









أعود وأسأل ثانية :
متى تمنحني ،
قليلامن الضوء في ليلك المخملي ؟
متى تشرق الشمس في وحدتي ؟
متى،
يورق الغصن فيواحتي ؟
متى يا حبيبة قلبي الشقي ؟
سؤال ............،
يفجر صمتي .....،
يحيرني...............،
لست أدري ،متى تبدئين الصعود الى .
ومن أيزاوية.. أو جدار
سيأتي لعيني هذا النهار ،
أحبك ...،
هذا قراري الأخير .
وأعرف ،
أن المراكب
وألقت،
بأثقالها في البحار .
واكنني ..،
حين أمضي – وعينيك - ،
في زورق الانتحار
وحين يضج ،
برأسي الدوار .
أحبك أكثر ..
أحبك ...،
هذا زمان القرار.
وهذا ،
وهذا مكانالقرار.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)