلك فتراءى له عقبة وغمزه فأبلس عبد الله وقال أقلني يا أمير المؤمنين أقالك الله قال كلا وسجنه
وقيل إنه قال له أرى ابنيك قد استوحشا مني وإني لأحب قربهما قال ما لي بهما علم وقد خرجا عن يدي وقيل هم الأخوان باغتيال المنصور بمكة وواطأهما قائد كبير ففهم المنصور فتحرز وهرب القائد وتحيل المنصور من زياد فقبض عليه واستعمل على المدينة محمد بن خالد القسري وبذل له أزيد من مئة ألف دينار إعانة فعجز فعزله برياح بن عثمان بن حيان المري وعذب القسري فأخبر رياح بأن محمد بن عبد الله في شعب رضوى من أرض ينبع فندب له عمرو بن عثمان الجهني فكبسه ليلة ففر محمد ومعه ولد فوقع من جبل من يد أمه فتقطع وفيه يقول أبوه
منخرق السربال يشكو الوجى * تنكبه أطراف مرو حداد
شرده الخوف وأزرى به * كذاك من يكره حر الجلاد
قد كان في الموت له راحة * والموت حتم في رقاب العباد
وتتبع رياح بني حسن واعتقلهم فأخذ حسنا وإبراهيم ابني حسن وهما عما محمد وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن وسليمان بن داود بن حسن بن حسن وأخاه عبد الله ومحمدا وإسماعيل وإسحاق أولاد إبراهيم المذكور وعباس بن حسن بن حسن بن حسن وأخاه عليا العابد وقيدهم وشتم ابني حسن على المنبر فسبح الناس وعظموا قوله فقال رياح ألصق الله بوجوهكم الهوان لأكتبن إلى خليفتكم غشكم فقالوا لا نسمع منك يا ابن المجلودة وبادروه يرمونه بالحصباء فنزل واقتحم دار مروان وأغلق عليه فأحاط به الناس و جموه وشتموه ثم إنهم كفوا وحملوا آل حسن في القيود إلى العراق وجعفر الصادق يبكي لهم وأخذ معهم أخوهم من أمهم محمد ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وهو ابن فاطمة بنت الحسين فقيل جعلوا في المحامل ولا وطاء تحتهم وقيل أخذ معهم أربع مئة من جهينة ومزينة قال ابن أبي الموالي وسجنت مع عبد الله بن حسن فوافى المنصور الربذة راجعا من حجة فطلب عبد الله أن يحضر إليه فأبى ودخلت أنا وعنده عمه عيسى بن علي فسلمت قال لا سلم الله عليك أين الفاسقان ابنا الفاسق قلت هل ينفعني الصدق قال وما ذاك قلت امرأتي طالق وعلي وعلي إن كنت أعرف مكانهما فلم يقبل فضربني أربع مئة سوط فغاب عقلي ورددت إلى أصحابي ثم طلب أخاهم الديباج فحلف له فلم يقبل وضربه مائة سوط وغله فأتى وقد لصق قميصه على جسمه من الدماء فأول من مات في الحبس عبد الله أبوهما ثم مات أخوه حسن ثم الديباج فقطع رأسه وبعثه مع طائفة من الشيعة طافوا به خراسان يحلفون أن هذا رأس محمد بن عبد الله بن فاطمة يوهمون أنه ابن حسن الذي كانوا يجدون خروجه في الكتب وقيل إن المنصور قال لمحمد بن إبراهيم بن حسن أنت الديباج الأصفر قال نعم قال لأقتلنك قتلة ما سمع بها ثم أمر باسطوانة فنقرت وأدخل فيها ثم سد عليه وهو حي وكان من الملاح وقيل إنه قتل الديباج محمد بن عبد الله أيضا وعن موسى بن عبد الله بن حسن قال ما كنا نعرف في الحبس أوقات الصلوات إلا بأجزاء يقرؤها علي بن حسن وقيل إن المنصور قتل عبد الله بن حسن أيضا بالسم وعن أبي نعيم قال بلغني أن عبيد الله بن عمر وابن أبي ذئب وعبد الحميد ابن جعفر دخلوا على محمد بن عبد الله وقالوا ما تنتظر والله ما نجد في هذا البلد أشأم عليها منك وأما رياح فطلب جعفر الصادق وبني عمه إلى داره فسمع التكبير في الليل فاختفى رياح فظهر محمد في مائتين وخمسين نفسا فأخرج أهل السجن وكان على حمار في أول رجب سنة خمس وأربعين فحبس رياحا وجماعة وخطب فقال أما بعد فإنه كان من أمر هذا الطاغية أبي جعفر ما لم يخف عليكم من بنائه القبة الخضراء التي بناها تصغيرا لكعبة الله وإن أحق الناس
بالقيام للدين أبناء المهاجرين والأنصار اللهم قد فعلوا وفعلوا فأحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا قال علي بن الجعد كان المنصور يكتب على ألسن قواده إلى محمد بن عبد الله بأنهم معه فاخرج فقال يثق بالمحال وخرج معه مثل ابن عجلان وعبد الحميد بن جعفر قال ابن سعد فلما قتل أتى والي المدينة بابن عجلان فسبه وأمر بقطع يده فقال العلماء أصلح الله الأمير إن هذا فقيه المدينة وعابدها وشبه عليه أنه المهدي فتركه قال ولزم عبيد الله بن عمر ضيعة له وخرج أخواه عبد الله وأبو بكر فعفا عنهما المنصور واختفى جعفر الصادق ثم إن محمدا استعمل عمالا على المدينة ولزم مالك بيته قال أبو داود كان الثوري يتكلم في عبد الحميد بن جعفر لخروجه ويقول إن مر بك المهدي وأنت في البيت فلا تخرج إليه حتى يجتمع الناس عليه وقيل بعث محمد إلى إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقد شاخ ليبايعه فقال يا ابن أخي أنت والله مقتول كيف أبايعك فارتدع الناس عنه فأتته بنت أخيه معاوية فقالت يا عم إن اخوتي قد أسرعوا إلى ابن خالهم فلا تثبط عنه فيقتل هو وإخوتي فأبى فيقال قتلته فأراد محمد الصلاة عليه فقال ابنه تقتل أبي وتصلي عليه فنحاه الحرس وتقدم محمد وكان محمد أسود جسيما فيه تمتمة ولما خرج قامت قيامة المنصور فقال لاله اذهبوا إلى هذا الأحمق عبد الله بن علي فله رأي جيد في الحرب فلما دخلوا قال لأمر ما جئتم فما جاء بكم جميعا وقد هجرتموني من دهر قالوا استأذنا أمير المؤمنين فأذن لنا قال ليس ذا بشيء ما الخبر قالوا خرج محمد قال فما ترون ابن سلامة صانعا يعني المنصور قالوا لا ندري قال إن البخل قد قتله فليخرج الأموال ويكرم الجند فإن غلب فما أوشك أن يعود إليه ماله وجهز المنصور ولي عهده عيسى بن موسى لحرب محمد وكتب إلى محمد يحثه على التوبة ويعده ويمنيه فأجابه من المهدي محمد بن عبد الله " طسم تلك آيات الكتاب المبين " وأنا أعرض عليك من الأمان مثل ما عرضت فإن الحق حقنا إلى أن قال فأي الأمانات تعطيني أمان ابن هبيرة أم أمان عمك أم أمان أبي مسلم فأرسل إليه بكتاب مزعج وأخذ جند محمد مكة وجاءه منها عسكر وسار ولي العهد في أربعة الاف فارس ونفذ إلى أهل المدينة يتألفهم فتفلل خلق عن محمد وبادر اخرون إلى خدمة عيسى فأشير على محمد أن يفر إلى مصر فلن يردك أحد عنها فصاح جبير أعوذ بالله أن نخرج من المدينة ونبي الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png