









قد جلته عنا المنايا فأمسى ** أعظما تحت ملحدات وطين
رهن رمي ببهرة أو حزيز ** يالقومي للميت المدفون وبهرة الوادي وسطه وأرى ابن هرمة إياه أراد لاموضعا بعينه.
بهزان: بالكسر والزاي وألف ونون. موضع قرب الري. قالوا وهناك كانت مدينة الري فانتقل أهلها إلى موضعها اليوم وخربت واثارها إلى اليوم باقية وبينها وبين مدينة الري ستة فراسخ.
بهستان: بكسرتين وسكون السين وتاء مثناة وألف ونون. قلعة مشهورة من نواحي قزوين.
بهستون: بالفتح ثم الكسر قرية بين همذان وحلوان واسمها ساسانيان بينها وبين همذان أربع مراحل وبينها وبين قرميسين ثمانية فراسخ وجبل بهستون عال مرتفع ممتنع لا يرتقى إلى ذروته وطريق الحاج تحته سواء ووجهه من أعلاه إلى أسفله أملس كأنه منحوت ومقدار قامات كثيرة من الأرض قد نحت وجهه وملس فزعم بعض الناس أن بعض الأكاسرة أراد أن يتخذ حول هذا الجبل موضع سوق ليدل به على عزته وسلطانه وعلى ظهر الجبل بقرب الطريق مكان يشبه الغار وفيه عين ماء جار وهناك صورة دابة كأحسن ما يكون من الصور زعموا أنه صورة دابة كسرى المسماة شبديز وعليها كسرى وقد ذكرته مبسوطا في باب الشين.
بهشنا: بفتحتين وسكون السين ونون وألف. قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسميساط ورستاقها هو رستاق كيسوم مدينة نصر بن شبث الخارجي في أيام المأمون وقتله عبد الله بن طاهر وهو على سن جبل عالي وهي اليوم من أعمال حلب.
بهقباذ: بالكسر ثم السكون وضم القاف وباء موحدة وألف وذال معجمة. اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات منسوبة إلى قباذ بن فيروز والد أنوشروان بن قباذ العادل منها بهقباذ الأعلى سقيه من الفرات وهو ستة طساصيج طسوج خطرنية وطسوج النهرين وطسوج عين التمر والفلوجتان العليا والسفلى وطسوج بابل علا والبهقباذ الأوسط وهي أربعة طساسيج طوسج سورا وطسوج باروسما والجبة والبداة وطسوج نهر الملك. والبهقباذ الأسفل خمسة طساسيج الكوفة وفرات بادقلي والسيلحين وطسوج الحيرة وطسوج نستر وطسوج هرمزجرد.
بهلا: بلد علىسصاحل عمان.
بهلكجين: بالضم ثم الفتح وسكون اللام وفتح الكاف وكسر الجيم وياء ساكنة ونون. موضع وأنشد الخارزنجي.
أنعت من حيات بهلكجين ** صل صفا داهية درخمين بهمن أردشير: كورة واسعة بين واسط والبصرة منها ميسان والمذار وتسمى فرات البصرة. والبصرة منها تعد قال حمزة الأصبهاني بهمنشير تعريب بهمن أردشير وكانت مدينة مبنية على عبر دجلة العوراء في شرقيها تجاه الأبلة خربت ودرس أثرها وبقي اسمها.
بهندف: بفتحتين ونون ساكنة وبفتح الدال المهملة وتكسر وفاء بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا وواسط وكانت تعد من أعمال كسكر وغزا المسلمون أيام الفتوح بهندف وكانت لهم بها وقعة في سنة 16. فقال ضرار بن الخطاب وكان صاحب الجيش:
ولما لقينا في بهندف جمعهم ** أناخوا وقالوا اصبروا آل فارس
فقلنا جميعا نحن أصبرمنكم ** وأكرم في يوم الوغا والتمارس
ضربناهم بالبيض حتى إذا أنثنت ** أقمنا لها مثلا بضرب القوانس
فما فتئت خيلي تقص طريقهم ** وتقتلهم بعد اشتباك الحنادس
فعادوا لنا دينا ودانوا بعهدنا ** وعدنا عليهم بالنهى في المجالس وقال أبو مرجانة بن تباه واسمه عيسى يذكرها:
ودجلة وا لفرات جارية ** والنهروانات لسن في اللعب
والمشرف العالي المحيط على ** بهندف ذي الثمار والحطب
وقصر شيرين حين ينظره ** بين عيون المياه والعشب وينسب إليهاا أحمد بن محمد.بن إبراهيم البهندفي يروي عن علي بن عثمان الحراني روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ.
البهنسا: بالفتح ثم السكون وسين مهملة مقصورة. مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل وتضاف إليها كورة كبيرة وليست على ضفة النيل وهي عامرة كبيرة كثيرة الدخل وبظاهرها مشهد يزار يزعمون أن المسيح وأمه أقاما به سبع سنين وبها برابي عجيبة. ينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد العطار البهنسي حدث عن يحيى بن نصر الخولاني توفي في شهر ربيع الأول سنة 314، وأبو الحسن علي بن القاسم بن محمد بن عبد الله البهنساي روى عن بكر بن سهل الدمياطي و غيره روى عنه أبو مطر علي بن عبد الله المعافري.
