









ابن الزقاق البلنسي
ألا يا واقفاًبي عند قبري
سل الأجداث عن صرف الليالي
وعن حالي فإن عَيَّتْجواباً
فعبرتها تجيب عن السؤال
لئن شمت العدوّ بنا فمهلاً
سينقل للصفائحكانتقالي
وأيّ شماتة في ترك دنيا
لذي أمل رأى عنها ارتحالي
وكنت أُقيمبين الناس فيها
فسرتُ إلى المهيمن ذي الجلال
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)