نقاش جميل...
سبق وذكرتو حديث الرسول: (فاظفر بذات الدين)
والمقولة المشهورة: (اللي بياخد من غير ملتو بموت بعلتو)
أضيف النصيحة السورية للمقبل على الزواج القائلة: (خود بنت حارتك ... إذا ما لقيت ... شوف بالحارة اللي جنبها)

واللي تزوج من أجنبية حكم على نفسو بالبقاء في بلدها والتطبع بأطباعها ... غصب لأنه هو الأقلية ... وهي وأهلها ومجتمعها هو الأكثرية...
وإذا صار في أولاد ... فالمشاكل كثيرة ... منها دينهم ... منها أخلاقهم ... منها استحالة رجوعهم معك إلى بلدك أو أي بلد مسلم آخر لتعلقهم بكل ما يحبوه في بلدهم من أقارب ومستوى حياة وانتماء لوطنهم...
وفي حال اختيارك للبقاء ... لن يكون لك الحق بالحكم على تصرفات أولادك وبناتك بعد سن ال 18 ... يعني بنتك بتنام برة البيت لازم تقبل فيه ... وكل شهر شهرين بتغير البوي فرند عادي ... حقها الطبيعي تكتشف نفسها وتقوم بتجاربها ....

يعني بيقضي الواحد حياتو دراما ومشاكل اختلاف ... ومهما كنت صاحب عقل منفتح ... ستبقى شرقيا ... دمك شرقي ...
هادا الحكي مو بس للمسلم ... حتى المسيحيين الشرقيين مختلفين عن الغربيين ... أو حتى البوذيين أو اللادينيين اليابانيين والكوريين بيغارو على نسوانون وبيخافو عليهم ...

الخلاصة: الزواج مشروع حياة مو لعبة وعواطف وبس ... يشغل الواحد عقلو وقلبو مع بعض

ملاحظة: أنا أدرس في ألمانيا وأخطط قريبا للبحث عن بنت الحلال في حمص!