









بلاغةإعرابية
قال اسحق بن ابراهيم الموصلي: وقفت علينا أعرابية فقالت: يا قومتعثر بنا الدهر، إذ قل منا الشكر، وفارقنا الغنى، وحالفنا الفقر، فرحم الله أمراًفهم بعقل، وأعطى من فضل، وواسى من كفاف، وأعان على عفاف.
ردمفحم
دخل الأحنف بن قيس على معاوية وافداً لأهل البصرة ودخل معه النمر بنقطبة وعلى النمر عباءة خشنة وعلى الأحنف مثلها، فلما مثلا بين يديّ معاوية ازدراهمافقال النمر:
يا أمير المؤمنين! إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك منفيها.
فتوى الشافعي
قال الربيع بن سليمان:
كنتعند الشافعي، فجاءه رجل برقعة، فقرأها ووقـّع فيها. وحين مضى الرجل تبعته إلى بابالمسجد، فقلت: والله لا تفوتني فتيا الشافعي، فأخذت الرقعة من يده فإذافيها:
سلِ المفتيَ المكيَّ: هل في تزاورٍ
وضمّة مشتاق ِ الفؤادِجناحُ؟
فوجدت الشافعي قد كتب تحتها:
فقلتُ: معاذ َ الله أن يُذهبَالتـُقى
تلاصقَ أكبادٍ بهنَّ جراحُ
قال الربيع: فأنكرت على الشافعي أنيفتي لحَدَثٍ بمثل هذا. فسألته: يا أبا عبد الله، تفتي بمثل هذا لمثل هذاالشاب؟
فأجاب: يا أبا محمد، هذا رجل هاشمي قد بنى على أهله في هذا الشهر - يعنيشهر رمضان - وهو حدث السن، فسألني هل عليه جناح أن يفعل كذا وكذا.. وهو صائم - فأفتيته بهذا.
قال الربيع: فتتبعت الشاب فسألته عن حاله، فذكر لي مثل ما قالالشافعي، فما رأيت فراسة أحسن منها.
وهذه بسمة على حسابجحا:
دخل جحا ذات يوم دار الرحى فجعل يأخذ من قمح الناس ويجعله في قفته،فقيل له: "لأي شيء تصنع هذا؟"
قال: لأني أحمق!
فقيل له: فلمَ لا تجعل شيئاًمن قمحك في قفاف الناس؟
قال: إذن أكون أحمقين!!
ضلّ لهبنقةَ بعيرٌ، فجعل ينادي: منوجد بعيري فهو له. فقيل له: ولم تنشده؟ قال: فأين حلاوة الوجدان؟
العلم والتواضع
قال جيرالد هورتون بات:
هناك شيء واحدأسوأ من غرور الجهّال وتحاملهم، ذلك هو تعاظم المتعلمين وتحيّزهم. فالتعليم الذي لايغرس في نفس الطالب بذور التواضع، ولا يجعله يدرك أنه لم يؤتَ من العلم إلا القليل،لا يعدّ تعليماً في الحقيقة.. إذ ينبغي أن يكتسب طلاب العلم من المعرفة ما يغنيهمعن النظر إلى من فوقهم بعين الحسد، ومن الحكمة ما يمنعهم من النظر إلى من دونهمبعين الإزدراء.
استبداد الحب
سئل الشاعر المسرحيالإغريقي الشهير سوفوكليس، وكان قد بلغ مبلغ الشيخوخة:
ما موقفك الآن إزاء الحبيا سوفوكليس؟ ألا تزال قادراً عليه؟
فأجاب: صه.. نشدتك الله لا توقظه في قلبي منجديد، فكم يسعدني أن أراني قد فررت من حبائله، فأحس كأنما فررت من مستبد متوحشمجنون.
شركة تسأل..ولنكولن يجيب
طلبت مؤسسة فينيويورك من ابراهام لنكولن معلومات عن حالة أحد جيرانه المالية فأجابيقول:
وصلني خطابكم المؤرخ 10 الجاري. إنني أعرف جاري معرفة جيدة، كما أعرفأحواله. فعنده أولا: زوجة وطفل وهما معاً لا تقل قيمتهما عن 50 ألف دولار، حاله حالأي رجل ذي زوجة وولد. وعنده ثانياً: مكتب فيه طاولة قيمتها دولار ونصف، وكراسي لايزيد ثمنها عن خمسة دولارات. وأخيراً يوجد في إحدى زوايا المكتب جحر فأر كبير جديربالمشاهدة.