يقول رأيتني في درع حصينة فأولتها المدينة ثم إن محمدا استشار أن يخندق على نفسه فاختلفت الاراء ثم حفر خندق رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png وحفر فيه بيده. عن عثمان الزبيري قال اجتمع مع محمد جمع لم أر أكثر منه إني لأحسبنا كنا مائة ألف فخطب محمد وقال إن هذا قد قرب وقد حللتكم من بيعتي قال فتسللوا حتى بقي في شرذمة وهرب الناس بذراريهم في الجبال فلم يتعرض عيسى لأذاهم وراسل محمدا يدعوه إلى الطاعة فقال إياك أن يقتلك من يدعوك إلى الله فتكون شر قتيل أو تقتله فيكون أعظم لوزرك فبعث إليه إن أبيت فإنا نقاتلك على ما قاتل عليه جدك طلحة والزبير على نكث البيعة ثم أحاط عيسى بالمدينة في أثناء رمضان ودعا محمدا إلى الطاعة ثلاثة أيام ثم قرب من السور فنادى بنفسه يا أهل المدينة إن الله قد حرم الدماء فهلموا إلى الأمان وخلوا بيننا وبين هذا فشتموه فانصرف وفعل ذلك من الغد وزحف في اليوم الثالث وظهر وكرر بذل الأمان لمحمد فأبى وترجل فقال بعضهم إني لأحسبه قتل بيده سبعين يومئذ وقال عبد الحميد بن جعفر كنا مع محمد في عدة أصحاب بدر ثم تبارز جماعة وأقبل رجل من جند المنصور عند أحجار الزيت فطلب المبارزة فخرج إليه رجل عليه قباء أصفر فقتل الجندي ثم برز اخر فقتله فاعتوره أصحاب عيسى حتى أثبتوه بالسهام ودام القتال من بكرة إلى العصر ولم أصحاب عيسى الخندق فجازت خيلهم قال عبد الله بن جعفر تحنط محمد للموت فقلت له مالك بما ترى طاقة فالحق بالحسن بن معاوية نائبك بمكة قال لو رحت لقتل هؤلاء فلا أرجع وأنت مني في سعة وقيل ناشده غير واحد الله وهو يقول والله لا تبتلون بي مرتين ثم قتل رياحا وعباس بن عثمان فمقته الناس ثم صلى العصر وعرقب فرسه وعرقب بنو شجاع دوابهم وكسروا أجفان سيوفهم ثم حمل هو فهزم القوم مرتين ثم استدار بعضهم من ورائه وشد حميد بن قحطبة على محمد فقتله وأخذ رأسه وكان مع محمد سيف رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ذو الفقار فجاءه سهم فوجد الموت فكسر السيف ولم يصح بل قيل أعطاه رجلا كان له عليه أربع مئة دينار وقال لن تلقى طالبيا إلا وأخذه منك وأعطاك حقك فلما ولي جعفر بن سليمان المدينة أخذه منه وأعطاه الدين وكان مصرع محمد عند أحجار الزيت في رابع عشر رمضان سنة خمس قال الواقدي عاش ثلاثا وخمسين سنة وقيل صلب عدة من أصحابه وطيف بالرأس قال ابن حزم ذهبت طائفة من الجارودية أنه لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا وخلف من الأولاد حسنا وعبد الله وفاطمة وزينب
-
إبراهيم بن عبد الله بن حسن
إبراهيم بن عبد الله بن حسن العلوي الذي خرج بالبصرة زمن خروج أخيه بالمدينة
قال مطهر بن الحارث أقبلنا مع إبراهيم من مكة نريد البصرة ونحن عشرة فنزلنا على يحيى بن زياد وعن إبراهيم قال اضطرني الطلب بالموصل حتى جلست على موائد أبي جعفر وكان قد قدمها يطلبني فتحيرت ولفظتني الأرض وضاقت علي ووضع علي الأرصاد ودعا يوما الناس إلى غدائه فدخلت وأكلت وجرت لهذا ألوان في اختفائه وربما يظفر به بعض الأعوان فيطلقه لما يعلم من ظلم عدوه ثم اختفى بالبصرة وهو يدعو إلى نفسه فاستجاب له خلق لشدة بغضهم في أبي جعفر قال ابن سعد ظهر محمد وغلب على الحرمين فوجه أخاه إبراهيم إلى البصرة فدخلها في أول رمضان فغلب عليها وبيض أهلها ورموا السواد فخرج معه عدة علماء وقيل لما قارب جمعه أربعة الاف شهر أمره ونزل في دار أبي مروان النيسابوري قال عبد الله بن سفيان أتيت إبراهيم وهو مرعوب فأخبرته بكتاب أخيه وأنه ظهر بالمدينة ويأمره بالظهور فوجم لها واغتم فأخذت أسهل عليه وأقول معك مضاء التغلبي والطهوي والمغيرة وأنا ونخرج في الليل إلى السجن فنفتحه ويصبح معك خلق فطابت نفسه وبلغ المنصور فندب جيشا إلى البصرة وسار بنفسه فضبط الكوفة خوفا من وثوب الشيعة
قال أبو الحسن الحذاء ألزم أبو جعفر الناس بالسواد فكنت أرى بعضهم يصبغ بالمداد ثم أخذ يحبس أو يقتل كل من يتهمه وكانت البيعة في السر تعمل بالكوفة لإبراهيم وكان بالموصل ألفان لمكان الخوارج فطلبهم المنصور فقاتلهم بعض من هوى إبراهيم فقتل منهم خمس مئة وصار إبراهيم في أول رمضان إلى مقبرة بني يشكر في بضعة عشر فارسا ثم صلى بالناس الصبح في الجامع فتحصن منه نائب البصرة وكان يتراكك في أمره حتى تمكن إبراهيم ثم نزل إليه بأمان فقيده بقيد خفيف وعفا عن الأجناد فانتدب لحربه جعفر ابن سليمان وأخوه محمد في ست مئة فارس فأبرز إبراهيم لحربهم مضاء في خمسين مقاتلا فهزمهم مضاء وجرح محمد بن سليمان ووجد إبراهيم في بيت المال ست مئة ألف ففرقها على عسكره خمسين خمسين ثم جهز المغيرة في خمسين مقاتلا فقدمها وقد التف معه نحو مئتين فهزم متولي الأهواز محمد بن حصين واستولى المغيرة على البلد وهم إبراهيم بالمسير إلى الكوفة وبعث جماعة فغلبوا على إقليم فارس واستعمل على واسط هارون العجلي فجهز المنصور لحربه خمسة الاف فجرت بينهم وقعات حتى كل الفريقان وبقي إبراهيم سائر رمضان ينفذ عماله على البلاد وحارب فولى المنصور وتحير وحدث نفسه بالهرب فلما جاء نعي محمد بن عبد الله بالمدينة رجعت إلى المنصور روحه وفت ذلك في عضد إبراهيم وبهت وصلى بالناس العيد بالمصلى ويعرف فيه الحزن وقيل إن المنصور قال ما أدري ما أصنع ما عندي نحو ألفي فارس فمع ابني بالري ثلاثون ألفا ومع محمد بن أشعث بالمغرب أربعون ألفا ومع عيسى بالحجاز ستة الاف لئن نجوت لا يفارقني ثلاثون ألف فارس فما لبث أن أتاه عيسى مؤيدا منصورا فوجهه لحرب إبراهيم وأقبل سلم بن قتيبة الباهلي من الري فكاتب أهل البصرة فلحقت به باهلة وسار خازم بن خزيمة إلى الأهواز وبقي المنصور كالجمل الهائد إلى أن انتصر وقتل إبراهيم فمكث شهرين لا يأوي إلى فراش قال حجاج بن مسلم دخلت عليه تلك الأيام وقد جاءه فتق البصرة وفتق فارس وواسط والمدائن وهو مطرق يتمثل
ونصبت نفسي للرماح درئية * إن الرئيس لمثلها لفعول
