









خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا قال له ما بال دم هذا كثير قال إن أمنتني أخبرتك فأمنه قال قتلته ونفسه معه عبد السلام بن حرب عن خصيف قال كان أعلمهم بالقرآن مجاهد وأعلمهم بالحج عطاء وأعلمهم بالحلال والحرام طاووس وأعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب وأجمعهم لهذه العلوم سعيد بن جبير أبو أسامة عن الأعمش حدثني مسعود بن الحكم قال قال لي علي ابن الحسين أتجالس سعيد بن جبير قلت نعم قال لأحب مجالسته وحديثه ثم أشار نحو الكوفة وقال إن هؤلاء يشيرون إلينا بما ليس عندنا جرير عن أشعث بن إسحاق قال كان يقال سعيد بن جبير جهبذ العلماء الأصبغ بن يزيد قال كنت إذا سألت سعيد بن جبير عن حديث فلم يرد أن يحدثني قال كيف تباع الحنطة محمد بن أحمد بن البراء حدثنا علي بن المديني قال ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير قيل ولا طاووس قال ولا طاووس ولا أحد وكان قتله في شعبان سنة خمس وتسعين ومن زعم أنه عاش تسعا وأربعين سنة لم يصنع شيئا وقد مر قوله لابنه ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين فعلى هذا يكون مولده في خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبرنا يوسف بن أحمد وعبد الحافظ بن بدران قالا أنبأنا موسى ابن عبد القادر أنبأنا سعيد بن أحمد أنبأنا علي بن أحمد بن البسري أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو نصر التمار حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول اللهوكرم استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك وبه إلى المخلص حدثنا عبد الله البغوي حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا يعقوب القمي حدثنا جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سلونا فإنكم لن تسألونا عن شيء إلا وقد سألنا عنه فقال رجل أفي الجنة غناء قال فيها أكمات من مسك عليهن جوار يحمدن الله عز وجل بأصوات لم تسمع الآذان بمثلها قط أخبرنا المسلم بن محمد أنبأنا محمد بن محمد أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن شداد حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب عن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أوحى الله إلى محمد
أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا
هذا حديث نظيف الإسناد منكر اللفظ وعبد الله وثقه ابن معين وخرج له مسلم
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










الحجاج
الحجاج أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين كهلا وكان ظلوما جبارا ناصبيا خبيثا سافكا للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير وحصاره لابن الزبير بالكعبة ورميه إياها بالمنجنيق وإذلاله لأهل الحرمين ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة وحروب ابن الأشعث له وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله فنسبه ولا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله وله توحيد في الجملة ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










أبو بردة
أبو بردة ابن أبي موسى الأشعري الإمام الفقيه الثبت حارث ويقال عامر ويقال اسمه كنيته ابن صاحب رسول اللهعبد الله بن قيس بن حضار الكوفي الفقيه وكان قاضي الكوفة للحجاج ثم عزله بأخيه أبي بكر حدث عن أبيه وعلي وعائشة وأسماء بنت عميس وعبد الله بن سلام وحذيفة ومحمد بن مسلمة وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وابن عمر والبراء ومعاوية والأغر المزني وعدة وينزل إلى عروة بن الزبير والربيع بن خثيم وزر بن حبيش وطائفة حدث عنه بنوه سعيد ويوسف والأمير بلال وحفيده بريد بن عبد الله ابن أبي بردة والشعبي والقاسم بن مخيمرة وأبو مجلز وأبو إسحاق السبيعي ومكحول الشامي وقتادة وعمرو بن مرة وطلحة بن مصرف وعبد الملك بن عمير وعدي بن ثابت وعون بن عبد الله والنضير بن أنس وأبو إسحاق الشيباني وأبو صخرة جامع بن شداد وثابت البناني وأشعث ابن أبي الشعثاء وحكيم بن الديلم وحميد بن هلال وطلحة بن يحيى بن طلحة وأبو حصين وفرات بن السائب وليث بن أبي سليم وبكير بن عبد الله بن الأشج ويونس بن أبي إسحاق وخلق كثير
وكان من ائمة الاجتهاد قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال العجلي كوفي تابعي ثقة
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا عمي حدثنى عبد الله بن عياش عن أبيه أن يزيد بن المهلب لما ولي خراسان قال دلوني على رجل كامل لخصال الخير فدل على أبي بردة الأشعري فلما جاء رآه رجلا فائقا فلما كلمه رأى من مخبرته أفضل من مرآته فقال إني وليتك كذا وكذا من عملي فاستعفاه فأبى أن يعفيه فقال أيها الأمير ألا أخبرك بشيء حدثنيه أبي إنه سمعه من رسول اللهقال هاته قال إنه سمع رسول الله
يقول من تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل بأهل فليتبوأ مقعده من النار وأنا أشهد أيها الأمير أني لست بأهل لما دعوتني إليه فقال ما زدت على أن حرضتنا على نفسك ورغبتنا فيك فاخرج إلى عهدك فإني غير معفيك فخرج ثم أقام فيهم ما شاء الله أن يقيم فاستأذن في القدوم عليه فأذن له فقال أيها الأمير ألا أحدثك بشئ حدثنيه أبي سمعه من رسول الله
قال قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجرا وأنا سائلك بوجه الله إلا ما أعفيتني أيها الأمير من عملك فأعفاه رواه الروياني في مسنده عن أحمد
قال ابن عيينة سأل عمر بن عبد العزيز أبا بردة بن أبي موسى كم أتى عليك قال أشدان يعني أربعين وأربعين
ذكر الاختلاف في وفاة أبي بردة روى الهيثم بن عدي عن ابن عياش المنتوف أنه مات سنه ثلاث ومئة وقال أبو عبيد وخليفة وطائفة مات سنة أربع ومئة وقيل إنه مات وله بضع وثمانون سنة ووهم من قال مات سنة سبع ومئة
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










يوب بن القرية أيوب بن القرية وهي أمه واسم أبيه يزيد بن قيس بن زرارة النمري الهلالي أعرابي أمي فصيح مفوه يضرب ببلاغته المثل وفد على عبدالملك وعلى الحجاج فأعجب بفصاحته ثم بعثه رسولا إلى ابن الأشعث إلى سجستان فأمره أن يخلع الحجاج ويقوم بذلك ويشتمه فقال إنما أنا رسول فقال لتفعلن أو لأضربن عنقك ففعل فلما انتصر الحجاج جئ بابن القرية فقال أخبرني عن أهل العراق قال أعلم الناس بحق وبباطل قال فأهل الحجاز قال أسرع الناس إلى فتنة وأعجزهم عنها قال فأهل الشام قال أطوع شئ لأمرائهم قال فأهل مصر
قال عبيد من علمت قال فأهل الجزيرة قال أشجع فرسان وأقتل للأقران قال فأهل اليمن قال أهل سمع وطاعة ثم سأله عن قبائل العرب وعن البلدان وهو يجيب ثم ضرب عنقه وندم عليه وذلك في سنة أربع وثمانين طول أخباره ابن عساكر
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)