








أصغر الضحايا
وحسب أوراق قضايا الاتجار في البشر في محاكم دبي، تبين أن أصغر الضحايا عراقية كان عمرها 13 عاماً، وأفادت في أقوالها بأنها «مارست الجنس كرهاً نحو 200 مرة خلال خمسة أشهر»، فيما قالت أخرى من الجنسية نفسها تبلغ من العمر 17 عاماً، إن «الجناة كانوا يستلمون من 2000 الى 3000 درهم من زبون واحد على رقصها ومبيتها معه».
وعوقب موظف يعمل في جوازات حتا «إماراتي» بالحبس عام واحد لمساعدة متهم في إدخال فتيات إلى الدولة عبر منفذ حتا من دون وجود الزوج أو أقارب لهن، وذلك مقابل ممارسته الجنس معهن، فيما استغل جناة فتيات اشتروهن من أهاليهن من أجل التبني، ثم جلبهن إلى الدولة لاستغلالهن في أعمال الدعارة، وأخريات تم حجزهن في شقة ثم بيعهن لآخرين لاستغلالهن في الدعارة، إذ اشترى متهم عراقي فتاة عمرها 17 عاماً من والدتها بمبلغ أربعة ملايين دينار عراقي وجلبها إلى الإمارات لاستغلالها في الدعارة، ومتهم آخر بنغالي الجنسية باع ضحية وهي خادمة هاربة من كفيلها إلى مصدر شرطة بمبلغ 4000 درهم، فتم القبض عليه في منطقة القصيص.
وفي واقعة من تلك القضايا، قفزت ضحية من الطابق الثاني وكسرت ساقها في سبيل الخلاص من الحجز، وتقول مجني عليها عمرها «20 عاماً»، وهي خادمة هاربة من كفيلها إنه «بعد هروبي لجأت إلى سكن في القوز وهناك دخلت عليّ مجموعة رجال وخطفوني بعد ضربي، وحجزوني في شقة، واغتصبني أحدهم، طالبين مني ممارسة الدعارة لكنني رفضت، فتم بيعي لشخص آخر بـ10 آلاف درهم لاستغلالي في الدعارة».
█║S│█│Y║▌║R│║█
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)