وعن أبي حيان التيمي عن عمه قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا قال يزيد بن حيان: حدثنا زيد في مجلسه ذلك قال: بعث إلى عبد الله بن زياد فأتيته فقال: ما أحاديث تحدث بها وترويها عن رسول الله ص لا نجدها في كتاب الله؟ تحدث أن له حوضا في الجنة قال: قد حدثناه رسول الله ص ووعدناه فقال: كذبت ولكنك شيخ قد خرفت قال: إني قد سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله ص يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وما كذبت على رسول الله ص
رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح. 628

وعن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري قال: سمعت رسول اله يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم»
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم 629

وعن عبد الله عن النبي قال: «من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار»
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح قلت: وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله: «ليضل به الناس» 630

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ص: «من أفرى الفرى: من أرى عينيه ما لم تر ومن أفرى الفرى: من قال علي ما لم أقل»
قلت: في الصحيح طرف من أوله رواه البزار ورجاله رجال الصحيح 631

وعن أنس قال: قال رسول الله ص: «من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار»
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: «في رواية حديث» رواه البزار وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف. 632

عن عمران أن النبي قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه البزار وفيه عبد المؤمن بن سالم ولم يرو عنه غير مطرف بن محمد 633

وعن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت مع أبي إلى صهر لنا من أسلم من أصحاب النبي ص فسمعته يقول: سمعت رسول الله ص يقول: «أرحنا بها يا بلال - الصلاة» قال: قلت: أسمعت ذا من رسول الله ص؟ فغضب وأقبل يحدثهم أن رسول الله ص بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فلما أتاهم قال لهم: إن رسول الله ص أمرني أن أحكم في نسائكم ما شئت فقالوا: سمعا وطاعة لأمر رسول الله ص وبعثوا رجلا إلى رسول الله ص فقال: إن فلانا جاءنا فقال: إن النبي ص أمرني أن أحكم في نسائكم فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك فغضب رسول الله ص وبعث رجلا من الأنصار وقال: «اذهب فاقتله وأحرقه بالنار» فانتهى إليه وقد مات وقبر فأمر به فنبش ثم أحرقه بالنار ثم قال رسول الله ص: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». فقال: تراني كذبت على رسول الله ص بعد هذا
قلت: روى أبو داود منه «أرحنا بها يا بلال» رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث 634

وعن عبد الله بن عمرو أن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي ص ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال: إن النبي ص أمرني أي أهل بيت شئت استطلعت فقالوا: عهدنا برسول الله ص لا يأمر بالفواحش. قال: فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله ص فأخبروه فقال لأبي بكر وعمر: «انطلقا إليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرقاه بالنار وإن وجدتماه ميتا فقد كفيتماه ولا أراكما إلا قد كفيتماه فحرقاه» فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات فحرقاه بالنار. ثم رجعا إلى رسول الله ص فأخبراه الخبر فقال رسول الله ص: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط [3] وأخرج البخاري والترمذي منه: «من كذب علي» الحديث 635

وعن زيد بن أرقم والبراء بن عازب أن رسول الله ص قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن أبي إسحاق إلا موسى بن عمران الحضرمي قلت: وهو متروك شيعي 636

وعن أبي موسى - يعني الأشعري - قال: قال رسول الله : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه خالد بن نافع الأشعري ضعفه أبو زرعة وغيره 637

وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال: حدثنا أحمد حدثنا أبي ولا أعرفهما [4] 638

وعن عمرو بن مرة الجهني قال: سمعت رسول الله يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه الهيثم بن عدي قال البخاري وغيره: كذاب 639

وعن نبيط بن شريط قال: قال رسول الله ص: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
رواه الطبراني في الصغير وشيخه أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط كذبه صاحب الميزان وبقية إسناده لم أر من ذكر أحدا منهم إلا الصحابي 640