









ألاليت شعري هل أقودن عصبة ** قليل لرب العالمين سجودها
وهل أطردن الدهر ماعشت هجمة ** معرضة الأفخاذ سجحا خدودها
قضاعية حم الذرى فتربعت ** حمى جرش قد طار عنها لبودها جرعاء مالك: واشتقاق جرعاء يأتي في جرعة بعد هذا، قال: الحفصي، جرعاء مالك بالدهناء قرب حزوى، وقال: أبو زياد جرعاء مالك رملة، وقال ذو الرمة:
وما استجلب العينين إلا منازل ** بجمهور حزوى أو بجرعاء مالك
أربت رويا كل دلوية بها ** وكل سماكي ملث المبارك
وقال: شاعر من مضر يعيب على قضاعة انتسابها في اليمن:
مررنا على حيي قضاعة غدوة ** وقد أخذها في الزفن والزفيان
فقلت لها ما بال زفنكم كذا ** لعرس يرى ذا الزقن أم لختان
فقالها ألا إنا وجدنا لنا أبا ** فقلت ليهنيكم بأي مكان
فقالها وجدناه بجرعاء مالك ** فقلت إنا ما أمكم بحصان
فما مس خضيا مالك فرج أمكم ** ولا بات منه الفرج بالمتداني
فقالها بلى والله حتى كأنما ** خصياه في باب استها جعلان الجرع: بالتحريك جمع جرعة وهي الرملة التي لا تنبت شيئا، موضع في شعر ابن مقبل.
للمازنية مصطاف ومرتبع ** مما رأت أود فالمقرات فالجرع الجرعة: بالتحريك وقيده الصدفي بسكون الراء، وهو موضع قرب الكوفة المكان الذي فيه سهولة ورمل ويقال جرع وجرع وجرعاء بمعنى وإليه يضاف يوم الجرعة المذكور في كتاب مسلم وهو يوم خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص وقت قدم عليهم واليا من قبل عثمان رضي الله عنه فردوه وولها أبا موسى ثم سألها عثمان حتى أقره عليهم، وبخط العبدري لما قدم خالد العراق نزل بالجرعة بين النجفة والحيرة وضبطه بسكون الراء.
جزفاء: بالفتح ثم السكون والفاء والمد يوم جرفاء من أيام العرب ولعله. موضع.
الجزف: بالضم ثم السكون والجزف ما تجزفته السيول فأكلته من الأرض، وقيل الجزف عرض الجبل الأملس، وقيل جرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا نخج الماء في أصله فاحتفره وصار كالدحل وأشرف أعلاه فإذا انصاع أعلاه فهو هار ومنه قوله جزف هار، والجزف موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الأم به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة وفيه بئر جثم وبئر جمل قالها سمي الجرف لأن تبعا مر به فقال هذا جرف الأرض وكان يسمى العرض وفيه قال كعب بن مالك:
إذا ما هبطنا العرض قال سراتنا ** علام إذا لم نمنع العرض نزرع وذكر هذا الجرف في غير حديث. قال كعب بن الأشرف اليهودي النضيري:
ولنا بئر رواء جفة ** من يردها بإناء يغترف
تدلج الجون على أكنافها ** بدلاء ذات أمراس صدف
كل حاجاتي بها قضيتها ** غير حاجاتي على بطن الجرف والجرف أيضا موضع بالحيرة كانت به منازل المنذر، والجرف أيضا موضع قرب مكة كانت به وقعة بين هذيل وسليم، والجرف أيضا من نواحي اليمامة كان به يوم الجرف لبني يربوع على بني عبس قتلها فيه شريحا وجابرا ابني وهب بن عوذ بن غالب وأسرها فروة وربيعة ابني الحكم بن مروان بن زنباع. قال رافع بن هزيم:
فينا بقيات من الخيل صرم ** سبعة آلاف وأدرع رزم
ونحن يوم الجرف جئنا بالحكم ** قسرا وأسرى حوله لم تقتسم والجرف أيضا في قول أبي سعد. موضع باليمن. ينسب إليه أحمد بن إبراهيم الجرفي سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عبد الوارث الشيرازي.
جرفار: بالضم ثم التشديد وفاء وألف وراء. مدينة مخصبة بناحية عمان وكثر ما سمعتهم يسمونها جلفار باللام.
الجرفة: بالضم ثم السكون وفاء. موضع باليمامة من مياه عدي بن عبد مناة بن أد.
جرقوه: بالفتح والقاف مضمومة أحسبها من قرى أصبهان. ينسب إليها الزبير بن محمد بن أحمد أبو محمد عن أبي سعد وكناه أبو القاسم الدمشقي أبا عبد الله الجوقوهي وهو من أهل مدينة جي شيخ صالح معمر سمع الإمام أبا المحاسن عبد الواحد الروياني وغانم بن محمد البرجي وأبا علي الحداد وأحمد بن الفضل الخواص سمع منه أبو سعد وأبو القاسم.
جركان: بالفتح ثم السكون والكاف وآخره نون. من قرى جرجان. ينسب إليها أبو العباس محمد بن محمد بن معروف الجركاني الخطيب بجركان يستملي لأبي بكر الإسماعيلي، وجركان أيضا من قرى أصبهان. منها أبو الرجاء محمد بن أحمد الجركاني أحد الحفاظ المشهورين سمع أبا بكر محمد بن ريدة وأبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب وطبقتهما ومات في حدود سنة 514 ذكره السمعاني والسلفي في شيوخهما.
جرماز: بالكسر ثم السكون وآخره زاي. اسم بناء كان عند أبيض المدائن ثم عفا أثره وكان عظيما.
جرمانا: بالفتح وبين الآلفين نون. من نواحي غوطة دمشق قال ابن منير:
فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال ** أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين جرمانس: بزيادة السين عوضا من الألف الأخيرة ذكرها الحافظ أبو القاسم. من قرى الغوطة ولعلها التي قبلها والله أعلم.
جرمق: بلدة بفارس - كثيرة الخصب رخيصة الأسعار كثيرة الأشجار على جادة المفازة. قال الإصطخري وهو يذكرالمفازة التي بين خراسان وكرمان وأصبهان والري ووصفها بالطول والعرض وقلة الأنيس وعدم السكان. ثم قال وفي المفازة على طريق أصبهان إلى نيسابور موضع يعرف بالجرمق وهو ثلاث قرى وتحيط بها المفازة وجرمق يسمى سه ده معناه الثلاث قرى، بحماها اسمها بياذق، والآخرى جرمق، والثالثة إرابة تعد من خراسان وبها نخل وعيون وزروع ومواش كثيرة وفي الثلاث قرى نحو ألف رجل وثلاثها في رأس العين قريبة بعضها من بعض، ووادي الجرمق من أعمال صيداء وهو كثير الأترج والليمون. قال الحافظ أبو القاسم قتل في وادي الجرمق علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني أخو أبي الحسن بعد سنة 450.
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)