اسماء: مابي اروح غرفته .. حتى ما حبه
خالد استغرب من ردة فعل اسماء وحركة علي .. راح غرفة علي بس ما لقاه لانه كان ياخذ شور
خذ اسماء ونزل معاها تحت لقى امه ومحمد
خالد: مرحبا .. ونزل اسماء اللي راحت تركض عند امها وصاحت زياده
ام محمد: ويه ويه .. فديت هالدموع .. ليش ماما تصيحين ؟
اسماء مو قادره تتكلم من الصياح: علـ .. علـ .. علوه .. هئ هئ هئ
خالد: تقول علي مهاوشها ..
ام محمد ما ستغربت: الله يهديه ..
خالد مستغرب: شو السالفه ؟؟
محمد: من رجع وهو معصب على الكل .. عشان محد قاله عنك ولا عن جاسم .. امي وصتنا ما نقوله .. خافت انه يهمل دراسته ويحاتي .. لكن اخوك مو كفو حشيمه
خالد: بل .. ليش عاد ؟ شوي شوي عليه
محمد: انا هد فيني وبلعناها .. اول ما صلنا البيت امي تكلمه وفش خلقه فيها .. ورقع صوته عليها مادرى عنه بو محمد والا قبضه الباب ..
ام محمد بخوف: وغلاتي عندك ما تقول لابوك شي
محمد: وليش ما قوله ؟
خالد: احسن عشان يتأدب .. ما هقيت علي جي .. صج لي عصب ما يفتكر في حد .. بس ما يرفع صوته عليج .. وضرب ايده على الارض من القهر ..
ام محمد بتوسل: فديت قلبك يا محمد وانت يا خالد .. لا يطلع هالكلام لابوكم ..
محمد + خالد: انشالله
خالد: بس عشان خاطرج بنعديها له .. والا كنت انا اللي بقبضه الباب .. لا يتمادى زياده عن اللزوم كلنا نعصب وتمر علينا ايام ما لنا خاطر حتى نكلم حد .. بس نراعي غيرنا .. وهالعلوه انا بسنعه
محمد: عندك اياه ..
خالد: صدمتني يا محمد بعلوه ..
محمد: اقولك انقطع ويهي في السياره اكلمه ولا يرد علي .. عذرته وقلت راجع من غربه والمفروض انه يعرف بمشاكل البيت .. بس هو ما قدر خوفنا عليه
خالد: ولا يهمك يا بو نايف .. امسحها فيني .. بعد الغدا بشوف شو سالفته

" حزين على حالي .. يا حالي انا .. مشتني هالدنيا .. فدروب العنا "
يوسف: خالي متأكد من اللي تسويه ؟
سلمان: يوسف .. كم مره .. ويقاطعه يوسف
يوسف: خالي .. مابيك تنجرح
سلمان بعفويه: ما عاد للجرح مكان
يوسف بحزن: الله يعينك .. على العموم انا هني انتظرك
سلمان: مو نازل معاي؟
يوسف: حلفت برحمة ابوي مادش هالبيت
سلمان بتوتر: الله يهديك يا يوسف .. قلبت كياني ..
يوسف: انت قدها .. بس لو تتراجع عن قرارك
سلمان: يوسف .. خلاص انا نازل
يوسف: الله وياك
نزل سلمان و وقف يتأمل الحوش اللي عاش فيه طفولته .. ما تغير فيه شي .. نفسه البيت الكبير اللي كان ماليه الحب .. رجعت به الذكريات لورا .. لما طاحت عينه على زاويه من زوايا البيت الكبير .. شاف بيت الطين اللي بناه هو واخوه راشد وابوهم .. تذكر لما ابوهم شافهم يبنون وساعدهم وشجعهم
واخته المرحومه لولوه "ام يوسف" كانت تسوي لهم السندويشات وتجيب لهم العصير وتعطيهم رايها في بيتهم الصغير .. سلمان كان عمره 12 سنه و راشد كان 15
بوسعيد اللي هو ابو سلمان: يعطيكم العافيه ..
سلمان: الله يعافيك يبه
راشد: شرايك في بيتنا يبه
بوسعيد: دامكم انتوا عليه .. اكيد حلو
راشد: يبه تعال شوف غرفتي وغرفة سلمان
بوسعيد: بعد كا واحد له غرفه .. ماشالله عليكم
سلمان: يبه .. يبه هاذي غرفتي
بوسعيد: انت مخك نظيف يا سلمان طالع على ابوك
راشد: صوبنا شوي ..
بوسعيد: عاد انت يا راشد ماشالله عليك رفعت الاساس بقوتك .. دخل بوسعيد البيت وكان صغير وايد على احجامهم مسوينه ولكل واحد غرفه متر في متر .. واو انهم مسوين صاله
بوسعيد: يلا .. انا مستعد اساعدكم نرفع الطوفه ونركب السقف ..
راشد فرحان: والله يبه .. سلمان تعال .. ابوي بيساعدنا ..
سلمان: الله .. مشكور يبه ..
دخلت عليهم لولوه: وانا وين غرفتي ؟ السلام عليكم .. شلونك يبه
بوسعيد: عليج السلام بنيتي .. شخبارج؟
لولوه: الحمدلله .. يعطيكم العافيه شباب
راشد + سلمان: الله يعافيج
لولوه: راشد وانا وين غرفتي ؟ وين بنام ؟؟
راشد لاوي بوزه: ما سوينا حسابج
سلمان ببرتءه: اخذي غرفتي لولو ..
لولوه: وبنتي الجوهره وين بتنام ..؟
سلمان: اخذي البيت كله ..
بوسعيد: الله يخليكم ذخر لاختكم
راشد: احلف سلمانوه .. يعني نتعب وهي تاخذ على الجاهز
لولوه: ول عليك يالزطي .. مابي خلاص
بوسعيد كان يشوف نقاشهم مع بعض ومستانس
سلمان: يه رشود .. خلها في غرفتي وانا بنام في الصاله
راشد: اففففف .. كيفك
لولوه: ريلي بيسافر وبجيكم مع عيالي ..
سلمان: بفرح: الله .. هي هي هي
وقطع عليه شريط ذكرياته صوت بنت صغيره
منيره: شتسوي في بيتنا ؟
سلمان التفت على الصوت: انتي من ؟