وعن أبي أمامة عن رسول الله ص قال: «ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام وذو العلم وإمام مقسط»
رواه الطبراني في الكبير من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف 534

وعن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله ص يقول: «لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم من الدنيا فيتحاسدون وأن يفتح له الكتاب يأخذه المؤمن يبتغي تأويله وليس يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب وأن يروا ذا علمهم فيضيعونه ولا يبالون عليه»
رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ولم يسمع من أبيه 535

وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ص: «من علم عبدا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي أن يخذله ولا يستأثر عليه»
رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد بن رزين اللاذقي ولم أر من ذكره باب فيمن سمع شيئا فحدث بشره

536

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ص: «مثل الذي يسمع الحكمة فيحدث بشر ما يسمع مثل رجل أتى راعيا فقال: يا راعي أجزرني [2] شاة من غنمك فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم»
رواه أبو يعلى وفيه علي بن زيد وهو ضعيف واختلف في الاحتجاج به باب العلم بالتعلم

537

عن معاوية قال: سمعت رسول الله صص يقول: «يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما يخشى الله من عباده العلماء»
رواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم وعتبة بن أبي حكيم وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان وضعفه جماعة. 538

وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله : «إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم من يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه ثلاث من كن فيه لم يسكن الدرجات العلى ولا أقول لكم الجنة: من تكهن أو استقسم أو رده من سفر تطير»
رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو كذاب 539

وعن ابن مسعود أنه كان يقول: فعليكم بهذا القرآن فإنه مأدبة الله فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل فإنما العلم بالتعلم
رواه البزار في حديث طويل ورجاله موثقون باب المجالس ثلاثة

540

عن أبي سعيد - يعني الخدري - عن رسول الله قال: «إن المجالس ثلاثة: سالم وغانم وشاجب»
رواه أحمد وأبو يعلى 541

وله في الطبراني الكبير: «الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب»
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف باب في أدب العالم

542

عن ابن عباس عن النبي ص قال: «علموا ويسروا ولا تعسروا»
رواه أحمد وهو بتمامه في الأدب وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس 543

وعن أبي أمامة: أن فتى من قريش أتى النبي ص فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنا فأقبل القوم عليه وزجروه فقالوا: مه مه فقال: «ادنه» فدنا منه قريبا فقال: «أتحبه لأمك؟» قال: لا والله جعلني الله فداك قال: «ولا الناس يحبونه لأمهاتهم» قال: «أفتحبه لابنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم» قال: «أفتحبه لأختك؟» قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم» قال: «أتحبه لعمتك؟» قال: لا والله يا رسول جعلني الله فداك قال: «ولا الناس يحبونه لعماتهم» قال: «أتحبه لخالتك؟» قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» قال: فوضع يده عليه وقال: «اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه». قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح 544

وعن أبي أمامة أن النبي ص كان إذا تكلم تكلم ثلاثا لكي يفهم عنه
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن باب أدب الطالب

545

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار وتواضعوا لمن تعلمون منه»
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وهو متروك الحديث 546

وعن جميلة أم ولد أنس بن مالك قالت: كان ثابت إذا أتى أنسا قال: يا جارية هاتي لي طيبا أمسح يدي فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبل يدي.
رواه أبو يعلى وجميلة هذه لم أر من ترجمها باب وصية أهل العلم

547

عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله : «قال أخي موسى عليه السلام: يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة فأوحى الله إليه: يا موسى إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر في طيب ريح وحسن ثياب البياض فقال: السلام عليك يا موسى بن عمران إن ربك يقرأ عليك السلام ورحمة الله فقال موسى: هو السلام ومنه السلام وإليه السلام والحمد لله رب العالمين الذي لا أحصي نعمه ولا أقدر على شكره إلا بمعونته ثم قال موسى: إني أريد أن توصيني بوصية ينفعني الله بها بعدك قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك واعزف الدنيا وانبذها وراءك فإنها ليست لك بدار ولا لك فيها محل قرار وإنها جعلت بلغة للعباد ليتزودوا منها للمعاد ويا موسى وطن نفسك على الصبر تلقى الحلم وأشعر قلبك التقوى تنل العلم ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له ولا تكونن مكثارا بالمنطق مهذارا فإن كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوئ السخفاء ولكن عليك بذي اقتصاد فإن ذلك من التوفيق والسداد وأعرض عن الجهال واحلم عن السفهاء فإن ذلك فضل الحكماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه سلما وجانبه حزما فإن ما بقي من جهله عليك وشتمه إياك أعظم وأكثر يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه يا ابن عمران من لا ينتهي من الدنيا نهمته ولا تنقضي فيها رغبته كيف يكون عابدا؟ من يحقر حاله ويتهم الله بما قضى له كيف يكون زاهدا؟ هل يكف عن الشهوات من قد غلب عليه هواه وينفعه طلب العلم والجهل قد حواه؟ لأن سفره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه يا موسى تعلم ما تعلم لتعمل به ولا تعلمه لتحدث به فيكون عليك بوره ويكون لغيرك نوره يا ابن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك والعلم والذكر كلامك وأكثر من الحسنات فإنك مصيب السيئات وزعزع بالخوف قلبك فإن ذلك يرضي ربك واعمل خيرا فإنك لا بد عامل سواه قد وعظت إن حفظت. فتولى الخضر وبقي موسى حزينا مكروبا»
رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى الوقار قال ابن عدي: كان يضع الحديث