بهونة: بالفتح ثم السكون وفتح الواو والنون. اسم لإحدى القرى من بنج ديه. ينسب إليها أبو نصر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شمر البهوني كان إماما فاضلا أديبا شاعرا تفقه على أسعد الميهني وبي بكر السمعاني وأبي حامد الغزالي وسمع أبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبا نصر أحمد بن محمد بن الحسن البشاري السرخسي وأبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح واختل في آخر عمره ومات سنة 544ومولده سنة 466.
به: بالكسر والهاء محضة. من مدن مكران مجاورة لأرض السند.
[عدل] باب الباء والياء وما يليه
بيار: بالكسر. مدينة لطيفة من أعمال قومس بين بسطام وبيهق بينها وبين بسطام يومان أسواقهم بيوتهم وبياعوهم النساء. خرج منها جماعة من أعيان العلماء. منهم من المتأخرين أبوالفتح إدريس بن علي بن إدريس الأديب الحنفي البياري من أهل نيسابور كان أديبا شاعرا مدرسا بمدرسة السلطان بنيسابور سمع أبا صالح يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصحي وأبا الحسن علي بن أحمد المؤذن وأبا الموفق علي بن الحسين الدهان ذكره أبو سعد في التحبير وقال مات في ذي الحجة سنة 540، وأبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور بن الحسن بن منصور البياري الكثيري المعبر له شعر وبديهة سمع أسعد البارع الزوزني وعبد الواحد بن عبد الكريم القشيري ذكره أبو سعد في التحبير مولده في رجب سنة 471 ببيار ومات ببخارى سنة 553. قال أبو سعد: أنشدني أبو الفضل البياري من حفظه لنفسه ببخارى:
محن الزمان لها عواقب تنقضي ** لا بد فاصبر لانقضاء أوانها
إن المحالة في إزالة شرها ** قبل الأوان تكون من أعوانها وبيار أيضا من قرى نسا.
بياس: بالفتح وياء مشددة وألف وسين مهملة. مدينة صغيرة شرقي أنطاكية وغربي المصيصة بينهما قريبة من البحر بينها وبين الاسكندرية فرسخان قريبة من جبل اللكام. منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي ثم البياسي يروى عن الحسن بن أبي الحسن الأصبهاني روى عنه محمد بن أحمد بن جميع. قال البحتري:
ولقد ركبت البحر في أمواجه ** وركبت هول الليل في بياس
وقطعت أطوال البلاد وعرضها ** ما بين سندان وبين سجاس
بياس: بتخفيف الياء. نهر عظيم بالسند مفضاه إلى المولتان.
بياسة: ياء مشددة. مدينة كبيرة بالأندلس معدودة في كورة جيان بينها وبين أبدة فرسخان وزعفرانها هو المشهور في بلاد الغرب دخلها الروم سنة 542وأخرجوا عنها سنة 552. نسب إليها الحافظ أبو طاهر أبا العباس أحمد بن يوسف بن تمام اليعمري البياسي، وقال: هو شاعر مفلق وأديب محقق وكان كثير الحفظ لشعر الأندلسيين المتأخرين خاصة وتزهد في آخر عمره قال وسمعته بالثغر يقول سمعت فاخر بن فاخر القرطبي يقول مدح عبد الجليل بن وهبون المرسي المعروف بالدمعة المعتمد بن عباد بقصيدة فيها تسعون بيتا فأجازه بتسعين دينارا فيها دينار مقروض فلم يعرف العلة في ذلك حتى أطال تأمل قصيدته وإذا هو قد خرج عن عروض الطويل في بيت منها إلى عروض الكامل فعرف حينئذ السبب.










البياض: ضد السواد. موضع باليمامة في موضع قريب من يبرين، وأنشد بعضهم:
ألم يكن أخبرني غلامي ** أن البياض طامس الأعلام والبياض أيضا حصن باليمن من أعمال الحقل قرب صنعاء. والبيضاء أرض بنجد لبني كعب من بني عامر بن صعصعة.
بيان: بالفتح والتخفيف. صقع من سواد البصرة الجانب الشرقي من دجلة عليه الطريق إلى حصن مهدي وهي قريبة منه وهو من نواحي الأهواز أعني حصن مهدي.
بيئان: بتشديد ثانيه. إقليم بيان من أعماد بطليوس بالأندلس ويقال له منت بيان. ينسب إليها قاسم محمد بن قاسم بن محمد بن سيار البياني مولى هشام بن عبد الملك يعرف بصاحب الوثائق أندلسي محدث شافعي المذهب صحب المزني روى محمد بن القاسم وأسلم بن عبد العزيز وأحمد خالد ذكر ابن يونس أنه توفي سنة 298.
