صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 477

الموضوع: رغـد : أنـت لــي (كتـير حلـوة)

العرض المتطور


  1. #1
    الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 2283
    المشاركات: 2,076
    معدل تقييم المستوى : 363
    Array

    بعد ما كسرتها أم حسام بدها تجبرها ...
    ما رح تزبط ... آآآآخ من لسان النسوان .

    لسا في مصايب ما نزلت ع راس وليد ...
    الله يكون بعونو ... من تحت الدلف لتحت المزراب ...
    أكيد الفرج جاااي .
    ـــــــــــــــــــــ
    تقبلي تحياتي دمعه
    متابع ....
    .
    .
    .
    ربما
رد مع اقتباس رد مع اقتباس  


  • #2

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر مشاهدة المشاركة
    بعد ما كسرتها أم حسام بدها تجبرها ...
    ما رح تزبط ... آآآآخ من لسان النسوان .

    لسا في مصايب ما نزلت ع راس وليد ...
    الله يكون بعونو ... من تحت الدلف لتحت المزراب ...
    أكيد الفرج جاااي .
    ـــــــــــــــــــــ
    تقبلي تحياتي دمعه
    متابع ....
    .
    .
    .
    ربما

    شايف ماخلت شي عليه ماقالتو كتير ظلمتو لوليد
    لسان النسوان بيخرب الدنيا هههههههه

    شكرا لمتابعتك ابو عمر .. منور

    ....


  • #3

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array




    أما وليد فعندما جاء لزيارتي في شقتي... أخبرني عما حصل ووبخني بشدة وأثار معي شجارا حاميا..
    "لقد كلفتك أنت وأعني أنت... بأن تهتم بشؤونها في غيابي.. فلماذا تدعها تخرج مع حسام في سيارته مهما كان المشوار؟؟"
    قلت مستنكرا:
    "يا وليد! أنت تتكلم عن حسام وكأنه شخص غريب... إنه ابن خالتها وثل أخيها ومثلي ومثلك تماما ولطالما كان يصطحبها سابقا في المشاوير إذا اقتضى الأمر.. ليس لها ملجأ غيره وغيرنا ولذلك هي تعتمد عليه..."
    غضب أخي كثيرا وقال صارخا:
    "كان ذلك في السابق.. في عهد أبي رحمه الله.. لكن أنا لا أسمح لها بالخروج معه.. وفي عهدي أنا يجب عليها أن تلتزم بما أقوله أنا".
    قلت مستاء وساخرا:
    "لكنك لم توصيني بألا أسمح لها بالخروج معه.. ولم تذكر أسماء المسموح لهم في توكيلك السامي ذاك".
    فاشتط أخي غضبا وضرب الجدار بيده فجاءت ضربته على لوحة معلقة وأوشك أن يكسرها... وللعلم فإن لشقيقي هذا قبضة فتاكة جربتها أكثر من مرة..
    ولا تزال أمامي تجارب أخرى... كما سترون....
    أثار غضبه شيئا من الروع في نفسي وإذا به يزمجر:
    "أنا لا أمزح هنا يا سامر... أحدثك بمنتهى الجدية والمسؤولية... فلا تستفزني..."
    فقلت مدافعا:
    "وما أداني أنا أن هذا سيغضبك وإلى هذه الحد؟ لماذا لم تنبهني مسبقا؟"
    فقال:
    "هي تعرف هذا جيدا وسبق وأن حذرتها.. مرارا وتكرارا... لكنها تضرب بكلامي عرض الحائط.. قل لها... أن تتوقف عن عنادها هذا وإلا..."
    وهو يشير بسبابته نحوي مهددا... فهتفت معترضا:
    "وإلا ماذا يا وليد؟؟"
    ولم يرد وكأنه لا يجرؤ على النطق بما يدور بخلده من شدة فظاظته... فأعدت السؤال:
    "وإلا ماذا بعد؟ لماذا كل هذه القسوة والصرامة في معاملتها؟"
    رد أخي بحدة:
    "أعاملها كيفما يحلو لي".
    فاعترضت مستنكرا:
    "كلا... كلا يا أخي ليس كما يحلو لك... أنت قاس وفظ للغاية... وتصب جام غضبك على من لا ذنب لهم في الإساءة إليك... رغد كانت مستميتة لأجل لقائك أو التحدث معك والاعتذار لك على خطأ لم تقترفه هي من أجل تطييب خاطرك, وأنت عاملتها بمنتهى الغلظة والرعونة... معاملة لا يحتملها رجل شديد فكيف بفتاة رقيقة؟؟"
    هتف وليد بغضب:
    "سامر!"
    فقلت مسترسلا:
    "نعم يا وليد.. أزل الغشاوة عن عينيك... وميز مع من تتعامل... إنها فتاة حساسة ولا يليق بك أن تعاملها كهذا".
    وعوضا عن أن تثير كلماتي الندم وتأنيب الضمير في نفس شقيقي, إذا بي أراه ينظر إلي والشرر يتطاير من عينيه ويقول:
    "وهل ستعلمني كيف أعامل فتاتي؟"
    أذهلتني كلمة وليد هذه وحملقت به متفحصا... وقفزت كلمات خالتي أم حسام إلى رأسي...
    قلت:
    "فتاتك؟؟"
    ورأيت تعبيرات وجه أخي تتغير... وكأنه انتبه للتو للكلمة... فقال محاولا تغيير أو تصحيح المعنى:
    "الفتاة التي تحت وصايتي أنا".
    وأضاف ليصرف الانتباه عن الكلمة:
    "وما دامت تحت وصايتي أنا فأنا من يحدد ويقرر كل شيء يخصها... ولا أسمح لأحد بالتدخل... فهل هذا واضح؟؟"
    حيرني أمر أخي... ولم أعرف بم أفسر موقفه من رغد... أهو الحرص عليها أم التسلط عليها أم شيء آخر..؟
    قلت:
    "حسنا... إنما أريد أن ألتفت انتباهك لما قد غضبك قد أغفلك عنه... أنت لا تدرك حجم المعاناة التي تخلفها مواقفك القاسية في نفسيتها... إنها من البشر وليست قطعة من الحديد... كل تلك الفترة وهي تحاول الاتصال بك لتقدم لك كلمة اعتذار عن شيء لم تقترفه لترضيك أنت بصفتك ولي أمرها وفي مقام الأب وأكثر لديها... وأنت لاه في الخارج لا تكترث لشيء.. وبعد هذا تلومها إن هي حضرت بحثا عنك في المزرعة؟؟ على الأقل.. استمع لما تود قوله ثم افعل ما تشاء... أي قلب تملك أنت؟"
    فجأة أمسك وليد بقميصي وأخذ يهزني بقوة ويهتف:
    "أنا لا أملك قلبا.. أنتم قتلتموه.. إنكم السبب.. كلكم السبب.."
    ودفع بي إلى الجدار... ثم جعل يصرخ في مهددا:
    "إياك... ثم إياك... ثم إياك يا سامر... والسماح لهذا بالتكرر... هل فهمت؟"
    وأبعد يده عني ثم سار مغادرا الشقة... مخلفا بصمات جمله الأخيرة مطبوعة على طبلتي أذني...