المخلص
أ. لنكولن
وليس آخراً...
الزبون: إن كمية الطعامالتي أحضرتها بالأمس كانت ضعف الكمية التي أحضرتها اليوم.
الجرسون: عفواً.. أينكنت تجلس بالأمس؟
الزبون: بالقرب من النافذة.
الجرسون: هذا هو السبب لأنالكمية الإضافية هي دعاية لإغراء الزبائن الذين يمرون أمام المحل.
كان عبدالعزيز البشري يزور احد العائلات المشهورة في مصر ، و بعدان فرغ من تناول الغذاء مع مجموعة من المدعويين الظرفاء ، خرج ليغسل يديه تاركاجبته الازهرية موضوعة على الكرسي، و حين عاد وجد أحدهم رسم بالطباشير وجهاً لحمارعلى الجبة ، فالتفت اليهم الشيخ الاديب و قال متسائلاً: من فيكم اللي مسح وشه فيالجبة؟
و في مرة من هذه المرات الخالدة قدم عبدالعزيز البشري لزيارة شاعرالنيل في بيته في حلوان ؛ و عند اقترابه من البيت راى الشاعر جالسا في حديقة بيتهيقرأ . فلما وصل و القى عليه السلام قال البشرى "العتب على النظر يا حافظ بك ، لماشفتك من بعيد تصورتك وحده ست . " . فرد عليه شاعرنا الكبير بسرعة بديهة و فطرةساخرة " والله يظهر إن نظرنا ضعف ، أنا كمان شفتك وأنت جاي افتكرتك راجل ! "
الصبر سر النجاح
سأل شابرجل أعمال ناجحاً عن السبب في نجاحه، فقال له: الصبر هو سر نجاحي، إن أي شيء فيالدنيا يمكن عمله إذا تذرع المرء بالصبر.
فقال الشاب: ولكن هناك شيء واحد لايمكن عمله مهما كان الإنسان صبوراً، وهو نقل الماء بواسطة المنخل.
فرد عليه رجلالأعمال في الحال: حتى هذا يمكن عمله، إذا انتظر الإنسان حتى يجمدالماء.
حيرة..!
إذا كان الإنسان يسعى وراء الماليقال عنه أنهمجنون مال
وإذا احتفظ بالمال فإنهرأسمالي
وإذا أنفقه يقال عنه أنهسفيه
وإذا لم يحصل عليه يقال عنه أنهنحس
وإذا لم يحاول الحصول عليه يقال عنه أنهينقصه الطموح
وإذا حصل عليه دون عناء يقال لهطفيلي
وإذا حصل عليه بعد كفاح مرير وقضى عمره في تحصليهيقال عنه أنهمجنون لم يحصل من الحياة علىشيء!
قالت ماريا فون أكمن:
المتشائم هوالشخص الذي يشكو من الضجة حينما تقرع الفرصة بابه.
وقالتمسز مرغريت أرنوت:
كثيراً ما يشعر الناس بالوحدة بسبب الجدران التييبنونها بدلا من الجسور.
حضر ساخرنا حفلة تقيمها جمعية خيرية ، و عندما بدأت وصلة الرقص تقدمتمنه سيدة جميلة تطلبه لمراقصتها ، و في اثناء الرقص سألها برناردشو عن عمرها فقالتانه 25 ، عندئذ ابتسم فسألته لماذا يبتسم فاجاب انه ليس من عادة النساء ان يجاوبنعلى هذا السؤال بهذه السرعة ، وان اجبن فهن ينقصن من عمرهن النصف" فردت عليهالحسناء بغضب مكبوت "هل تريد ان تقول ان عمري 50 سنة" فرد عليها ببرودة "نعم ،بالضبط" فسألته بانفعال "ولماذا وافقت ان تراقص عجوزا اذا" فاجاب بابتسامته الساخرةالمعهودة "هل نسيتي سيدتي اننا في حفلة خيرية
اقترحت نجمة غناء و مسرح على برنارد شو أن يتزوجها ,فيلدان
ولداً في مثل جمالها و في مثل تفكير شو.فسألها على الفور: و ماذا
لو جاء في مثل جمالي و في مثل تفكيرك ؟
__________________
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)