بيانة: بزيادة الهاء وهي. قصبة كورة قبرة وهي كبيرة حصينة على ربنوة يكتنفها أشجار وأنهار بينها وبين قرطبة ثلاثون ميلا. منها قاسم بن أصبغ بن يوسف ناصح بن عطاء البتاني أبو محمد إمام مصنف محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني وتقي بن مخلد رحل إلى الشرق في سنة 274 فسمع الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن أبي خيثمة وأبا محمد بن قتيبة وابن أبي الدنيا وغيرهم روى عنه ابن ابنه قاسم محمد بن قاسم وعبد الوارث بن سليمان بن حبرون وكان عاد إلى قرطبة وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر وكان مولده في سنة 247 ومات في سنة 340 البياو: قال الجسن بن يحيى الفقيه صاحب تاريخ صقلية. أحد أضلاع صقلية الثلاثة يمر على ساحل البحر من المغرب الى المشرق يتيامن قليلا الى القبلة وهذه الناحية تنظر الى جهة إفريقية وفي هذا الموضع من المواضع المشهورة أو قريبا منه مدينة البياو وهذا الموضع هو ذنب الجزيرة وأقلها خيرا وكان سجنا.
بيبرز: بكسر أوله وفتح ثانيه وسكون الباء وفتح الراء وزاي. محلة ببغداد وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدرية بها قبور جماعة من الأئمة. منهم أبو إسحاق إبراهيمبن علي الفيرزآبادي الفقيه الإمام ومنهم من يسميها باب أبرز.
بيت الآبار: جمع بئر. قرية يضاف إليها كورة من غوطة دمشق فيها عدة قرى خرج منها غير واحد من رواة العلم.
بينت الأحزان: جمع حرن ضد الفرح. بلد بين دمشق والساحل سمي بذلك لأنهم زعموا أنه كان مسكن يعقوب عليه السلام أيام فراقه ليوسف عليه السلام وكان الأفرنج عمروه وبنوا به حصنا حصينا. قال النشو بن نقادة:
هلاك الفرنج أتى عاجلا ** وقد آن تكسير صلبانها
ولو لم يكن قد أتى حينها ** لما عمرت بيت أحزانها فنزل عليه الملك الناصر يوسف بن أيوب في سنة 575ففتحه وأخربه. فقال أبوالحسن علي بن محمد الساعاتي الدمشقي:
أيسكن أوطان النبيين عصبة ** تمين لدى أيمانها حين تحلف
نصحتكم والنصح في الدين واجب ** ذروا بيت يعقوب فقد جاء يوسف
بيت أرانس: بفتح الهمزة والراء وبعد الألف نون مكسورة وسين مهملة. من قرى الغوطة بقربها قبر أبي مرثد دثار بن الحصين من الصحابة. قال الحافظ أبو القاسم في كتاب دمشق محمد بن المعمربن عثمان أبو بكر الطائي عن ساكني بيت أرانس من قرى الغوطة حدث عن محمد بن جعفر الراموزي ومحمد بن إسحاق بن يزيد الصيني وعاصم بن بشربن عاصم حدث عنه أبو الحسين الرازي وعبد الوهاب بن الحسن وأبو الحسن محمد بن زهير بن محمد الكلابيان مات في سنة 321. وقال أيضا محمد بن محمد بن طوق العسعس بن الجريش بن الوزير اليعمري أبو عمرو من أهل قرية من قرى دمشق يقال لها بيت أرانس حدث عنه أبو الحسين الرازي.
بيت أنعم: بضم العين. حصن قريب من صنعاء باليمن نازله الفارس قليب أتابك الملك المسعود بن الملك الكامل بن الملك العادل بن أيوب مدة طويلة حتى أمكنه أخذه. وبيت أنعم أيضا حصن أو قرية في مخلاف سنحان باليمن.
بيت البلاط: من قرى دمشق بالغوطة وقد ذكر في البلاط منها مسلمة بن علي بن خلف أبوسعيد الخشني روى عن الأوزاعي ويحيى بن الحارث وزيد بن واقد والأعمش ويحيى بن سعيد الأموي وخلق كثير روى عنه خلق آخركثير منهم عبد الله بن وهب وعبد الله بن عبد الحكم المصريان.
بنت بوس: قرية قرب صنعاء اليمن بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وسين مهملة وقد نسب إليها بعضهم وقد ذكرتها في بوس لأن النسبة إليها بوسي.
بيت بني نعامة: ناحية باليمن.
بيت جبرين: لغة في جبريل. بليد بين بيت المقدس وغزة وبينه وبين القدس مرحلتان وبين غزة أقل من ذلك وكانت فيه قلعة حصينة خربها صلاح الدين لما استنقذ بيت المقدس من الأفرنج وبين بيت جبرين وعسقلان واد يزعمون أنه وادي النملة التي خاطبت سليمان بن داود عليه السلام، وقد نسب إليها من ذكرناه في جبرين البيت الحرام: هو مكة حرسها الله تعالى يذكر في المسجد الحرام مبسوطا محدودا إن شاء الله تعالى.
