









قد جلته عنا المنايا فأمسى ** أعظما تحت ملحدات وطين
رهن رمي ببهرة أو حزيز ** يالقومي للميت المدفون وبهرة الوادي وسطه وأرى ابن هرمة إياه أراد لاموضعا بعينه.
بهزان: بالكسر والزاي وألف ونون. موضع قرب الري. قالوا وهناك كانت مدينة الري فانتقل أهلها إلى موضعها اليوم وخربت واثارها إلى اليوم باقية وبينها وبين مدينة الري ستة فراسخ.
بهستان: بكسرتين وسكون السين وتاء مثناة وألف ونون. قلعة مشهورة من نواحي قزوين.
بهستون: بالفتح ثم الكسر قرية بين همذان وحلوان واسمها ساسانيان بينها وبين همذان أربع مراحل وبينها وبين قرميسين ثمانية فراسخ وجبل بهستون عال مرتفع ممتنع لا يرتقى إلى ذروته وطريق الحاج تحته سواء ووجهه من أعلاه إلى أسفله أملس كأنه منحوت ومقدار قامات كثيرة من الأرض قد نحت وجهه وملس فزعم بعض الناس أن بعض الأكاسرة أراد أن يتخذ حول هذا الجبل موضع سوق ليدل به على عزته وسلطانه وعلى ظهر الجبل بقرب الطريق مكان يشبه الغار وفيه عين ماء جار وهناك صورة دابة كأحسن ما يكون من الصور زعموا أنه صورة دابة كسرى المسماة شبديز وعليها كسرى وقد ذكرته مبسوطا في باب الشين.
بهشنا: بفتحتين وسكون السين ونون وألف. قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسميساط ورستاقها هو رستاق كيسوم مدينة نصر بن شبث الخارجي في أيام المأمون وقتله عبد الله بن طاهر وهو على سن جبل عالي وهي اليوم من أعمال حلب.
بهقباذ: بالكسر ثم السكون وضم القاف وباء موحدة وألف وذال معجمة. اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات منسوبة إلى قباذ بن فيروز والد أنوشروان بن قباذ العادل منها بهقباذ الأعلى سقيه من الفرات وهو ستة طساصيج طسوج خطرنية وطسوج النهرين وطسوج عين التمر والفلوجتان العليا والسفلى وطسوج بابل علا والبهقباذ الأوسط وهي أربعة طساسيج طوسج سورا وطسوج باروسما والجبة والبداة وطسوج نهر الملك. والبهقباذ الأسفل خمسة طساسيج الكوفة وفرات بادقلي والسيلحين وطسوج الحيرة وطسوج نستر وطسوج هرمزجرد.
بهلا: بلد علىسصاحل عمان.
بهلكجين: بالضم ثم الفتح وسكون اللام وفتح الكاف وكسر الجيم وياء ساكنة ونون. موضع وأنشد الخارزنجي.
أنعت من حيات بهلكجين ** صل صفا داهية درخمين بهمن أردشير: كورة واسعة بين واسط والبصرة منها ميسان والمذار وتسمى فرات البصرة. والبصرة منها تعد قال حمزة الأصبهاني بهمنشير تعريب بهمن أردشير وكانت مدينة مبنية على عبر دجلة العوراء في شرقيها تجاه الأبلة خربت ودرس أثرها وبقي اسمها.
بهندف: بفتحتين ونون ساكنة وبفتح الدال المهملة وتكسر وفاء بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا وواسط وكانت تعد من أعمال كسكر وغزا المسلمون أيام الفتوح بهندف وكانت لهم بها وقعة في سنة 16. فقال ضرار بن الخطاب وكان صاحب الجيش:
ولما لقينا في بهندف جمعهم ** أناخوا وقالوا اصبروا آل فارس
فقلنا جميعا نحن أصبرمنكم ** وأكرم في يوم الوغا والتمارس
ضربناهم بالبيض حتى إذا أنثنت ** أقمنا لها مثلا بضرب القوانس
فما فتئت خيلي تقص طريقهم ** وتقتلهم بعد اشتباك الحنادس
فعادوا لنا دينا ودانوا بعهدنا ** وعدنا عليهم بالنهى في المجالس وقال أبو مرجانة بن تباه واسمه عيسى يذكرها:
ودجلة وا لفرات جارية ** والنهروانات لسن في اللعب
والمشرف العالي المحيط على ** بهندف ذي الثمار والحطب
وقصر شيرين حين ينظره ** بين عيون المياه والعشب وينسب إليهاا أحمد بن محمد.بن إبراهيم البهندفي يروي عن علي بن عثمان الحراني روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ.