هذا ومئة ألف سيف كامنة حوله بالكوفة ينتظرون صيحة فوجدته صقرا احوذيا مشمرا وعن والد علي بن المديني قال خرجنا مع إبراهيم فعسكرنا ببا خمرا فطفنا ليلة فسمع إبراهيم أصوات طنابير وغناء فقال ما أطمع في نصر عسكر فيه هذا وعن داود بن جعفر بن سليمان قال أحصي ديوان إبراهيم على مئة ألف مقاتل وقيل بل كانوا عشرة الاف وهذا أصح وكان مع عيسى بن موسى خمسة عشر ألفا وأشير على إبراهيم أن يكبس الكوفة ولو فعل لراحت على المنصور فقال بل أبيت عيسى وعن هريم قال قلت لإبراهيم لا تظهر على المنصور حتى تأتي الكوفة فإن ملكتها لم تقم له قائمة وإلا فدعني أسير إليها أدعو لك سرا ثم أجهر فلو سمع المنصور هيعة بها طار إلى حلوان فقال لا نأمن أن تجيبك منهم طائفة فيرسل إليهم أبو جعفر خيلا فيطأ البري والنطف والصغير والكبير فتتعرض لإثم فقلت خرجت لقتال مثل المنصور وتتوقى ذلك لما نزل باخمرا كتب إليه سلم بن قتيبة إنك قد أصحرت ومثلك أنفس به على الموت فخندق على نفسك فإن أنت لم تفعل فقد أعرى أبو جعفر عسكره فخف في طائفة حتى تأتيه فتأخذ بقفاه فشاور قواده فقالوا نخندق على نفوسنا ونحن ظاهرون وقال بعضهم أنأتيه وهو في أيدينا متى شئنا وعن بعضهم قال التقى الجمعان فقلت لإبراهيم إن الصف إذا انهزم تداعى فاجعلنا كراديس فتنادى أصحابه لا لا وقلت إنهم مصبحوك في أكمل سلاح وكراع ومعك عراة فدعنا نبيتهم فقال إني أكره القتل فقال تريد الخلافة وتكره القتل وباخمرا على يومين من الكوفة فالتحم الحرب وانهزم حميد بن قحطبه فتداعى الجيش فناشدهم عيسى فما أفاد وثبت هو في مئة فارس فقيل له لو تنحيت قال لا أزول حتى أقتل أو أنصر ولا يقال انهزم وكان المنصور يصغي إلى النجوم ولا يتأثم من ذلك فيقال إنه قال لعيسى إنهم يقولون إنك لاقيه وإن لك جولة ثم يفيء إليك أصحابه قال عيسى فلقد رأيتني وما معي إلا ثلاثة أو أربعة فقال غلامي علام تقف قلت والله لا يراني أهل بيتي منهزما فإنا لكذلك إذ صمد ابنا سليمان بن علي لإبراهيم فخرجا من خلفه ولولاهما لافتضحنا وكان من صنع الله أن أصحابنا لما انهزموا عرض لهم نهر ولم يجدوا مخاضة فرجعوا فانهزم أصحاب إبراهيم وثبت هو في خمس مئة وقيل بل في سبعين واشتد القتال وتطايرت الرؤوس وحمي الحرب إلى أن جاء سهم غرب لا يعرف راميه في حلق إبراهيم فتنحى وأنزلوه وهو يقول " وكان أمر الله قدرا مقدورا " الأحزاب 38 أردنا أمرا وأراد الله غيره فحماه أصحابه فانكر حميد بن قحطبة اجتماعهم وحمل عليهم فانفرجوا عن إبراهيم فنزل طائفة فاحتزوا رأسه رحمه الله وأتي بالرأس إلى عيسى فسجد ونفذه إلى المنصور لخمس بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وعاش ثمانيا وأربعين سنة وقيل كان عليه زردية فحسر من الحر عن صدره فأصيب وكان قد وصل خلق من المنهزمين إلى الكوفة وتهيأ المنصور وأعد السبق للهرب إلى الري فقال له نوبخت المنجم الظفر لك فما قبل منه فلما كان الفجر أتاه الرأس فتمثل بقول معقر الباقري
فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر
قال خليفة صلى إبراهيم العيد بالناس أربعا وخرج معه أبو خالد الأحمر وهشيم وعباد بن العوام وعيسى بن يونس ويزيد بن هارون ولم يخرج شعبة وكان أبو حنيفة يأمر بالخروج قال وحدثني من سمع حماد بن زيد يقول ما بالبصرة إلا من تغير أيام إبراهيم إلا ابن عون
وحدثني ميسور بن بكر سمع عبد الوارث يقول فأتينا شعبة فقلنا كيف ترى قال أرى أن تخرجوا وتعينوه فأتينا هشاما الدستوائي فلم يجبنا فأتينا سعيد بن أبي عروبة فقال ما أرى بأسا أن يدخل رجل منزله فإن دخل عليه داخل قاتله
عمر بن شبة حدثنا خلاد بن يزيد سمعت شعبة يقول باخمرا بدر الصغرى وقال أبو نعيم لما قتل إبراهيم هرب أهل البصرة برا وبحرا واستخفى الناس وقتل معه الأمير بشير الرحال وجماعة كثيرة
قلت وعرفت الخزر باختلاف الأمة فخرجوا من باب الأبواب وقتلوا خلقا بأرمينية وسبوا الذرية فلله الأمر وتشتت الحسينيون وهرب إدريس منهم إلى أقصى بلاد المغرب ثم خرج ابنه هناك ثم سم وبقي طائفة من الإدريسية فتملكوا بعد سنة أربع مئة سنوات ولقيت من أولادهم جعفر بن محمد الإدريسي الأديب فروى لنا عن ابن باق
-
الديباج
الديباج ( ق ) أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرو ابن أمير المؤمنين عثمان العثماني المدني الملقب بالديباج لحسنه كان جوادا سخيا ذا مروءة وسؤدد وحشمة
حدث عن أمه فاطمة بنت الحسين الشهيد ونافع وعبد الله بن دينار وطائفة
وعنه أسامة بن زيد والدراوردي ومحمد بن معن ويحيى بن سليم الطائفي وعبد الرحمن بن أبي الزناد لينه البخاري وهو عم الأخوين ابني حسن للأم فأخذه المنصور لذلك وضربه وقيده فمات في سجنه بالهاشمية سنة خمس وأربعين ومئة وقيل سقاه قال النسائي ليس بالقوي قال معن القزاز زعموا أن المنصور قتله وقت خروج محمد بن عبد الله
-
عمران بن مسلم
عمران بن مسلم ( خ م د ت س ) القصير الرباني العابد أبو بكر البصري الصوفي روى عن أبي رجاء العطاردي وإبراهيم التيمي وعطاء وابن سيرين والحسن ونافع وقيل روى عن أنس وعداده في صغار التابعين حدث عنه بشر بن المفضل ويحيى القطان وعثمان بن زائدة وعدة خاتمتهم عبد الله بن رجاء الغداني إلا أنه فيما قال يحيى القطان كان يرى القدر وثقه أحمد بن حنبل وغيره وذكره ابن عدي في كامله واستنكر له أحاديث وساقها وعندي أنها قوية ويروى عنه أنه عاهد الله تعالى أن لا ينام إلا عن غلبة وبعضهم سمى أباه ميسرة
-
خالد بن صفوان
خالد بن صفوان ابن الأهتم العلامة البليغ فصيح زمانه أبو صفوان المنقري الأهتمي البصري وقد وفد على عمر بن عبد العزيز ولم أظفر له بوفاة إلا أنه كان في أيام التابعين روى عنه شبيب بن شيبة وإبراهيم بن سعد وغيرهما وهو القائل ثلاثة يعرفون عند ثلاثة الحليم عند الغضب والشجاع عند اللقاء والصديق عند النائبة وقال أحسن الكلام ما لم يكن بالبدوي المغرب ولا بالقروي المخدج ولكن ما شرفت منابته وطرفت معانيه ولذ على الأفواه وحسن في الأسماع وازداد حسنا على ممر السنين تححنه الدواة وتقتنيه السراة قلت وكان مشهورا بالبخل رحمه الله
-
الأعمش
الأعمش ( ع ) سليمان بن مهران الإمام شيخ الإسلام شيخ المقرئين والمحدثين أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي الحافظ