بيت الخردل: بلفظ الخردل من النبات. بلد باليمن من نواحي مخلاف سنحان.
بيت رأس: اسم لقريتين في كل واحدة منهما كروم كثيرة ينسب إليها الخمر. إحداهما بالبيت المقدس وقيل بيت رأس كورة بالأردن، والأخرى من نواحي حلب قال حسان بن ثابت:
كأن سبيئة من بيت رأس ** يكون مزاجها عسل وماء
فنشربها فنشربها ملوكا ** وأسدا ما ينهنهنا اللقاء وقال أبو نواس:
دثار من غنية أو سليمي ** أو الدهماء أخت بني الحماس
كأن معاقد الأوضاح منها ** بجيد أغن نوم في كناس
وتبسم عن أغر كأن فيه ** مجاج سلافة من بيت راس بيت رامة: قرية مشهورة بين غور الأردن والبلقاء قرأت في الكتاب الذي ألفه أبو محمد القاسم بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ الدمشقي في فضائل البيت المقدس أنبأنا أبو القاسم المقري أنبأنا إبراهيم الخطيب أنبأنا عبد العزيز النصيبيني إجازة أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد أنبأنا عمر بن الفضل أنبأنا أبو الوليد أنبأنا عبد الرحمن بن منصور بن ثابت بن استنباد حدثني أبي عن أبيه عن جده قال كانت الصخرة أيام سليمان بن داود عليه السلام ارتفاعها اثنا عشر ذراعا وكان الذراع ذراع الأمان ذراع وشبر وقبضة وكانت عليها قبة من البلنجوج وهو العود المندلي وارتفاع القبة ثمانية عشر ميلا وفوق القبة غزال من الذهب بين عينيه كرة حمراء يقعد نساء البلقاء ويغزلن في ضوئها ليلا وهي على ثلاثة أيام منها وكان أهل عمواس يستظلون بظل القبة إذا طلعت الشمس وإذا غربت استظل بها أهل بيت الرامة وغيرها من الغور بظلها هكذا وجدت هذا الخبر كما تراه مسندا وفيه طول وهو أبعد من السماء عن الحق و الله المستعان.
بيت ردم: من حصون صنعاء باليمن.
بيت ريب: حصن باليمن أيضا في جبل مسور. قال ابن أفنونة: هو أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن أفنونة من أهل اليمن وكان قد ولي القضاء ببيت الريب
يا ليت شعري والأيام محدثة ** من طول غربتنا يوما لنا فرجا
أم هل نرى الشمل يضحي وهو ملتئم ** ويبهج الله صبا طالما حرجا
لا حبذا بيت ريب لا ولا نعمت ** عينا غريب يرى يوما بها بهجا
وحبذا أنت يا صنعاء من بلد ** وحبذا عيشك الغض الذي درجا
لولا النوائب والمقدور لم ترني ** عنها وعيشك طول الدهر منزعجا بيت سابا: بالباء الموحدة. قال الحافظ: أبو القاسم في كتاب دمشق هشام بن يزيد بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن بيت سابا من إقليم بيت الابار عند جرمانس وكان لجده يزيد بن معاوية ذكره ابن أبي العجائز.
بيت سبطا: بالتحريك والباء موحدة. من نواحي اليمن من حارة بني شهاب.
بيت سوا: بالفتح والقصر. قال الحافظ: سكنها يحيى بن محمد بن زياد أبو صالح الكلبي البغدادي حدث عن عمروبن علي القلاس ومحمد بن مثنى والحسن بن عرفة روى عنه أبو بكر محمد بن سليمان بن سفيان بن يوسف الربعي وأبو سليمان بن زبر وأبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم العبسي. قال أبو سليمان الربعي: مات أبو صالح يحيى بن محمد الكلبي البيت سواني في رجب سنة 313، ومحمد بن حميد بن معيوف بن بكربن أحمد بن معيوف بن يحيى بن معيوف أبوبكر الهمداني سمع أبا بكر محمد بن علي بن أحمد بن داود بن علان والمضاء بن مقاتل بإذنه والقاسم بن عيسى العطار ومحمد بن حصن الألوسي وأبا الحسن بن جوصا وأبا الدحداح و غيرهم روى عنه أبو نصر بن الجبان وأبو الحسن بن السمسار وعبد الوهاب الميداني وتمام بن محمد الرازي.
البيت العتيق: هو الكعبة وقيل هو اسم من أسماء مكة سمي بذلك لعتقه من الجبارين أي لا يتجبرون عنده بل يتذللون وقيل بل لأن جبارا لا يدعيه لنفسه وقد يكون العتيق بمعنى لا القديم وقد يكون معنى العتيق الكريم وكل شيء كرم وحسن قيل له عتيق. وذكر عن وهب وكعب فيه أخبار تذكر في الكعبة والعتيق و غيرهما.
