اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الوهاب جسري مشاهدة المشاركة
أنا أعتقد أننا بين مفترق طرق"وللأسف" فنحن كمواطنين سوريين أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما : إما القبول بالوضع الحالي مع تغييرات واصلاحات طفيفة جداً وإما الفوضى العارمة والمثال الليبي لازال أمامنا.....
لماذا ؟ ... أنا أعتقد ذلك لأننا لم نرتقي إلى درجة قبول الآخر والرضى بالحل الديموقراطي، نحن حتى الآن لا نفهم أن وجود معارضة حقيقية للحكومة هو دليل صحة النظام وسلامته، وعدم وجود معارضة فعلية حقيقية هو دليل مرضه.
لا أشك أن كل سوري شريف مخلص لا يتمنى أن ينكسر كأس ماء في وطننا الغالي، لذلك فإن جميعنا يشعر بالأسى لسقوط الضحايا، السؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا تتمكن العصابات الصغيرة الاجرامية الفاسدة من إطلاق النار على المتظاهرين ورجال الأمن "كما جاء في وسائل الاعلام الرسمية" ولا تتمكن هذه العصابات من إطلاق النار على الخارجين في مسيرات التأييد ؟؟
يارب تحمي سوريا من الغادرين، يارب تصرف الفتنة والبلاء عن جميع أطياف الشعب السوري، لنتمكن جميعاً من العيش بمحبة وسلام معاً ونتابع مسيرة بناء بلدنا الغالي.

تحية إلى كل مواطن سوري شريف حريص على سوريا
تعقيب جيد ، فقط رأي شخصي وللتوضيح كيف تستطيع عمل فتنة وتصوير ان الامن والحكومة السورية هو من يقتل الناس اذا اطلقت النار على مؤيدي النظام،مثال اخر ببساطة كيف استطاع قاتل المرحوم الحريري قتله ومن ثم المشي في جنازته والصاق التهمة بالدولة السورية؟؟؟ قارن بين الحالتين وستعرف السبب، لا شك ان هناك مطالب اساسية وضرورية للشعب في سوريا للقيام بالتظاهر لها، ولكن ما المانع من استغلال الوضع من بعض الفئات الاخرى؟؟ ملاحظة اخرى: لم تقوم بعض القنوات والجرائد بالتركيز على سقوط شهداء بكثرة وذلك اعتمادا على مصادر خارجية بعيدة مثل الفرنسية ورويترز وشهود عيان، اين النقل المهني الحقيقي لقناة الجزيرة؟؟ ولم لا تقوم هذه القنوات بنقل ما جرى في البحرين واعلان عدد القتلى، ولم لا تقوم باعلان عدد القتلى في ليبيا حيث هناك حرب حقيقية!! شاهدنا وسمعنا واحترمنا الحشود المصرية التي ثارت في مصر وكيف تكلموا بحكمة ومنطق وعقل وكانت لهم مطالب شرعية ولاحظ الجميع كيف كانت الجماهير على قلب واحد، وهذا بالضبط ينطبق على الجماهير السورية التي قامت في درعا مطالبة بالحرية لابنائها معتقلي الرأي، ولكن نستغرب قيام البعض بالتظاهر لغرض التظاهر وحين تسأل عن مطالبهم يقولون لك الحرية!