وما ان اشتعل الشمع الا وخرجت شفيقة من المطبخ حاملة صحن كبييييييير مجدرة ,,
> > فإنغمرت عيون عقلة بالدموع فرحا , حمد ربه ووعد شفيقة بأن يبقى مخلصا لها ..
> >


لهدرجة !! ههههههههههههه مشكور ابراهيم