بيت عذران: من نواحي صنعاء اليمن.
بيت العذن: بالذال المعجمة ساكنة ونون. حصن باليمن لحمير.
بيت عز: من حصون اليمن كان لعلي بن عواض.
بيت فارط: بالفاء والطاء المهملة. قرية إلى جانب الأنبار على شاطىء الفرات بينها وبين الأنبار نحو فرسخ.
بيت فايش: حصن باليمن لصعصعة أمير الحميريين باليمن.
بيت قوفا: بضم القاف وسكون الواو وفاء مقصورة. من دمشق. نسب إليها بعضهم قوفانيا ذكرت في قوفا لذلك.
بيت لاها: حصن عالي بين أنطاكية وحلب على جبل ليلون كان فيه ديدبان ينظر في أول النهار إلى نطاكية وفي آخره إلى حلب.










بيت لحم: بالفتح وسكون الحاء المهملة. بليد قرب البيت المقدس عامر حفل فيه سوق وبازارات ومكان مهد عيسى بن مريم.عليه السلام قال مكي بن عبد السلام الرميلي، ثم المقدسي: رأيت بخط مشرف بن مرجا بيت لخم بالخاء المعجمة وسمعت جماعة يروونه من شيوخنا بالحاء المهلمة وقد بلغني أن الجميع صحيح جائز. قال البشاري: بيت لحم قرية على نحو فرسخ من جهة جبرين بها ولد عيسى بن مريم عليه السلام وثم كانت النخلة وليس ترطب النخيل بهذه الناحية ولكن جعلت لها آية وبها كنيسة ليس في الكورة مثلها. ولما ورد عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى البيت المقدس أتاه راهب من بيت لحم فقال له معي منك أمان على بيت لحم فقال له عمر ما أعلم ذلك فأظهره وعرفه عمر. فقال له الأمان صحيح ولكن لا بد في كل موضع للنصارى أن نجعل فيه مسجدا فقاد الراهب إن ببيت لحم حنية مبنية على قبلتكم فاجعلها مسجدا للمسلمين ولا تهدم الكنيسة فعفا له عن الكنيسة وصلى إلى تلك الحنية واتخذها مسجدا وجعل على النصارى إسراجها وعمارتها وتنظيفها ولم يزل المسلمون يزورون بيت لحم ويقصدون إلى تلك الحنية ويصلون فيها وينقل خلفهم عن سلفهم إنها حنية عمر بن الخطاب وهي معروفة إلى الآن لم يغيرها الفرنج لما ملكوا البلاد ويقال: إن فيها قبر داود وسليمان عليهما السلام
بيت لهيا: بكسر اللام وسكون الهاء وياء وألف مقصورة كذا يتلفظ به والصحيح بيت الالهة وهي. قرية مشهورة بغوطة دمشق يذكرون أن ازر أبا إبراهيم الخليل عليه السلام كان ينحت بها الأصنام ويدفعها إلى إبراهيم ليبيعها فيأتي بها إلى حجر فيكسرها عليه والحجر إلى الان بدمشق معروف يقال له: درب الحجر. قلت أنا والصحيح أن الخليل عليه السلام ولد بأرض بابل وبها كان آزر يصنع الأصنام وفي التوراة أن آزر مات بحران وكان قد خرج من العراق فأقام بحران إلى أن مات بها ولم يرد في خبر صحيح أنه دخل الشام و الله أعلم. وللشعراء في بيت لهيا أشعار كثيرة. منها قول أحمد بن منير الإطرابلسي.
سقاها وروى من النيرين ** إلى الغيضتين وحمورية
إلى بيت لهيا إلى برزة ** دلاخ مكفكفة الأوعية والنسبة إليها بتلهي، وقد نسب إليها خلق كثير من أهل الرواية. منهم يحيى بن محمد بن عبد الحميد السكسكي البتلهي حدث عن أبي حسان الحسن بن عثمان الزيادي البصري ويحيى بن أكثم روى عنه ابنه أبوالفضل محمد بن يحيى، وعمروبن مسلمة بن الغمر أبوبكر السكسكي البتلهي روى عن نوح بن عمر بن حوي السكسكي روى عنه عبد الوهاب الكلابي والحسين الرازي وقال مات سنة 325 وغيرهما كثير. لإسماعيل بن أبان بن محمد بن حوي السكسكي البتلهي روى عن أبي مسهر وأحمدبن حنبل وأبي مصعب الزهري وخطاب بن عثمان ونوح بن عمر بن حوي وغيرهما روى عنه أحمد بن المعلى ومحمد بن جعفربن ملاس وأبوالحسن بن جوصا وأبو الجهم بن طلاب والعباس بن الوليد بن مزيد وهو عن أقرانه وغيرهم ومات ببيت لهيا لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة 263.
بيت ماما: قرية من قرى نابلس بفلسطين. قال: صاحب الفتوح وأهلها سامرة كانت الجزية على الرجل منهم عشرة دنانير فشكوا ذلك إلى المتوكل فجعلها ثلاثة دنانير.
