









عكرمة بن عمار عن محمد بن القاسم قال زعم عبد الله بن حنظلة أن عبد الله بن سلام مر في السوق عليه حزمة من حطب فقيل له أليس أغناك الله قال بلى ولكن أردت أن أقمع الكبر سمعت رسول اللهيقول لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر
اتفقوا على أن ابن سلام توفي سنة ثلاث وأربعين وقد ساق الحافظ ابن عساكر ترجمته في بضع عشرة ورقة الواقدي عن أبي معشر عن المقبري وآخر أن ابن سلام كان اسمه الحصين فغيره النبيبعبد الله
يزيد بن هارون وجماعة قالوا حدثنا حميد عن أنس أن عبد الله بن سلام أتى النبي ص لما قدم المدينة الحديث وفيه قالوا شرنا وابن شرنا ونحو ذلك قال يقول عبد الله يا رسول الله هذا الذي كنت أخاف حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن أنس قال قدم النبي ص فأتاه ابن سلام فقال سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي فإن أخبرتني بها آمنت بك الحديث هوذة حدثنا عوف عن الحسن قال عبد الله بن سلام قال أشهد أن اليهود يجدونك عندهم في التوراة ثم أرسل إلى فلان وفلان نفر سماهم فقال ما عبد الله بن سلام فيكم وما أبوه قالوا سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا قال أرأيتم إن أسلم أتسلمون قالوا إنه لا يسلم فدعاء فخرج عليهم وتشهد فقالوا يا عبد الله ما كنا نخشاك على هذا وخرجوا وأنزل الله " قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله آأمن واستكبرتم " ( الأحقاف 10 )
إسحاق الأرزق حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن قيس بن عباد قال كنت في مسجد المدينة فجاء رجل بوجهه أثر من خشوع فقال القوم هذا من أهل الجنة فصلى ركعتين فأوجز فيهما فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله فدخلت معه فحدثته فلما استأنس قلت إنهم قالوا لما دخلت المسجد كذا وكذا قال سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم وسأحدثك إني رأيت رؤيا فقصصتها على النبيرأيت كأني في روضة خضراء وسطها عمود حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي اصعد عليه فصعدت حتى أخذت بالعروة فقيل استمسك بالعروة فاستيقظت وإنها لفي يدي فلما أصبحت أتيت رسول الله
فقصصتها عليه فقال أما الروضة فروضة الإسلام وأما العمود فعمود الإسلام وأما العروة فهي العروة الوثقى أنت على الإسلام حتى تموت قال وهو عبد الله بن سلام حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر قال قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في المسجد فجاء شيخ يتوكأ على عصا له فقال رجل هذا رجل من أهل الجنة فقام خلف سارية فصلى ركعتين فقمت إليه فقلت زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة فقال الجنة لله يدخلها من يشاء إني رأيت على عهد رسول الله رؤيا رأيت كان رجلا أتاني فقال انطلق فسلك بي في منهج عظيم فبينا أنا أمشي إذ عرض لي طريق عن شمالي فأردت أن أسلكها فقال إنك لست من أهلها ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق فأخذ بيدي فرحل بي فإذا أنا على ذروته فلم أتقار ولم أتماسك وإذا عمود من حديد في أعلاه عروة من ذهب فأخذ بيدي فرحل بي حتى أخذت بالعروة فقل لي استمسك بالعروة فقصصتها على رسول الله ص فقال رأيت خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر وأما الطريق التي عرضت عن شمالك فطريق أهل النار ولست من أهلها وأما التي عن يمينك فطريق أهل الجنة وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء وأما العروة فعروة الإسلام فاستمسك بها حتى تموت وهو عبد الله بن سلام جرير عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة قال كنت جالسا في حلقة فيهم ابن سلام يحدثهم فلما قام قالوا من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا فتبعته فسألته فذكر الحديث بطوله وهو صحيح وروى بشر بن شغاف عن عبد الله بن سلام أنه شهد فتح نهاوند
قال أيوب عن ابن سيرين قال نبئت أن عبد الله بن سلام قال إن أدركني وليس لي ركوب فاحملوني حتى تضعوني بين الصفين يعني قبال الأعماق محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال كان عبد الله بن سلام إذا دخل المسجد سلم على النبي ص وقال اللهم افتح لنا أبواب رحمتك وإذا خرج سلم على النبي ص وتعوذ من الشيطان حفص بن غياث عن أشعث عن أبي بردة بن أبي موسى قال أتيت المدينة فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيماء الخير فقال يا أخي جئت ونحن نريد القيام فأذنت له أو قلت إذا شئت فقام فأتبعته فقال من أنت قلت أنا ابن أخيك أنا أبو بردة ابن أبي موسى فرحب بي وسألني وسقاني سويقا ثم قال إنكم بأرض الريف وإنكم تسالفون الدهاقين فيهدون لكم حملان القت والدواخل فلا تقربوها فإنها نار قد مر موت عبد الله في سنة ثلاث وأربعين بالمدينة وأرخه جماعة أخبرنا عمر بن محمد العمري وجماعة قالوا أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا أبو الوقت السجزي أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أبو محمد بن حموية أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الدرامي أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال قعدنا نفر من أصحاب رسول اللهفتذاكرنا فقلنا لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا فأنزل الله " سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون " ( الصف 1 2 ) حتى ختمها قال فقرأها علينا رسول الله
حتى ختمها قال أبو سلمة فقرأها علينا عبد الله بن سلام قال يحيى فقرأها علينا أبو سلمة فقرأها علينا يحيى فقرأها علينا الأوزاعي فقرأها علينا محمد فقرأها علينا الدارمي فقرأها علينا عيسى فقرأها علينا ابن حموية فقرأها علينا الداوودي فقرأها علينا أبو الوقت فقرأها علينا عبد الله بن عمر قلت فقرأها علينا شيوخنا صفوان بن عمرو الحمصي حدثنا عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك قال انطلق نبي الله وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود فقال أروني يا معشر يهود اثني عشر رجلا يشهدون أن محمدا رسول الله يحط الله عنكم الغضب فأسكتوا ثم أعاد عليهم فلم يجبه أحد قال فوالله لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا المصطفى آمنتم أو كذبتم فلما كاد يخرج قال رجل كما أنت يا محمد أي رجل تعلمونني فيكم قالوا ما فينا أعلم منك قال فإني أشهد بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة فقالوا كذبت فقال رسول الله ص كذبتم قال فخرجنا ونحن ثلاثة وأنزلت " أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد " ( الأحقاف 10 ) الآية وفي الصحيح نحوه من حديث أنس بن مالك وهو عبد الله يعني ابن سلام
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)