وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه
فـيرجف القبـر من زواره غـضبا

يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه
ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا

يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟
فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا


مشكوووور الأبيات جداً رائعة
و الله اشتقنا لسوريا