البهنسا: بالفتح ثم السكون وسين مهملة مقصورة. مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل وتضاف إليها كورة كبيرة وليست على ضفة النيل وهي عامرة كبيرة كثيرة الدخل وبظاهرها مشهد يزار يزعمون أن المسيح وأمه أقاما به سبع سنين وبها برابي عجيبة. ينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد العطار البهنسي حدث عن يحيى بن نصر الخولاني توفي في شهر ربيع الأول سنة 314، وأبو الحسن علي بن القاسم بن محمد بن عبد الله البهنساي روى عن بكر بن سهل الدمياطي و غيره روى عنه أبو مطر علي بن عبد الله المعافري.
بهونة: بالفتح ثم السكون وفتح الواو والنون. اسم لإحدى القرى من بنج ديه. ينسب إليها أبو نصر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شمر البهوني كان إماما فاضلا أديبا شاعرا تفقه على أسعد الميهني وبي بكر السمعاني وأبي حامد الغزالي وسمع أبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبا نصر أحمد بن محمد بن الحسن البشاري السرخسي وأبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح واختل في آخر عمره ومات سنة 544ومولده سنة 466.
به: بالكسر والهاء محضة. من مدن مكران مجاورة لأرض السند.
[عدل] باب الباء والياء وما يليه
بيار: بالكسر. مدينة لطيفة من أعمال قومس بين بسطام وبيهق بينها وبين بسطام يومان أسواقهم بيوتهم وبياعوهم النساء. خرج منها جماعة من أعيان العلماء. منهم من المتأخرين أبوالفتح إدريس بن علي بن إدريس الأديب الحنفي البياري من أهل نيسابور كان أديبا شاعرا مدرسا بمدرسة السلطان بنيسابور سمع أبا صالح يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصحي وأبا الحسن علي بن أحمد المؤذن وأبا الموفق علي بن الحسين الدهان ذكره أبو سعد في التحبير وقال مات في ذي الحجة سنة 540، وأبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور بن الحسن بن منصور البياري الكثيري المعبر له شعر وبديهة سمع أسعد البارع الزوزني وعبد الواحد بن عبد الكريم القشيري ذكره أبو سعد في التحبير مولده في رجب سنة 471 ببيار ومات ببخارى سنة 553. قال أبو سعد: أنشدني أبو الفضل البياري من حفظه لنفسه ببخارى:
محن الزمان لها عواقب تنقضي ** لا بد فاصبر لانقضاء أوانها
إن المحالة في إزالة شرها ** قبل الأوان تكون من أعوانها وبيار أيضا من قرى نسا.
بياس: بالفتح وياء مشددة وألف وسين مهملة. مدينة صغيرة شرقي أنطاكية وغربي المصيصة بينهما قريبة من البحر بينها وبين الاسكندرية فرسخان قريبة من جبل اللكام. منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي ثم البياسي يروى عن الحسن بن أبي الحسن الأصبهاني روى عنه محمد بن أحمد بن جميع. قال البحتري:
ولقد ركبت البحر في أمواجه ** وركبت هول الليل في بياس
وقطعت أطوال البلاد وعرضها ** ما بين سندان وبين سجاس
بياس: بتخفيف الياء. نهر عظيم بالسند مفضاه إلى المولتان.
بياسة: ياء مشددة. مدينة كبيرة بالأندلس معدودة في كورة جيان بينها وبين أبدة فرسخان وزعفرانها هو المشهور في بلاد الغرب دخلها الروم سنة 542وأخرجوا عنها سنة 552. نسب إليها الحافظ أبو طاهر أبا العباس أحمد بن يوسف بن تمام اليعمري البياسي، وقال: هو شاعر مفلق وأديب محقق وكان كثير الحفظ لشعر الأندلسيين المتأخرين خاصة وتزهد في آخر عمره قال وسمعته بالثغر يقول سمعت فاخر بن فاخر القرطبي يقول مدح عبد الجليل بن وهبون المرسي المعروف بالدمعة المعتمد بن عباد بقصيدة فيها تسعون بيتا فأجازه بتسعين دينارا فيها دينار مقروض فلم يعرف العلة في ذلك حتى أطال تأمل قصيدته وإذا هو قد خرج عن عروض الطويل في بيت منها إلى عروض الكامل فعرف حينئذ السبب.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 11 (0 من الأعضاء و 11 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)