طاحونة الحبوب: تتألف هذه الطاحونة من حجرين كتان مسطحين بالإضافة إلى عصا خشبي

ويسمى مقود الطاحونة، وهذه الطاحونة الذي ترونها في الأسفل بين الصور من أول اختراعات

العصر الحجري و مازالت الكفرون محافظة عليها كقطعة أثرية دون استخدامها، ويقول البعض

نحن تطورنا لا حاجة إلى هذه الطاحونة المتعبة القديمة ولكن يأتي البعض الآخر ويقول له هذه

التي تتحدث عنها تقول عنها المتعبة القديمة كان أجدادك يستعملونها فهذه حضارتك القيمة

فمنها كان يحصلون على أفضل أنواع الحبوب المطحونة ولكن تطور الزمن و قد تخلينا عنها،

ولكن ما تزال عند عدد كبير من الناس و منهم أهل الكفرون يحتفظون بها حتى الآن.






التنور:هذا الحجـر الدائري المفرغ من الوسط الذي تسخنه بعض من قطع العيدان المشتعلة في


أسفله والذي تم اختراعه منذ أيام أجدادنا، يعد حتى وقتنا الحاضر من أشهر أدوات العرب المعروفة

عالمياً فيتم عليه صنع الخبز الشهي. وقديماً كان يسمى المخبز لأنه الطريقة الوحيدة التي كانوا

يخبزون فيها الخبز الذي يعد حتى الآن من أجود أنواع الخبز، وفي وقتنا الحاضر قلائل هم من

يمتلكونه، و يتم استعماله خاصة في الصيف ويستخدمه قسم كبير في عمل صيفي مربح لأن

الإقبال على شراء خبزه كبير، و يتم استعماله خاصة في صناعه فطائر الزعتر والجبن والقريش.






الحومة: فالحومة هي بركه أو تجمع من الماء الواقع في الأراضي الزراعية لقرية كفرون بدره في

بقعه هي الأخفض في منطقة كفرون بدره ونبع كركر، و بمجرد الوصول إليها يتولد في نفس

المشاهد خليط من مشاعر الخوف و الدهشة و الغرابة من منظر الحومة ويعدها بعض السكان

من عجائب الدنيا.








جسر الكفرون: وقد شيده الفرنسيون، ويعد هذا الجســر من أشهـر ما يميز الكفرون عن غيرها بمظهره القديم فوق نهر جميل يقصده الناس للتمتع بمنظره و الجلوس على ضفافه، من تحته

مياه الذهب و من فوقه ضوء الشمس يتسلل بين أغصان أشجاره ليصل إليك مع نسمات الهواء

المنعشة.






بيت الباب الكفروني القديم: لقد سمي بهذا الاسم لضخامة حجمه فينسب البيت إلى الباب،

كانوا أجدادنا يعلقون على جوانبه ما يحتاجون إليه من مؤن أو أغراض ثقيلة لذلك سمي باسم

{بيت الباب} لمساحته الواسعة و شكله التصاعدي، وحتى الآن في الكفرون بعض البيوت الحديثة

نوعاً ما قد تم بنائه في مدخلها لاستخدام منظره الجميل القديم كديكور للبيت.


باب السياج:باب السياج مصنوع من ألواح خشبية متلاصقة كان يستخدم هذا الباب قديماً

ويوضع في مدخل الأرض لمنع الحيوانات من الدخول والتهام المحصول، يثبت بين سلاسل

الأحجار المحيطة بالأرض والتي تتمثل في وقتنا بأسلاك من الحديد المبعثر الشائك بما يسمى

سياج الأرض وبالرغم من قدمه مازال يعد الأفضل لأنه كان بإمكان المزارع اعتبار باب السياج

والصخور المحيطة به بأنها بيت غير مسقوف يمكنك وضع ما تشاء داخله.





يتبع