إن محمدًا أعظم عظماء العالم، ولم يَجُدْ الدهر بعد بمثله، والدين الذي جاء به أوفى الأديان وأتمها وأكملها

عليه أفضل الصلاة والسلام
يسلمو ايديك ابو المهر