عن زيد أبي سلام عن مولى لرسول الله ص أن رسول الله ص قال: «بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده». وقال: «بخ بخ لخمس من لقي الله مستيقنا بهن دخل الجنة: يؤمن بالله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث بعد الموت والحساب»
رواه أحمد ورجاله ثقات 146

وعن عمر - يعني ابن الخطاب - رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ص يقول: «من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له: ادخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت»
رواه أحمد وفي إسناده شهر بن حوشب باب

147

عن حذيفة قال: جئت إلى النبي ص والعباس جالس عن يمينه وفاطمة رضي الله عنها عن يساره فقال: «يا فاطمة بنت رسول الله ص اعملي لله خيرا فإني لا أغني عنك من الله شيئا يوم القيامة» قال - يعني ذلك -: ثلاث مرات قال: «يا عباس بن عبد المطلب يا عم رسول الله ص اعمل لله خيرا فإني لا أغني عنك يوم القيامة من الله شيئا» ثلاث مرات ثم قال: «يا حذيفة ادن» فدنوت ثم قال: «يا حذيفة ادن» فدنوت ثم قال: «يا حذيفة من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وآمن بما جئت به حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة» قلت: يا رسول الله أسر هذا أو أعلنه؟ قال: «أعلنه»
رواه البزار من رواية قطري عن سماك بن حذيفة وقال البزار: لا نعلمه إلا في هذا الحديث وقطري لم أعرفه (بابان في العبادة)

باب في حق الله تعالى على العباد

148

عن أبي هريرة قال: كنت أمشي مع رسول الله ص في نخل لبعض أهل المدينة فقال: «يا أبا هريرة هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا» ثلاث مرات حثا بكفيه عن يمينه وعن يساره ثلاث مرات وبين يديه «وقليل ما هم» ثم مشى ساعة فقال: «يا أبا هريرة هل أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى يا رسول الله قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ من الله إلا إليه» ثم مشى ساعة ثم قال: «هل تدري ما حق الله عز وجل على الناس؟ وماحق الناس على الله؟» قلت: الله ورسوله أعلم قال: «فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم»
رواه أحمد وروى الترمذي منه حديث: «لا حول ولا قوة إلا بالله» وله عند ابن ماجة: «الأكثرون هم الأقلون» ورجاله ثقات أثبات. 149

وعن أبي هريرة قال: كان معاذ بن جبل ردف رسول الله ص فقال النبي ص: «ما حق الله على العباد؟» قال معاذ: الله ورسوله أعلم. قال رسول الله ص: «حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» قال النبي ص: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا عبدوه ولم يشركوا به شيئا؟» قال معاذ: الله ورسوله أعلم. قال: «حقهم عليه أن يدخلهم الجنة» قال معاذ: يا رسول الله ألا آتي الناس فأبشرهم؟ فقال النبي ص: «لا دعهم فليعملوا»
رواه البزار ورجاله ثقات والله أعلم 150

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: كنت ردف النبي ص قال: يا حذيفة تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ثم قال: «يا حذيفة» قلت: لبيك يا رسول الله قال: «تدري ما حق العباد على الله تعالى إذا فعلوا ذلك؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «يغفر لهم»
رواه البزار ورجاله ثقات وسماك بن الوليد [32] تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لا 151

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي فيما يروي عن ربه قال: «أربع خصال واحدة منهن لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين عبادي فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك».
هذا لفظ أبي يعلى ورواه البزار وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضا 152

وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ص: «يقول الله: يا ابن آدم ثلاثة خصال واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من عمل جزيتك به فإن أغفر فأنا الغفور الرحيم وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الاستجابة والعطاء»
رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده حميد بن الربيع وثقه غير واحد لكنه مدلس وفيه ضعف 153

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ص: «يقول الله عز وجل: لست بناظر في حق عبدي حتى ينظر عبدي في حقي»
رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده سلام الطويل وهو متروك الحديث ولم أر من وثقه باب منه

154

عن عتبة بن عبد أن رسول الله ص قال: «لو أن رجلا يخر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في مرضاة الله عز وجل لحقره يوم القيامة»
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه بقية وهو مدلس ولكنه صرح بالتحديث وبقية رجاله وثقوا 155

وعن محمد بن أبي عمرة وكان من أصحاب النبي ص: «لو أن رجلا خر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في طاعة الله عز وجل لحقره ذلك اليوم ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب»
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 156

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ص: «ما في السماوات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كف إلا فيه ملك قائم أو ملك ساجد فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا»
رواه الطبراني في الكبير وفيه عروة بن مروان. قال الدارقطني: كان أميا ليس بالقوي باب في طاعة المخلوقات لله تعالى

157

عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ص: «ليس شيء إلا وهو أطوع لله تعالى من ابن آدم»
رواه الطبراني في الصغير بإسنادين وفيه أبو عبيدة بن الأشجعي ولم أجد من سماه ولا ترجمه وبقية رجاله رجال الصحيح باب تجديد الإيمان

158

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ص: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فسلوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم»
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن