مشكور اخي على الموضوع المفيد
قد ذكرني بروايه تخص ابي حنيفه
اقصها عليكم بما اذكر:
تجادل احدهم مع ابي حنيفه مدعيا الطبيعه خلقت نفسها بنفسها
فاتفقا ان يكون الجدل على علن ومرأى من الناس
ومن المعروف عن ابي حنيفه بروعه بعلم المنطق والكلام
فتاخر ابو حنيفه متعمدا ذلك
وبعد تاخر طويل ظن الناس جميعهم انسحابه
وتدارك الشك الى النفوس وكثرت البلبله
وعند وصوله في اللحظه الاخيره سؤل عن سبب تاخره
فسرد لهم قصه عن انشقاق الارض ومتلاء الحفره بالماء وتكوين الرياح لطوف استطاع الوصول عليه
مما اعاق وصوله في موعده
فلم يصدق الناس كلامه وذهل الجميع من القصه اللتي رواها واستنكرو حدوث ذلك
وبذلك حقق ما اراده ابي حنيفه ان الطبيعه لا تخلق نفسها وان هناك من خلقها وكونها
وبذلك ابطل ادعاء كل من يدعي بعدم وجود الله وذلك بادعائهم امرا وتنكيرهم اياه بانفسهم بعد استنكارهم لما رواه ابي حنيفه عن سبب تأخره
وخرج الجميع مقتنعون بوجود الله
((هذه الروايه كتبتها اعتمادا على ما اذكر وانصحكم بالرجوع الى مصدر موثق))