









32- ازهد في الدنيا يحبك الله
قال صلى الله عليه وسلم (ازهد في الدنيا يحبك الله ، و ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)
صححه الألباني
الزهد: هو ترك المباحات وما لا يحتاج إليه وإن كان حلالاً، ويقتصر على الورع وترك الشبهات .
33- صلاة الجماعة أحب إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (إن هاتين الصلاتين – يعني العشاء والصبح – من أثقل الصلاة على المنافقين ، ولو يعلمون فضل ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، عليكم بالصف المقدم ؛ فإنه مثل صف الملائكة ، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه ، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى)
حسنه الألباني
34- الله يحب الذي يقول آمين
قال صلى الله عليه وسلم (إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ، ثم ليؤمكم أحدكم ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } فقولوا : آمين ، يحبكم الله)
صححه الألباني
35- الله يرضى عن الذي يأكل أو يشرب فيحمده
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، أو يشرب الشربة ، فيحمد الله عليها)
صححه الألباني
هذا فيمن حمد حمداً مطيعاً له طالباً حسن العمل طاهر النفس خالصاً من قلبه فإنه إذا كان كذلك وختمه بكلمة الصدق رضي الله عنه بصدقه، وأما من حمد على خلاف ذلك مع استيلاء الغفلة وترك الأدب مع اللّه إنما هو حمد السكارى الحيارى الذين لا يلتفت إليهم ولايعول عليهم فهيهات هيهات. فيض القدير بتصرف .
36- الله يحب معالي الأمور
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى جميل يحب الجمال ، و يحب معالي الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني
وفي رواية (إن الله تعالى جواد يحب الجود ، و يحب معالي الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني
إن اللّه جواد: كثير الجود أي العطاء،(يحب الجود):الذي هو سهولة البذل والإنفاق وتجنب ما لا يحمد من الأخلاق وهو يقرب من معنى الكرم والجود ويكون بالعبادة والصلاح وبالسخاء بالدنيا والسماح. سفسافها: أي رديئها وحقيرها. اهـ.فيض القدير .
37- الله يحب الكرم والكرماء ومعالي الأخلاق
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله كريم يحب الكرماء ، جواد يحب الجودة ، يحب معالى الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني
38- الله يحب السماحة في البيع والشراء
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب سمح البيع ، سمح الشراء . سمح القضاء)
صححه الألباني
سمح البيع: أي سهله،والسماحة:السهولة،(سمح الشراء سمح القضاء) أي التقاضي كما سبق موضحاً ومقصود الحديث الحث على تجنب المضايقة في المعاملات واستعمال الرفق وتجنب العسر.فيض القدير.
39- الله يحب العفو
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى عفو يحب العفو)
حسنه الألباني
40- الله يحب الرفق
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه مالا يعطي على العنف)
صححه الألباني
رفيق:أي لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر فيكلفهم فوق طاقتهم، بل يسامحهم ويلطف بهم ولا يجوز إطلاق الرفيق عليه سبحانه اسماً لأن أسماءه سبحانه إنما تتلقى بالنقل المتواتر ولم يوجد .
وفي رواية (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله )
صححه الألباني
41- الله يحب المدح ويحب العذر
قال صلى الله عليه وسلم (لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل)
رواه البخاري ومسلم
وعن الأسود بن سريع: (ليس أحد أحب إليه المدح من الله ولا أحد أكثر معاذير من الله)
صحيح الجامع
42- الله يحب الحلم والأناة
عن أبي سعيد: (يا أشج! إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة)
صحيح الجامع
وعن ابن عباس، (إن فيك لخصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة)
رواه مسلم
أشج واسمه المنذر بن عائذ (الحلم) أي العقل وتأخير مكافأة الظالم أو العفو عنه أو غير ذلك (والأناة) التثبت وعدم العجلة.
43- الله يحب الحياء والستر
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء و الستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)
صححه الألباني
44- الله يحب الجمال
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى جميل يحب الجمال)
صححه الالباني
وفي رواية (إن الله جميل يحب الجمال ، و يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ، و يبغض البؤس و التباؤس)
صححه الألباني
45- الله يحب إتيان الرخص
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه)
صححه الألباني
وفي رواية (إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى معصيته)
صححه الألباني
(رخصه) جمع رخصة وهي تسهيل الحكم على المكلف لعذر حصل، قال ابن حجر:وفيه دلالة على أن القصر للمسافر أفضل من الإتمام.
(عزائمه) أي مطلوباته الواجبة، فإن أمر اللّه تعالى في الرخصة والعزيمة واحد فليس الأمر بالوضوء أولى من التيمم في محله ولا الإتمام أولى من القصر في محله فيطلب فعل الرخص في مواضعها والعزائم كذلك،فإن تعارضا في شيء واحد راعى الأفضل،قال القاضي:والعزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء ثم استعمل لكل أمر محتوم،قال ابن تيمية: ولهذا الحديث وما أشبهه كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة أهل الكتاب فيما عليهم من الآصار والأغلال ويزجر أصحابه عن التبتل والترهب.فيض القدير.
46- الله يحب إتقان العمل
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
صحيح الجامع
47- الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)
صحيح الجامع
أثر نعمته أي إنعامه على عبده: يرى مزيد الشكر للّه تعالى العمل الصالح والثناء والذكر له بما هو أهله والعطف والترحم والإنفاق من فضل ما عنده في القرب
48- أحب الأعمال إلى الله أدومها
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل)
رواه البخاري ومسلم
49- أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل)
صحيح الجامع
50- أحب الأشياء إلى الله قطرتان وأثران
قال صلى الله عليه وسلم (ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله)
صحيح الترمذي
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)