









وأنا عاشقا حتى الانتحار
على دروب الهوى
قد اتعبني الحنين لعيناكِ
وكم حاولت ان انسى الملتقى
عبثا اعيش بدوامة اللارجوع
واسرح بهواجسي ولاادرك
نهاياتي كيف واين تكون
عاشق الوطنية
تقبل مداعبة حروفي
فكم آآآخ يتحمل قلبي
اخوك حسين
سأكِونكالِوُرد
كِلما ينجرحُ "بزخِات مِطِر " يفِوٌحُ عِطِراً ..!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)