أصله من نواحي الري فقيل ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين وقدموا به إلى الكوفة طفلا وقيل حملا قد رأى أنس بن مالك وحكى عنه وروى عنه وعن عبد الله بن أبي أوفى على معنى التدليس فإن الرجل مع إمامته كان مدلسا وروى عن أبي وائل وزيد بن وهب وأبي عمرو الشيباني وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير وأبي صالح السمان ومجاهد وأبي ظبيان وخيثمة بن عبد الرحمن وزر ابن حبيش وعبد الرحمن بن أبي ليلى وكميل بن زياد والمعرور بن سويد والوليد بن عبادة بن الصامت وتميم بن سلمة وسالم بن أبي الجعد وعبد الله بن مرة الهمداني وعمارة بن عمير الليثي وقيس بن أبي حازم ومحمد ابن عبد الرحمن بن يزيد النخعي وهلال بن يساف وأبي حازم الأشجعي سلمان وأبي العالية الرياحي وإسماعيل بن رجاء وثابت بن عبيد وأبي بشر وحبيب بن أبي ثابت والحكم وذر بن عبد الله وزياد بن الحصين وسعيد بن عبيدة والشعبي والمنهال بن عمرو وأبي سبرة النخعي وأبي السفر الهمداني وعمرو بن مرة ويحيى بن وثاب وخلق كثير من كبار التابعين وغيرهم روى عنه الحكم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعي وطلحة بن مصرف وحبيب بن أبي ثابت وعاصم بن أبي النجود وأيوب السختياني وزيد بن أسلم وصفوان بن سليم وسهيل بن أبي صالح وأبان بن تغلب وخالد الحذاء وسليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد وهم كلهم من أقرانه وأبو حنيفة والأوزاعي وسعيد بن أبي عروبة وابن إسحاق وشعبة ومعمر وسفيان وشيبان وجرير بن حازم وزائدة وجرير بن عبد الحميد وأبو معاوية وحفص بن غياث وعبد الله بن إدريس وعلي بن مسهر ووكيع وأبو أسامة وسفيان بن عيينة وأحمد بن بشير وإسحاق بن يوسف الأزرق وسعد بن الصلت وعبد الله بن نمير وعبد الرحمن بن مغراء وعثام بن علي ويحيى بن سعيد الأموي ويحيى بن سعيد القطان ويونس ابن بكير ويعلى بن عبيد وجعفر بن عون والخريبي وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم الفضل بن دكين وخلق كثير اخرهم وفاة يحيى بن هاشم السمسار أحد التلفى وقد قرأ القرآن على يحيى بن وثاب مقرىء العراق وقيل إنه تلا على أبي العالية الرياحي وذلك ممكن قرأ عليه حمزه الزيات وزائدة بن قدامة وقرأ الكسائي على زائدة بحروف الأعمش قال علي بن المديني له نحو من ألف وثلاث مئة حديث قال سفيان بن عيينة كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وقال يحيى القطان هو علامة الإسلام قال وكيع بن الجراح كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى وقال عبد الله الخريبي ما خلف الأعمش أعبد منه وقال ابن عيينة رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا وبتا تسيل خيوطه على رجليه ثم قال أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني لو كنت بقالا كان يقدر الناس أن يشتروا مني قال أبو نعيم سمعت الأعمش يقول كانوا يقرؤون على يحيى بن وثاب فلما مات أحدقوا بي وقال أبو أسامة قال الأعمش ما اطفتم بأحد إلا حملتموه على الكذب الأشج حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الأعمش قال استعان بي مالك بن الحارث في حاجة فجئت في قباء مخرق فقال لي لو لبست ثوبا غيره فقلت امش فإنما حاجتك بيد الله قال فجعل يقول في المسجد ما صرت مع سليمان إلا غلاما قال ابن إدريس سئل الأعمش عن حديث فامتنع فلم يزالوا به حتى استخرجوه منه فلما حدث به ضرب مثلا فقال جاء قفاف بدراهم إلى صيرفي يريه إياها فلما ذهب يزنها وجدها تنقص سبعين فقال
عجبت عجيبة من ذئب سوء * أصاب فريسة من ليث غاب
فقف بكفه سبعين منها * تنقاها من السود الصلاب
فإن أخدع فقد يخدع ويؤخذ * عتيق الطير من جو السحاب
وقال نعيم بن حماد حدثنا ابن عيينة قال لو رأيت الأعمش وعليه فرو غليظ وخفان أظنه قال غليظان كأنه إنسان سائل فقال يوما لولا القرآن وهذا العلم عندي لكنت من بقالي الكوفة أخبرنا علي بن أحمد في كتابه أنبأنا عمر بن محمد أنبأنا عبد الوهاب الأنماطي أنبأنا عبد الله بن محمد أنبأنا عبيد الله بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الأعمش قال دخلت على مجاهد فلما خرجت من عنده تبعني بعض أصحابه فقال سمعت مجاهدا يقول لو كانت بي قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش وبه إلى البغوي حدثني أبو سعيد حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي سمعت الأعمش يقول انظروا لا تنثروا هذه الدنانير على الكنائس وسمعته يقول لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير وبه حدثني زياد بن أيوب حدثنا أبو سفيان الحميري عن سفيان بن حسين قال خرج الأعمش إلى بعض السواد فأتاه قوم فسألوه عن الحديث قال فقال له جلساؤه لو حدثت هؤلاء المساكين فقال من يعلق الدر على الخنازير حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال جلست إلى إياس بن معاوية بواسط فذكر حديثا فقلت من ذكر هذا فضرب لي مثل رجل من الخوارج فقلت أتضرب لي هذا المثل تريد أن أكنس الطريق بثوبي فلا أمر ببعرة ولا خنفس إلا حملتها حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب القمي عن أبي ربعي عن الأعمش قال العمالقة حرورية بني إسرائيل حدثني زياد بن أيوب حدثنا ابن أبي زائدة حدثنا الأعمش دخل علي إبراهيم يعودني وكان يمازحني فقال أما أنت فتعرف في منزلة أنه ليس من القريتين عظيم حدثني محمد بن إسحاق حدثنا ابن عمير سمعت أبا خالد الأحمر سمعت الأعمش يقول كتبت عن أبي صالح ألف حديث حدثني أبو سعيد حدثنا ابن إدريس قال لي الأعمش أما تعجب من عبد الملك بن أبجر قال جاءني رجل فقال إني لم أمرض وأنا أشتهي أن أمرض قال فقلت أحمد الله على العافية قال أنا أشتهي أن أمرض قال كل سمكا مالحا واشرب نبيذا مريسا واقعد في الشمس واستمرض الله فجعل الأعمش يضحك ويقول كأنما قال له واستشف الله عز وجل