بيت مامين: قرية من قرى الرملة. مات بها أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق ويقال ابن محمد بن عيسى الرملي يعرف بابن النحاس روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وتلك الطبقة وروى عنه يحيى بن معين ومات يحيى قبله بثلاث وعشرين سنة وسئل عنه يحيى فوثقه وكان من الصلحاء الأخيار وروى عنه البخاري أيضا. قال ابن زيد ومات سنة 256. في بيت مامين وحمل إلى الرملة فدفن بها لثمانية أيام مضت من المحرم.
بيت محرز: آخره زاي. حصن في جبل وضرة من جبال اليمن.
بيت النار: قرية كبيرة من قرى إربل من جهة الموصل بينها وبين إربل ثمانية أميال. أنشدني عبد الرحمن بن المستخف لنفسه فيها فقال:
إربل دار الفسق حقا فلا ** يعتمد العاقل تعزيزها
لو لم تكن دار فسوق لما ** أصبح بيت النار دهليزها بيت نوبا: بضم النون وسكون الواو وباء موحدة. بليدة من نواحي فلسطين.
بيت نقم: بالتحريك. من حصون صنعاء استحدثه عبد الله بن حسن الزيدي الخارج باليمن في حدود سنة ستمائة.
بيت يرام: من حصون اليمن أيضا.
بيجانين: بالفتح ثم السكون وجيم وألف ونون مفتوحة وياء ساكنة ونون أخرى. من قرى نهاوند. منها أبو العلاء عيسى بن محمد بن منصور الصوفي الهمداني البيجانيني سكن بيجانين فنسب إليها وسمع الحديث من أبي ثابت بنجير الصوفي الهمداني ذكر في التحبير.
بيج: بكسر أوله وسكون ثانيه وجيم. بليد على ساحل النيل في شرقيه أنشأ فيه الأمير بزكوج الناصري في أيام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب معاصر للسكر وكان يرتفع له منه ارتفاع وافر.
بيجن كرد: بالفتح والنون. بلد وقلعة بين قرص وأرزن الروم من أرض أرمينية.
بيجان: بالحاء مهملة. مخلاف باليمن معروف. منه كان الفقيه البيجاني المقري نزيل مكة وكان صالحا دينا مقبولا مات قرابة سنة 595أو فيها.
البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب تعد من الشرف أمام ذي الحليفة. وفي قول بعضهم أن قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله عز وجل جبرائيل فقال يا بيداء أبيديهم وكل مفازة لاشيء بها في بيداء. وحكى الأصمعي عن بعض العرب قال كانت امرأة تأتينا ومعها ولدان لها كالفهدين فدخلت بعض المقابر فرأيتها جالسة بين قبرين فسألتها عن ولديها فقالت قضيا نحبهما وهناك و الله قبراهماه أنشأت. تقول:
فلله جاراي اللذان أراهما ** قريبين مني والمزار بعيد
مقيمين بالبيداء لا يبرحانها ** ولا يسألان الركب أين تريد
أمر فأستقري القبور فلا أرى ** سوى رمس أحجار عليه لبود
كواتم أسرار تضمن أعظما ** بلين رفاتا حبهن جديد بيدان: بوزن ميدان. ماء لبني جعفر بن كلاب، وفي كتاب نصر بيدان جبل أحمر مستطيل من أخيلة حمى ضرية قال جرير:
كاد الهوى يوم سلمانين يقتلني ** وكاد يقتلني يوما ببيدانا
لا بارك الله فيمن كان يحسبكم ** إلا على العهد حتى كان ما كانا وقال مالك بن خالد الخناعي ثم الهذلي:
جوار شظيات وبيدان أنتحي ** شماريخ شما بينهن ذوائب بيدح: موضع في. قول ابن هرمة.
قضى وطرا من حاجة فتروحا ** على أنه لم ينس سلمى ويبدحا بيد: موضع بفارس. وبيد أيضا من مدن مكران بيدرة: بالراء والهاء. من قرى بخارى. ينسب إليها أبو الحسن مقاتل بن سعد الزاهد البيدري البخارى يروي عن عيسى بن موسى. روى عنه سهل بن شاذويه البخاري.
بيران: بالراء. قرية من نظر دانية بالأندلس. ينسب إليها أبوحفص عمر بن الحسن بن عبد الرزاق البيراني النفزي قدم الشرق حاجا ولقى السلفي وأنشده. وقال: رأيت أبا الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني بدانية من مدن الأندلس وطنجة من مدن العدوة جميعا ومات بطنجة وسمع أبا حفص كثيرا وكان شيخا كبيرا فألفه السلفئ وقال نفزة قبيلة كبيرة من البربر.










