






في سراديب ملتفة
ونتألم بآهات
وصرخات موجعة
كم كنا مغيبين
كم كنا
كنا ملتصقين بالصورة
واتحدنا بالوانها
واختلطنا بها
حتى عميت قلوبنا
عن فهمها
تماما كما يلتصق
الحبيب بمعشوقته
فلايرى الا
شعرها الغجري
وشفتيها الناريتين
فيلتهب ويموت
في عشق وهيام
وينسى اظافرها
الطويلة المغروسة
في لحمه
وشغاف قلبه
تلك الحقيقة الموجعة
التي نتناسها ونهرب منها
هي الحقيقية التي تهرب
وتهربين ونهرب
من التفكير بها
لمجرد انها حقيقية
وصحيحة
كقرص الشمس
الذي يغرق في البحر
كل يوم
ولايموت ....
يتبع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)