حدثني أبو سعيد حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش قال بلغني أن الرجل إذا نام حتى يصبح يعني لم يصل توركه الشيطان فبال في إذنه وأنا أرى أنه قد سلح في حلقي الليلة وذلك أنه كان يسعل حدثني صالح حدثني علي سمعت يحيى يقول دخل محمد بن إسحاق على الأعمش فكلموه فيه ونحن قعود ثم خرج الأعمش وتركه في البيت فلما ذهب قال الأعمش قلت له شقيق فقال قل أبو وائل قال وقال زودني من حديثك حتى اتي به المدينة قال قلت صار حديثي طعاما وكنت اتي شقيق بن سلمة وبنو عمه يلعبون بالنرد والشطرنج فيقول سمعت أسامة بن زيد وسمعت عبد الله وهم لا يدرون فيم نحن حدثنا محمد بن يزيد الكوفي أخبرنا أبو بكر بن عياش قال كان الأعمش إذا حدث ثلاثة أحاديث قال قد جاءكم السيل يقول أبو بكر وأنا مثل الأعمش قال وحدثني الأعمش قال إبراهيم من تأتي اليوم قلت أبا وائل قال أما إنه قد كان يعد من خيار أصحاب عبد الله فقال لي أبو وائل ما يمنعك أن تأتينا فاعتذرت إليه قال أما إنه ما هو بأبغض إلي أن تأتيني فقلت له كم أكثر من كنت ترى عند إبراهيم قال ثلاثة أربعة اثنين حدثنا محمد بن يزيد أخبرنا أبو بكر عن الأعمش قال خرج مالك إلى متنزه له فمطرت السماء فرفع رأسه فقال لئن لم تكف لأوذينك قال فأمسك المطر فقيل له أي شيء أردت أن تصنع قال أن لا أدع من يوحده إلا قتلته فعلمت أن الله يحفظ عبده المؤمن
-
حدثنا محمد أخبرنا أبو بكر قال لي سفيان التمار أتتني أم الأعمش به فأسلمته إلي وهو غلام فذكرت ذلك للأعمش فقال ويل أمه ما أكبره ابن الاعرابي في معجمه سمعت الدقيقي سمعت علي بن الحسن بن سليمان سمعت أبا معاوية سمعت الأعمش يقول تزوج جني إلينا فقلنا إيش تشتهون من الطعام قال الأرز فأتينا بالأرز فجعلت أرى اللقم ترفع ولا أرى أحدا قلت فيكم هذه الأهواء قال نعم حدثنا محمد بن يزيد حدثنا أبو خالد ذكر الأعمش يعني حديث ذاك بال الشيطان في أذنه فقال ما أرى عيني عمشت إلا من كثرة ما يبول الشيطان في أذني وما أظنه فعل هذا قط قلت يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبد حدثنا زياد بن أيوب سمعت هشيما يقول ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله ولا أجود حديثا من الأعمش ولا أفهم ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه من ابن شبرمة حدثني أحمد بن زهير سمعت إبراهيم بن عرعرة سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال كان من النساك وكان محافظا على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول وهو علامة الإسلام وكان يحيى يلتمس الحائط حتى يقوم في الصف الأول حدثنا علي بن سهل أخبرنا عفان أخبرنا أبو عوانة قال جاء رقبة إلى الأعمش فسأله عن شيء فكلح في وجهه فقال له رقبة أما والله ما علمتك لدائم القطوب سريع الملال مستخف بحق الزوار لكأنما تسعط الخردل إذا سئلت الحكمة، وبه قال أبو عوانة كانت للأعمش عندي بضاعة فكنت اتيه فأقول قد ربحت كذا وربح كذا وما حركتها حدثنا محمد بن هارون أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا سفيان عن عاصم سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول ما أحد أعلم بحديث ابن مسعود من الأعمش ثم قال نعيم وسمعت ابن المبارك يقول سمعت الأعمش يحلف أن لا يحدثني ويقول لا أحدث قوما وهذا التركي فيهم وسمعت جريرا يقول كنا نرقعها عند الأعمش ولم يكن فينا أحفظ من أبي معاوية وسمعت أبن عيينة يقول سمعت الأعمش يقول ليس بيننا وبين القوم إلا ستر حدثنا محمود بن غيلان قال قال أبو نعيم سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية اما أنت فقد ربطت رأس كبشك قلت يعني وعى عنه علما جما حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن ادم أخبرنا حفص بن غياث سمعت الأعمش يقول كنت إذا خلوت بأبي إسحاق حدثنا بحديث عبد الله غضا ليس عليه غبار حدثنا أبو سعيد الأشج أخبرنا ابن إدريس قال سألت الأعمش عن حديث فقال لا أجيبك إلى الأضحى فقلت لا اتيك إلى الأضحى فمكثت حتى حان وقتي ووقته ثم أتيت المسجد فلم أكلمه وجلست ناحية وحوله جماعة وابنه يكتب في الأرض سلوه عن كذا سلوه عن كذا فإذا دخل رجل لم يسلم فإذا أراد أن يبزق خرج فقلت يا أبا محمد ما هذا الذي حدث في مجلسك فقال ابن إدريس قلت نعم فسلم علي سلاما لم يكن ليسلمه علي قبل ذلك وساءلني مساءلة لم يكن يسألني عنها وكان يعجبه أن يكون للعربي مرارة
حدثنا أبو سعيد أخبرنا أبو خالد كنا عند الأعمش فسألوه عن حديث فقال لابن المختار ترى أحدا من أصحاب الحديث فغمض عينيه وقال ما أرى أحدا يا أبا محمد فحدث به حدثني أبو سعيد أخبرنا أبو خالد الأحمر سمعت الأعمش يقول ما ظنكم برجل أعور عليه قباء وملحفة موردة جالسا مع الشرط يعني إبراهيم حدثني أبو سعيد الأشج حدثني محمد بن يحيى الجعفي عن حفص بن غياث قال قيل للأعمش أيام زيد لو خرجت قال ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل ديني دونه حدثني أبو سعيد أخبرنا ابن نمير عن الأعمش قال كنت اتي مجاهدا فيقول لو كنت أطيق المشي لجئتك حدثنا محمد بن يزيد أخبرنا أبو بكر بن عياش أخبرنا مغيرة قال لما مات إبراهيم اختلفت إلى الأعمش في الفرائض حدثني ابن زنجوبة أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش قال إني لأسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ منه فآخذه وأدع سائره قال وكيع جاؤوا إلى الأعمش يوما فخرج وقال لولا أن في منزلي من هو أبغض إلى منكم ما خرجت إليكم قيل إن أبا داود الحائك سأل الأعمش ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك فقال لا بأس بها على غير وضوء قال وما تقول في شهادته قال يقبل مع عدلين وقال أحمد بن عبد الله العجلي الأعمش ثقة ثبت كان محدث الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربعة الاف حديث ولم يكن له كتاب قال وكان يقرىء القرآن وهو رأس فيه وكان فصيحا وكان أبوه من سبي الديلم وكان عسرا سيىء الخلق وكان لا يلحن حرفا وكان عالما بالفرائض وكان فيه تشيع ولم يختم عليه سوى ثلاثة طلحة بن مصرف وكان أسن منه وأفضل وأبان بن تغلب وأبو عبيدة بن معن قلت مراد العجلي أنهم ختموا عليه تلقينا وإلا فقد ختم