بيران: بالكسر. من قرى نسف على فرسخ منها. ينسب إليهاعمر بن محمد بن عبد الملك بن بنكي بن مذكور بن حفص البيراني الفرخوزديزجي النسفي من أهل بيران. وقرية فرخوزديزه على فرسخ من نسف خربت ورد بخارى وسكنها وكان شيخا صالحا عالما متميزا جميل الأمرسمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي سمع منه أبو سعد وحدثنا عنه ابنه أبو المظفر بن أبي سعد وكانت ولادته تقديرا في سنة 491 بقرية فرخوزديزة وتوفي ببخارى في سنة ست وخمسين وخمسمائة.
بيرجند: بكسر أوله وفتح الجيم وسكون النون. أحسبها من قرى قوهستان. ينسب إليها الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن منازل البيرجندي أبو القاسم. وقيل: أبو عبد الله القايني أديب أصبهان وكان يذكر بالصلاح والعفة والسنة كثير الكتابة دقيق الخط وكان يسمى الأصمعي الصغير.
بيرحا: بوزن خيزلى. قال أبو القاسم بن عمر، ويقال: بئرحاء مضاف إليه ممدود ويقال بيرحا بفتح أوله والراء والقصر ورواية المغاربة قاطبة الإضافة وإعراب الراء بالرفع والجر والنصب وحاء على لفظ الحاء عن حروف المعجم. قال أبو بكر الباجي: وأنكر أبو بكر الأصم الإعراب في الراء وقيل: إنما هو بفتح الراء على كل حال. قال: وعليه أدركت أهل العلم بالمشرق. وقال أبو عبد الله الصوري: إنما هو بفتح الباء والراء في كل حال يعني أنه كلمة واحدة. قال عياض: وعلى رواية الأندلسيين ضبطنا هذا الحرف عن أبي جعفر في كتاب مسلم بكسر الباء وفتح الراء وبكسر الراء وفتح الباء والقصر ضبطناه في الموطإ عن أبي عتاب وابن حمدون و غيرهما وبضم الراء وفتحها معا قيدناه عن الأصيلي وقد رواه مسلم من طريق حماد بن سلمة بريحا هكذا ضبطناه عن الخنشي والأسدي والصدفي فيما قيدوه عن العذري والسمرقندي وغيرهما ولم أسمع فيه من غيرهما خلافا إلا أني وجدت أبا عبد الله الحميدي الأندلسي ذكر هذا الحرف في اختصاره عن حماد بن سلمة بيرحا كما قال الصوري: ورواية الرازي في حديث مسلم من حديث مالك بن أنس بريحا وهم إنما هذا في حديث حماد وأما في حديث مالك فهو بيرحا كما قيد الجميع على اختلافهم وذكر أبو داود في مصنفه هدا الحديث بخلاف ما تقدم فقال جعلت أرضي باريحا. وهذا كله يدل على أنها ليست ببئر. وقيل: هي أرض لأبي طلحة. وقيل هو موضع بقرب المسجد بالمدينة يعرف بقصر بني جديلة، وذكر ابن إسحاق أن حسان بن ثابت لما تكلم في الإفك بما تكلم به ونزل القران ببراءة عائشة رضي الله عنها عدا صفوان بن المعطل على حسان فضربه بالسيف فاشتكت الأنصار إلى رسول اللهفعل صفوان فأعطاه رسول الله عوضا عن ضربته بيرحاء وهو قصر بني جديلة اليوم بالمدينة وكان مالا لأبي طلحة بن سهل تصدق به إلى رسول الله
فأعطاه رسول الله
حسانا وأعطاه سيرين أمة قبطية فولدت له عبد الرحمن بن حسان.
البير: ما: في ديارطيىء وبير بغير تعريف. بلد حصين من نواحي شهرزور.
بيرمس: الياء والراء ساكنان والميم مفتوحة والسين مهملة من قرى بخارى. ينسب إليها أبو محمد أحمد بن عمر البخاري البيرمسي يروي عن محمد بن أبي الليث البخاري.
