









قتادة
قتادة ابن دعامة بن قتادة بن عزيز وقيل قتادة بن دعامة بن عكابة
حافظ العصر قدوة المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير الأكمه وسدوس هو ابن شيبان بن ذهل بن ثعلبة من بكر بن وائل مولده في سنة ستين وروى عن عبد الله بن سرجس وأنس بن مالك وأبي الطفيل الكناني وسعيد بن المسيب وأبي العالية رفيع الرياحي وصفوان بن محرز وأبي عثمان النهدي وزرارة بن أوفى والنضر بن أنس وعكرمة مولى ابن عباس وأبي المليح بن أسامة والحسن البصري وبكر بن عبد الله المزني وأبي حسان الأعرج وهلال بن يزيد وعطاء بن أبي رباح ومعاذة العدوية وبشر بن عائذ المنقري وبشر بن المحتفز وبشير بن كعب وأبي الشعثاء جابر بن زيد وجري بن كليب السدوسي وحبيب بن سالم فيما كتب إليه وحسان بن بلال وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وخالد بن عرفطة وخلاس الهجري وخيثمة بن عبد الرحمن وسالم بن أبي الجعد وشهر بن حوشب وعبد الله بن شقيق وعقبة بن صهبان ومطرف بن الشخير ومحمد بن سيرين ونصر بن عاصم الليثي وأبي مجلز وأبي أيوب المراغي وأبي الجوزاء الربعي وعن عمران بن حصين وسفينة وأبي هريرة مرسلا وعن مسلم ين يسار وقزعة بن يحيى وعامر الشعبي وخلق كثير وكان من أوعية العلم وممن يضرب به المثل في قوة الحفظ روى عنه أئمة الإسلام أيوب السختياني وابن أبي عروبة ومعمر بن راشد والأوزاعي ومسعر بن كدام وعمرو بن الحارث المصري وشعبة بن الحجاج وجرير بن حازم وشيبان النحوي وهمام بن يحيى وحماد بن سلمة وأبان العطار وسعيد بن بشير وسلام بن أبي مطيع وشهاب بن خراش وحسام بن مصك وخليد بن دعلج وسعيد بن زربى والصعق بن حزن وعفير بن معدان وموسى بن خلف العمي ويزيد بن إبراهيم التستري وأبو عوانة الوضاح وأمم سواهم وهو حجة بالإجماع إذا بين السماع فإنه مدلس معروف بذلك وكان يرى القدر نسأل الله العفو ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه وبذل وسعه والله حكم عدل لطيف بعباده ولا يسأل عما يفعل ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زلله ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجوا له التوبة من ذلك قال معمر أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني قال معمر وسمعت قتادة يقول ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا وعنه قال ما سمعت شيئا إلا وحفظته قال عبد الرزاق قتادة من بكر ابن وائل وقال يحيى بن معين ولد قتادة سنة ستين وكان من سدوس قال الإمام أحمد مولد قتادة والأعمش واحد عبد الرزاق عن معمر قيل للزهري أقتادة أعلم عندكم أو مكحول قال لا بل قتادة ما كان عند مكحول إلا شيء يسير عبد الرزاق عن معمر قال قال محمد بن سيرين قتادة أحفظ الناس أو من أحفظ الناس أبو هلال الراسبي عن غالب القطان عن بكر المزني قال من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا فلينظر إلى قتادة جرير عن مغيرة قال الشعبي قتادة حاطب ليل قال يحيى بن يوسف الزمي حدثنا ابن عيينة قال لي عبد الكريم الجوزي يا أبا محمد تدري ما حاطب ليل قلت لا قال هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فيضع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضربته لك لطالب العلم أنه إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتلت الأفعى حاطب الليل قال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد سمعت سعيد بن المسيب يقول ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة ابن عليه عن روح بن القاسم عن مطر قال كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه قال عفان أهدى حسام بن مصك إلى قتادة نعلا فجعل قتادة يحركها وهي تتثنى من رقتها وقال إنك لتعرف سخف الرجل في هديته وقال عفان قال لنا قيس بن الربيع قدم قتادة الكوفة فأردنا أن نأتيه فقيل لنا إنه يبغض عليا رضي الله عنه فلم نأته ثم قيل لنا بعد إنه أبعد الناس من هذا فأخذنا عن رجل عنه البغوي في ترجمة قتادة له حدثنا إبراهيم بن هانىء حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال قال قتادة لسعيد بن المسيب يا أبا النضر خذ المصحف قال فأعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا قال فقال يا أبا النضر أحكمت قال نعم قال لأنا لصحيفة جابر ابن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال وكانت قرئت عليه الصحيفة التي يرويها سليمان اليشكري عن جابر وبه قال معمر قال قتادة جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين قال ومثلي يأخذ عن مثله قال وكيع قال شعبة كان قتادة يغضب إذا وقفته على الإسناد قال فحدثته يوما بحديث أعجبه فقال من حدثك قلت فلان عن فلان قال فكان يعده قال أبو هلال سألت قتادة عن مسألة فقال لا أدري فقلت قل فيها برأيك قال ما قلت برأي منذ أربعين سنة وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة قلت فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه قال أبو عوانة سمعت قتادة يقول ما أفتيت برأي منذ ثلاثين سنة أبو ربيعة حدثنا أبو عوانة قال شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان وعن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال دهن الحاجبين أمان من الصداع ضمرة بن ربيعة عن حفص عن قائد لقتادة قال قدت قتادة عشرين سنة وكان يبغض الموالي ويقول دباغين حجامين أساكفة فقلت ما يؤمنك أن يجيىء بعضهم فيأخذ بيدك فيذهب بك إلى بئر فيطرحك فيها قال كيف قلت فأعدت عليه فقال لا قدتني بعدها عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا قتادة عن عمرو بن دينار بحديث في الوصية فسألت عمرا ثم قلل معناه غير ما قال قتادة فقلت إن قتادة نيأ عنك بكذا وكذا قال إني أوهمت يوم حدثت به قتادة قال ابن عيينة قالوا كان معمر يقول لم أر في هؤلاء أفقه من الزهري وقتادة وحماد
ضمرة عن ابن شوذب قال رجل من أهل البصرة إن لم تجد إلا مثل عبادة ثابت وحفظ قتادة وورع ابن سيرين وعلم الحسن وزهد مالك بن دينار لا تطلب العلم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال تكرير الحديث في المجلس يذهب نوره وما قلت لأحد قط أعد علي وبه عن قتادة قال لقد كان يستحب أن لا تقرأ الأحاديث التي عن رسول اللهإلا على طهارة قال أبو هلال سمعت قتادة يقول إذا سرك أن يكذب صاحبك فلقنه الطيالسي عن عمران القطان عن قتادة قال قال أبو الأسود الدؤلي إذا أردت أن يكذب الشيخ فلقنه أبو هلال سمعت قتادة يقول إن الرجل ليشبع من الكلام كما يشبع من الطعام قال أبو داود الطيالسي قال شعبة كنا نعرف الذي لم يسمع قتادة مما سمع إذا قال قال فلان وقال فلان عرفنا أنه لم يسمع وقال ابن مهدي سمعت شعبة يقول كنت أنظر إلى فم قتادة كيف يقول فإذا قال حدثنا يعني كتبت وقال أبو داود سمعت شعبة كنت أتفطن إلى فم قتادة فإذا قال حدثنا سعيد وحدثنا
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)