عليه حمزه وغيره عرضا قال عيسى بن يونس لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته قلت كان عزيز النفس قنوعا وله رزق على بيت المال في الشهر خمسة دنانير قررت له في أواخر عمره وكان والد وكيع وهو الجراح بن مليح على بيت المال فلما أتاه وكيع ليأخذ قال له ائتني من أبيك بعطائي حتى أحدثك بخمسة أحاديث روى علي بن عثام بن علي عن أبيه قال قيل للأعمش ألا تموت فنحدث عنك فقال كم من حب أصبهاني قد انكسر على رأسه كيزان كثيرة وورد أن الأعمش قرأ القرآن على زيد بن وهب وزر بن حبيش وإبراهيم النخعي وأنه عرض على أبي عالية الرياحي وعلى مجاهد وعاصم بن بهدلة وأبي حصين وله قراءة شاذة ليس طريقها بالمشهور قال أبو بكر بن عياش كان الأعمش يعرض القرآن فيمسكون عليه المصاحف فلا يخطىء في حرف التبوذكي عن أبي عوانة قال أعطيت امرأة الأعمش خمارا فكنت إذا جئت أخذت بيده فأخرجته إلي فقلت له إن لي إليك حاجة قال ما هي قلت إن لم تقضها فلا تغضب علي قال ليس قلبي في يدي قلت أمل علي قال لا أفعل علي بن سعيد النسوي سمعت أحمد بن حنبل يقول منصور أثبت أهل الكوفة ففي حديث الأعمش اضطراب كثير إسحاق بن راهويه حدثنا وكيع سمعت الأعمش يقول لولا الشهرة لصليت الفجر ثم تسحرت قال عيسى بن يونس أرسل الأمير عيسى بن موسى إلى الأعمش بألف درهم وصحيفة ليكتب فيها حديثا فكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم وقل هو الله أحد ووجه بها إليه فبعث إليه يا ابن الفاعلة ظننت أني لا أحسن كتاب الله فبعث إليه أظننت أني أبيع الحديث قال عيسى بن يونس أتى الأعمش أضياف فأخرج إليهم رغيفين فأكلوهما فدخل فأخرج لهم نصف حبل قت فوضعه على الخوان وقال أكلتم قوت عيالي فهذا قوت شاتي فكلوه وخرجنا في جنازة ورجل يقوده فلما رجعنا عدل به فلما أصحر قال أتدري أين أنت أنت في جبانة كذا ولا أردك حتى تملأ ألواحي حديثا قال اكتب فلما ملأ الألواح رده فلما دخل الكوفة دفع ألواحه لإنسان فلما أن انتهى الأعمش إلى بابه تعلق به وقال خذوا الألواح من الفاسق فقال يا أبا محمد قد فات فلما أيس منه قال كل ما حدثتك به كذب قال أنت أعلم بالله من أن تكذب قال عبد الله بن إدريس قلت للأعمش يا أبا محمد ما يمنعك من أخذ شعرك قال كثرة فضول الحجامين قلت فأنا أجيئك بحجام لا يكلمك حتى تفرغ فأتيت جنيدا الحجام وكان محدثا فأوصيته فقال نعم فلما أخذ نصف شعره قال يا أبا محمد كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة فصاح صيحة وقام يعدو وبقي نصف شعره بعد شهر غير مجزوز سمعها علي بن خشرم منه وقال عيسى بن يونس خرج الأعمش فإذا بجندي فسخره ليخوض به نهرا فلما ركب الأعمش قال " سبحان الذي سخر لنا هذا " فلما توسط به الأعمش قال " وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " المؤمنين 29 ثم رهى به أخبرنا إسحاق بن أبي بكر أنبأنا يوسف بن خليل أنبأنا أحمد بن محمد اللبان أنبأنا أبو علي المقرىء أنبأنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم حدثنا الأبار حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال قرأت على الأعمش فقلت له كيف رأيت قراءتي قال ما قرأ علي علج أقرأ منك وبه إلى أبي نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن الخزز الطبراني حدثنا أحمد بن حرب الموصلي حدثنا محمد بن عبيد قال جاء رجل نبيل كبير اللحية إلى الأعمش فسأله عن مسألة خفيفة في الصلاة فالتفت إلينا الأعمش فقال انظروا إليه لحيته تحتمل حفظ أربعة الاف حديث ومسألته مسألة صبيان الكتاب قال جرير بن عبد الحميد كان الأعمش إذا سألوه عن حديث فلم يحفظه جلس في الشمس فيعرك بيديه عينيه فلا يزال حتى يذكره إبراهيم بن رستم الأصبهاني حدثنا أبو عصمة عن الأعمش قال آية التقبل الوسوسة لأن أهل الكتابين لا يدرون ما الوسوسة وذلك لأن أعمالهم لا تصعد إلى السماء عن أبي بكر بن عياش قال رأيت الأعمش يلبس قميصا مقلوبا ويقول الناس مجانين يجعلون الخشن مقابل جلودهم وقيل إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له اذهب فاشتر لنا حبلا للغسيل فقال يا أبة طول كم قال عشرة أذرع قال في عرض كم قال في عرض مصيبتي فيك & ذكر رواية الأعمش عن أنس بن مالك أخبرنا بيبرس العقيلي وأيوب الأسدي قالا أنبأنا محمد بن سعيد الصوفي أنبأنا أحمد بن المقرب أنبأنا طراد النقيب أنبأنا علي العيسوي أنبأنا محمد بن عمرو حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش قال رأيت أنسا رضي الله عنه بال فغسل ذكره غسلا شديدا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا وحدثنا في بيته هذا حديث صالح الإسناد بين فيه الأعمش أن أنس بن مالك حدثهم في منزله أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة أنبأنا أبو المكارم التيمي أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الأصبهاني حدثنا حبيب القزاز حدثنا يوسف القاضي حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش قال رأيت أنس بن مالك يصلي في المسجد الحرام إذا رفع رأسه من الركوع رفع صلبه حتى يستوي بطنه هذا حديث صحيح الإسناد، وبه إلى أبي نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن أنس قال توفي رجل من أصحاب النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png فقيل له أبشر بالجنة فقال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png أفلا تدرون فلعله قد تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما لا ينفعه غريب يعد في أفراد عمر بن حفص شيخ البخاري وبه قال أبو نعيم حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد المعدل حدثنا عبد الله بن محمد المخرمي حدثنا عيسى بن جعفر حدثنا أحمد بن داود الحراني سمعت عيسى بن يونس سمعت الأعمش يقول كان أنس بن مالك يمر بي طرفي النهار فأقول لا أسمع منك حديثا خدمت رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ثم جئت إلى الحجاج حتى ولاك ثم ندمت فصرت أروي عن رجل عنه وبه حدثنا محمد بن محمد أبو جعفر البغدادي