









بعث أسامة بن زيد
قفل رسول الله فأقام في المدينة بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وضرب على الناس بعثا إلى الشام أمّر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة مولاه، وأمره أن يوطىء الخيل تخوم البلقاء والدّاروم من أرض فلسطين فتجهز الناس وأوْعَبَ مع أُسامة بن زيد المهاجرين الأولين، فبينما الناس على ذلك ابتدأشكواه التي قبضه الله عز وجل فيها واعترض المنافقون على بعث أسامة، فرد عليهم أنه حقيق بالإمارة، وإن قلتم فيه لقد قلتم في أبيه من قبل وإن كان لخليقا لها وكان سنّ أسامة عندئذ عشرين عاما، فاعترضوا على توليته قيادة الجيش لصغر سنّه.
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)