يا مطلقة
إن الرجل الذي تتحرك الرجولة في دمه
ينظر إليك بنظرة الاحترام والدين والنقاء والأخت
الطاهرة وزوجة المستقبل ومربية الأجيال.
أما الرجل الذي لا يعرف من الرجولة الا اسمها
فأنت بدونه أفضل وأنقى واشرف.
انها رسائل محب من القلب
أقدمها لك أختي
1- من الضرورة بمكان أن ندرك أن سعادتنا
تعتمد في المقام الأول
على نوعية تفكيرنا، وللأسف إن كثيرا من الأخوات
يعتبرن أن مرحلة
ما بعد الطلاق سوداوية مظلمة وأنها نهاية طريق
والحقيقة أن هذا النمط من
التفكير السلبي لا يجنى منه سوى الهم..
وكم هو رائع أن ينظرن للمرحلة
أنها تحد، فهذا يستنهض الهمة ويذلل الصعوبات
ويحرض النفس نحو التصرف
بايجابية عالية وياليت الأخوات يهجرن النطق
والتفوه بكلمة (مصيبة أو مأساة)
لان تلك المفردات تستدعي مباشرة
مشاعر المرارة والضعف
داخل النفس وتراكم أحاسيس الهزيمة النفسية
التي تطرح أصحابها أرضا وتسلبهم قدراتهم.
ولا تستجيبين لإغراءات العاطفة ومكامن الألم لإشباع ما
علق في نفسك من ترسبات، والتنفيس عن براكين الهم وليكن
لسان الحال والمقال دائما حال السؤال
عن سبب الطلاق (ماكتب الله نصيب).
في التفكير بمتاعب
الماضي والتمعن في صوره المظلمة سوف
يخنقك ويعطل قدراتك
ويكفيك ما عانيت من متاعبه واعلمي
أن الحياة أجمل وأقصر
من أن تهدر في النظر إلى الوراء فالأفضل دوما هو
تحسين حاضرنا للفرح به ولصنع
مستقبل أجمل نستحقه.
تصرف لإرضاء الآخرين
وإياك وتقمص دور الضحية بكثرة الشكاية
ومداومة التوجع فهذا
لاشك مدعاة لتشويه صورتك أمام الآخرين
وفقد احترامهم لشخصك
وهو من مغذيات الأوجاع ومن معززات تحطيم
الشخصية.. ولهذا يقال
ان الرجل يتعافى سريعا من آثار الطلاق
وذلك لكونه لا يسترسل في الحديث
أو التفكير عن تجربته السابقة فثقي بنفسك
ولا تتصرفي كالمذنبة التي تحاول إثبات براءتها.
لنفسها ولتكن نظرتك لنفسك نظرة
ايجابية مشرقة ولا تنزلقي في مستنقع جلد الذات
وظلم النفس فإن كنت السبب في الطلاق فالحمد
لله على كل حال وتلك أمة قد خلت وأيام ذهبت
وانجلت فلست بالمعصومة من الخطأ,
وعليك استدراك الأخطاء وتقوية مواطن
الضعف في شخصيتك وإذا كنتِ
مظلومة فهناك جبار يُحصي الصغير والكبير
وسيأتي يوم ينتصر لك فيه.