المقرىء حدثنا عبد الله بن أيوب القربي حدثنا معاذ بن أسدح وبه إلى أبي نعيم حدثنا محمد بن حميد حدثنا جعفر الفريابي حدثنا داود بن مخراق قالا حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الأعمش عن أنس بن مالك قال كنت مع النبي http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png في سفر فمر على شجرة يابسة فضربها بعصا كانت في يده فتناثر الورق فقال إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يساقطن الذنوب كما تساقط هذه الشجرة ورقها. هذا حديث غريب ورواته ثقات وبه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي حدثنا علي بن أحمد بن النضر حدثنا عاصم بن علي ح وحدثنا عبد الملك بن الحسن حدثنا أحمد ابن يحيى الحلواني حدثنا أحمد بن يونس قالا حدثنا أبو شهاب عبد ربه الحناط حدثنا الأعمش عن أنس قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ويل للمالك من المملوك وويل للمملوك من المالك وويل للشديد من الضعيف وويل للضعيف من الشديد وويل للغني من الفقير وويل للفقير من الغني وبه حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا
-
الحسين ابن حفص حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش عن الأعمش عن أنس قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png يا جبريل هل ترى ربك قال إن بيني وبينه تسعين حجابا من نار أو نور لو دنوت من أدناها لاحترقت هذا حديث منكر وأبو مسلم ليس بمعتد وبه حدثنا الحسين بن محمد الزبيري حدثنا أحمد بن حمدون الأعمشي ومحمد بن إبراهيم قالا حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنا سعيد بن الصباح حدثنا الثوري عن الأعمش عن ابن أبي أوفى قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png الخوارج كلاب النار هذا رواه الناس عن إسحاق الأزرق عن الأعمش وقد طلب الأعمش وكتب العلم بالكوفة قبل موت عبد الله بن أبي أوفى بأعوام وهو معه ببلده فما أبعد أن يكون سمع منه قرأت هذه الأحاديث السبعة على إسحاق بن النحاس أخبركم ابن خليل أنبأنا أبو المكارم فذكرها ومن أعلى روايته أخبرنا عبد الرحمن بن محمد والمسلم بن علان وأحمد بن عبد السلام إذنا قالوا أنبأنا عمر بن محمد أنبأنا هبة الله بن محمد أنبأنا محمد ابن محمد بن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ومحمد بن خالد بن يزيد الاجري قالا أنبأنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس ولم يفطن بمكانه فيعكى أخبرنا أحمد بن المؤيد السهروردي أنبأنا أحمد بن صرما والفتح بن عبد الله ببغداد أنبأنا محمد بن عمر الأرموي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا علي بن عمر الحربي حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا يحيى ابن معين حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة أخرجه أبو داود عن يحيى أخبرنا أبو الغنائم بن محاسن أنبأنا جدي لأمي عبد الله بن أبي نصر القاضي سنة عشرين وست مئة أنبأنا عيسى بن أحمد الدوشابي أنبأنا الحسين بن علي بن البسري أنبأنا عبد الله بن يحيى السكري أنبأنا إسماعيل ابن محمد الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن قبيصة بن جابر قال قال عمر لا أوتي بمحل ولا محلل له إلا رجمتهما كتب إلي عبد الله بن يحيى الجزائري أنبأنا إبراهيم بن بركات أنبأنا أبو القاسم الحافظ أنبأنا علي بن إبراهيم الحسيني أنبأنا أحمد بن علي الحافظ أخبرني عبد الملك بن عمر أنبأنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو القاسم هبة الله بن جعفر المقرىء حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب حدثنا إدريس بن علي حدثنا السندي بن عبدويه حدثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور بن المعتمر عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي سمعت رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png يقول يا علي إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وهذا وقع أعلى من هذا بخمس درجات في جزء الذهلي وغيره جعفر بن محمد بن عمران حدثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش سمعت أنسا يقرأ إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأصوب قيلا فقيل له يا أبا حمزه " وأقوم قيلا " فقال أقوم وأصوب واحد ويقال إن الأعمش كان ربما خرج إليهم وعلى كتفه مئزر العجين وإنه لبس مرة فروا مقلوبا فقال له قائل يا أبا محمد لو لبستها وصوفها إلى داحل كان ادفأ لك قال كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة قالوا مات الأعمش في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومئة بالكوفة ومات معه فيها شيخ المدينة جعفر بن محمد الصادق وشيخ مصر عمرو بن الحارث الفقيه وشيخ حمص محمد بن الوليد الزبيدي وشيخ واسط العوام ابن حوشب وقاضي الكوفة ومفتيها محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قرأت علي الحسن بن علي أنبأنا سالم بن الحسن أنبأنا نصر الله بن عبد الرحمن أنبأنا أبو سعيد بن خشيش أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا عثمان ابن أحمد حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي حدثنا حفص بن غياث قال أتيت أنا وصاحب لي إلى الأعمش نسمع منه فخرج إلينا وعليه فروة مقلوبة قد أدخل رأسه فيها فقال لنا تعلمتم السمت تعلمتم الكلام أما والله ما كان الذين مضوا هكذا وأجاف الباب أو قال يا جارية أجيفي الباب ثم خرج إلينا فقال هل تدرون ما قالت الأذن قالت لولا أني أخاف أن اقمع بالجواب لطلت كما يكول الكساء قال حفص فكم من كلمة أغاظني صاحبها منعني أن أجيبه قول الأعمش أخبرنا سليمان بن قدامة القاضي أنبأنا جعفر الهمداني أنبأنا السلفي أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا العتيقي أنبأنا أبو بكر محمد بن عدي حدثنا أبو عبيد محمد بن علي سمعت أبا داود يقول قيل للأعمش لو أدركت عليا قاتلت معه قال لا ولا أسأل عنه لا أقاتل مع أحد أجعل عرضي