قصيدة فقي ساعة من القصائد الجميلة جدا لهذا الشاعر الوسيم الذي يعيدنا الى عهد الشعراء الكبار احب منها هذا المقطع


إِذَاْ عَجِزَ الإِنْسَاْنُ حَتَّى عَنِ البُكَاْ فَقَدْ بَاْتَ مَحْسُوْدَاً عَلَى الْمَوْتِ نَائِلُهْ
عَزَائِيْ مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ عُمُوْمُ المَنـَاْيَـاْ مَاْ لَهَاْ مَنْ تُجَامِلُهْ

إِذَاْ أَقْصَدَ الْمَوْتُ الْقَتِيْلَ فَإِنَّهُ كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتِلُهْ

فَنَحْنُ ذُنُوبُ المَوْتِ وَهِيَ كَثِيرَةٌ وَهُمْ حَسَنَاتُ الْمَوْتِ حِيْنَ تُسَائِلُهْ

يَقُومُ بِهَاْ يَوْمَ الْحِسَاْبِ مُدَافِعَاً يَرُدُّ بِهَاْ ذَمَّامَهُ وَيُجَاْدِلُهْ

وَلكِنَّ قَتْـلًى فِيْ بِلَاْدِيْ كَرِيْمَةً سَتُبْقِيهِ مَفْقُوْدَ الْجَوَاَبِ يُحَاْوِلُهْ
مشكور لمشاركتك اخي صائب