    ****************************


  • #4

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array





    في اليوم التالي حضر سامر لزيارتي وأخبرني عن زيارة وليد له البارحة وعن شجاره معه بسبب خروجي مع حسام وبين لي مدى الغضب الذي اكتسحه والتهديد الذي رماه به, وطلب مني:
    "لا تكرري ذلك ثانية.. إذ أن وليد على ما يبدو ولا يولي حسام ثقة كبيرة, أو لنقل إنه مستاء منه بسبب الشجار العائلي..."
    وأنا أعرف بحقيقة الأمر وقلت تلقائيا:
    "إنه لا يطيقه منذ زمن".
    فظهر التعجب على سامر وسأل:
    "أحقا؟؟ لكن لماذا؟"
    فانتبهت إلى أنني تسرعت في جملتي السابقة... وحاولت تدارك الأمر فقلت:
    "لأنه... لأنه نعته بألفاظ سيئة... ذكرت لك ذلك.."
    وطبعا لم أكن لأشير إلى موضوع عرض حسام الزواج مني ورفض وليد له والشحنات التي نشأت بينهما منذ شهور لهذا السبب...
    شي من الغموض اكتسى وجه سامر وسألني:
    "أهناك ما لا أعرفه يا رغد؟؟"
    فقلت متظاهرة الاستغراب:
    "عن ماذا؟؟"
    فقال:
    "عن حسام... عن وليد... أو عنك؟؟"
    فقلت مستمرة في تظاهري:
    "لم أفهم قصدك!"
    فقال:
    "لأن وليد كان غاضبا بمقدار فوق المعقول... لسبب تافه".
    فقلت مؤكدة:
    "كما قلت. حسام شتم وليد زعيره بأنه خريج سجون وأهانه بقسوة ولهذا... وليد لا يطيقه".
    وأقنع كلامي هذا سامر وأثناه عن محاولة التعمق أكثر...
    قال أخيرا:
    "على أية حال يا رغد.. إذا أردت أي شيء فاطلبيه مني أنا فقط".
    فنظرت إليه وفي عيني مزيج من الامتنان والأسى, والندم... وقلت:
    "شكرا... ولا أظنني سأحتاج شيئا بعد الآن.."
    وطأطأت رأسي بأسى... فبعد وليد... لا شيء يستحق الاهتمام...
    لما أحس سامر المرارة في نبرة صوتي حدثني بلطف بالغ وقال:
    "تشجعي يا رغد... توفيت والدة زوجته قبل أيام... هذا سبب أكبر من كاف لتبدل أوضاعه.."
    لا تحاول مواساتي يا سامر... ما بي أبلغ من حدة المواساة...
    "سأفعل... ما يطلبه مني... بلغه هذا... سألتزم بكل ما يريد... فقط... ليصفح عني..."
    هل... هل تحبينه... إلى هذا الحد؟؟"
    داهمني سامر بسؤاله... أومأت برأسي... نظرت إلى الفراغ... في إجابة أبلغ من الكلام...

    *********************************


  • صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. لا تعـوّدني على [ قـربك ] كثـير
      بواسطة سوسن في المنتدى ملتقى الثقافة و الأدب و الشعر و القصص والروايات
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 03-11-2010, 05:13 AM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Untitled-1