بيروت: بالفتح ثم السكون وضم الراء وسكون الواو والتاء فوقها نقطتان. مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام تعد من أعمال دمشق بينها وبين صيداء ثلاثة فراسخ. قال بطليموس بيروت طولها ثمان وستون درجه وخمس وأربعون دقيقة وعرضها ثلات وثلاثون درجة وعشرون دقيقة طالعها العواء بيت حياتها الميزان. وقال صاحب الزيج: طولها تسع وخمسون درجة ونصف وعرضها أربع وثلاثون درجة في الإقليم الرابع وقال الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان
إذا شئت تصابرت ** ولا أصبر إن شيت
ولا والله لا يصب ** ر في البرية الحوت
ألا يا حبذا شخص ** حمت لقياه بيروت
ولم تزل بيروت في أيدي المسلمين على أحسن حال حتى نزل عليها بغدوين الأفرنجي الذي ملك القدس في جمعه وحاصرها حتى فتحها عنوة في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة 503وهي في أيديهم إلى هذه الغاية وكان صلاح الدين قد استنقذها منهم في سنة 583. وقد خرج منها خلق كثير من أهل العلم والرواية. منهم الوليد بن مزيد العذري البيروتي روى عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز إسماعيل بن عياش ويزيد بن يوسف الصنعاني وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبي بكر بن عبد الله بن أبي صبرة القرشي وكلثوم بن زياد المحاربي ومحمد بن يزيد المصري وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون بن لهيعة وعبد الله بن هشام بن الغاز وعبد الله بن شوذب ومقاتل بن سليمان البلخي وعثمان بن عطاء الحراني روى عنه ابنه أبو الفضل العباس وأبو مسهر وهشام بن إسماعيل العطار وأبو الحمار محمد بن عثمان وعبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر البيروتي وعبد الغفار بن عفان بن صهر الأوزاعي وعيسى بن محمد بن النحاس الرملي وعبد الله بن حازم الرملي وكان مولده سنة 126، وكان الأوزاعي يقول ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد قال أبو مسهر وكان الوليد بن مزيد ثقة ولم يكن يحفظ وكانت كتبه صحيحة مات سنة 203 عن سبع وسبعين سنة، وابنه أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي. روى عن أبيه وغيره وكان من خيار عباد الله ومات سنة 270 ومولده سنة 166، ومحمد بن عبدالله بن عبد السلام أبي أيوب أبو عبد الرحمن البيروتي المعروف بمكحول الحافظ روى عن أبي الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وسليمان بن سيف ومحمد بن عبد الله عبد الحكم والعباس بن الوليد وغيرهم كثير روى جماعة أخرى كثيرة ومات سنة 320 وقيل سنة 321 بيروذ: بالذال معجمة. ناحية بين الأهواز ومدينة الطيب ذكرها أبو عبد الله البشاري، وقال: هي كبيرة بها نخل كثير حتى أنهم يسمونها البصرة الصغرى. ويقال: إنها كانت قصبة كورة قديما رأيتها وأنا سائر من المذار بصنا وينسب إليها أبو عبد الله الحسن بن بحر بن يزيد البيروذي حدث عن أبي زيد الهروي وغالب بن جليس الكلبي وجبارة بن مغلس روى عنه أبو عروبة الحراني وتوجه إلى الغزو في النفير فتوفي بمدينة ملطية في رمضان سنة إحدى وستين ومائتين.
بيروزكوه: بالكسر وياء ساكنة وراء وواو وزاي ساكنتين وضم الكاف وسكون الواو وهاء محضة ومعناه بالفارسية جبل أزرق. اسم لقلعتين حصينتين إحداهما في وسط جبال الغور بين هراة وغزنة عمرها بنو سام ملوك الغورية وحصنوها وجعلوها دار ملكهم ومعقل أموالهم وذلك قبل سنة 600. وبيروزكوه أيضا قلعة قرب دنباوند من أعمال الري مشرفة على بليدة يقال لها ويمة رأيتها في سنة 617 كالخراب ومقابلها في الوطء سمنان.
البيرة: في عدة مواضع منها. بلد قرب سميساط بين حد والثغور الرومية وهي قلعة حصينة ولها رستاق واسع وهي اليوم للملك الزاهر مجير الدين أي سليمان داود بن الملك الناصر يوسف بن أيوب أقطعه إياها أخوه الملك الظاهر غازي واستمرت بيده. والبيرة بين بيت المقدس ونابلس خربها الملك الناصر حين استنقذها من الأفرنج رأيتها وفي عدة مواضع وأما البيرة التي في الأندلس فألفها أصل والنسبة الإلبيري ذكر في حرف الألف.
بيرة: بالفتح كذا ضبطه الحميدى. وقال: هي. بليدة قريبة من ساحل البحر بالأندلس ولها مرسى ترسى فيه السفن ما بين مرسية والمرية. قال سعد الخير وأما الحميدي فإنه قال: هي بالأندلس ولم يزد. وقال ابن الفقيه: بيرة جزيرة فيها اثنتا عشرة مدينة وملكها مسلم يقال له في هذا الوقت سودان بن يوسف وهي في أيدي المسلمين منذ دهر وأهلها يغزون الروم والروم يغزونهم. ومنها يتوجه إلى القيروان هكذا قال ولا أعرف هذه الجزيرة ولا سمعت لها بذكر في غير هذا الموضع وكان ابن الفقيه في حدود سنة 330.
بيرين: من قرى حمص. قال القاضي عبد الصمد بن سعيد الحمصي: في تاريخ حمص كان النعمان بن بشير الأنصاري زبيريا فحدث عن سليمان بن عبد الحميد البهراني قال: لما صاح الناس في زمن ابن الزبير بالنعمان بن بشير خرج هاربا على وجهه من حمص فلحقه خالد بن خلي في شببة من الكلاعيين حتى أتى حربنفسا، فقال: أي قرية هذه فقالوا حربنفسا فقال حرب أنفسنا ثم مضى حتى أتى بيرين فقال أي قرية هذه فقالوا: بيرين فقال: فيها برنا فقتله خالد بن خلي فيها في سنة 65.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 10 (0 من الأعضاء و 10 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)