دونه فكيف ديني دونه قال أبو الحسين بن المنادي قد رأى أنسا إلا أنه لم يسمع منه ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه فقال له يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل قلت لم يصح هذا روى أحمد بن عبد العزيز الأنصاري عن وكيع عن الأعمش قال رأيت أنسا وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي وقال القاسم بن عبد الرحمن ورأى الأعمش هذا الشيخ أعلم الناس بقول ابن مسعود وعن ابن عيينة سبق الأعمش الناس بأربع كان أقرأهم للقرآن وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وذكر خصلة أخرى قال هشيم ما رأيت بالكوفة أحدا كان اقرأ من الأعمش وقال زهير بن معاوية ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة وقال أحمد أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة قال أبو داود السجستاني عند شعبة عن الأعمش نحو من خمس مئة حديث أخطأ فيها في أكثر من عشرة أحاديث وكان عند وكيع عنه ثمان مئة وسفيان أعلمهم بالأعمش قال محمد بن خلف التيمي عن أبي بكر بن عياش قال كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين كنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران فيقول عند من كنتم فنقول عند فلان فيقول طبل مخرق ويقول عند من كنتم فنقول عند فلان فيقول طير طيار ونقول عند فلان فيقول دف وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله فقلنا يوما لا يخرج شيئا إلا أكلتموه فأخرج شيئا فأكلناه وأخرج فأكلناه فدخل فأخرج فتيتا فشربناه فدخل وأخرج إجانة وقتا وقال فعل الله بكم وفعل أكلتم قوتي وقوت المرأة وشربتم فتيتها هذا علف الشاة قال فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب عنه فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا قال أبو خالد الأحمر سئل الأعمش عن حديث فقال لابن المختار ترى أحدا من أصحاب الحديث فغمض عينيه وقال لا أرى أحدا يا أبا محمد فحدث به روى الكوسج عن ابن معين قال الأعمش ثقة وقال النسائي ثقة ثبت روى شريك عن الأعمش قال لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي لأنه كان يعجب بي قال أبو عوانة وعبد الله بن داود مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومئة وقال وكيع والجمهور سنة ثمان زاد أبو نعيم في ربيع الأول وهو ابن ثمان وثمانين سنة
ذكر أصحاب الأعمش
قال النسائي الطبقة الأولى منهم سفيان وشعبة ويحيى القطان الطقبة الثانية زائدة ويحيى بن أبي زائدة وحفص بن غياث الطبقة الثالثة أبو معاوية وجرير بن عبد الحميد وأبو عوانة الطبقة الرابعة ابن المبارك وفضيل بن عياض وقطبة بن عبد العزيز ومفضل بن مهلهل وداود الطائي الطبقة الخامسه عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس ووكيع وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وعبد الله بن داود والفضل بن موسى وزهير بن معاوية الطقبة السادسة عبد الواحد بن زياد وأبو أسامة وعبد الله بن نمير الطبقة السابعة عبيدة بن حميد وعبدة بن سليمان
-
الكلبي
الكلبي ( ت ) العلامة الأخباري أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبي المفسر وكان أيضا رأسا في الأنساب إلا أنه شيعي متروك الحديث
يروي عنه ولده هشام وطائفة
أخذ عن أبي صالح وجرير والفرزدق وجماعة وكان الثوري يروي عنه ويدلسه فيقول حدثنا أبو النضر توفي سنة ست وأربعين ومئة
-
عمرو بن قيس
عمرو بن قيس ( م 4 ) الكوفي الملائي البزاز الحافظ من أولياء الله حدث عن عكرمة والحكم بن عتيبة وعطاء ومصعب بن سعد وعطيه العوفي وأبي إسحاق السبيعي وليس هو بالمكثر حدث عنه سفيان الثوري وصحبه زمانا وأبو خالد الأحمر والمحاربي وسعد بن الصلت وأسباط بن محمد وعمر بن شبيب المسلي وآخرون قال أبو زرعة ثقة مأمون وذكره الثوري فأثنى عليه جعفر بن كزال حدثنا محمد بن بشر حدثنا المحاربي قال لي الثوري عمرو بن قيس هو الذي أدبني علمني قراءة القرآن والفرائض وكنت أطلبه في سوقه فإن لم أجده ففي بيته إما يصلي أو يقرأ في المصحف كأنه يبادر أمرا يفوته فإن لم أجده وجدته في مسجد قاعدا يبكي وأجده في المقبرة ينوح على نفسه ولما مات غلق أهل الكوفة أبوابهم وخرجوا بجنازته فلما أخرجوه إلى الجبال وبرزوا بسريره وكان أوصى أن يصلي عليه أبو حيان التيمي تقدم أبو حيان فكبر عليه أربعا وسمعوا صائحا يصيح قد جاء المحسن قد جاء المحسن عمرو بن قيس وإذا البرية مملوءة من طير أبيض لم ير على خلقتها وحسنها فعجب الناس فقال أبو حيان من أي شيء تعجبون هذه ملائكة جاءت فشهدت عمرا
وقال إسحاق بن موسى الخطمي حدثنا أبو خالد الأحمر قال كان عمرو ابن قيس مؤاجر نفسه من بعض التجار فمات بالشام فرأوا الصحراء مملوءة من الرجال عليهم ثياب بيض فلما صلي عليه فقدوا فكتب صاحب البريد بذلك إلى الأمير عيسى بن موسى فقال لابن شبرمة كيف لم تكونوا تذكرون لي هذا قال كان يقول لا تذكروني عنده وقيل كان يقرىء الناس فيقعد بين يدي الطالب وقيل كان إذا نظر إلى أهل السوق بكى وقال ما أغفل هؤلاء عما أعد لهم وعنه قال إذا اشتغلت بنفسك ذهلت عن الناس
-
بريد بن عبد الله
بريد بن عبد الله ( ع ) ابن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حضار المحدث أبو بردة الأشعري الكوفي
حدث عن جده وعن الحسن وعطاء بن أبي رباح وعنه السفيانان وابن المبارك وأبو معاوية وحفص بن غياث وأبو نعيم وأبو أسامة وعدد كثير وهو صدوق احتجابه في الصحيحين وقال أبو حاتم لا يحتج به وقال النسائي ليس بالقوي وقال أبو حاتم أيضا ليس بالمتين يكتب حديثه وقال الفلاس لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط وقال ابن معين والعجلي وغيرهما ثقة وقال أحمد بن حنبل يروي مناكير طلحة بن يحيى أحب إلي منه وقال ابن عدي لم أجد في حديثه ما أنكره سوى حديث إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها ولم يرو عنه أحد أكثر من أبي أسامة وأحاديثه عنه مستقيمة وأرجو أن لا يكون به بأس قلت توفي سنة نيف وأربعين ومئة وله عدة أحاديث في الصحاح