









وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ص: «رب حامل فقه غير فقيه ومن لم ينفعه علمه ضره جهله اقرأ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فلست تقرؤه»
رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق 871
وعن أبي تميمة عن جندب بن عبد الله الأزدي صاحب النبيقال: انطلقت أنا وهو إلى البصرة حتى أتينا مكانا يقال له: بيت المسكين وهو من البصرة على مثل النوبة فقال: هل كنت تدارس أحدا القرآن؟ قلت: نعم قال: فإذا أتينا البصرة فأتني بهم فأتيته بصالح بن مسرح وبأبي بلال ونجدة ونافع بن الأزرق وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة فأنشأ يحدثني عن رسول الله
فقال جندب: قال رسول الله
: «مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه» وقال رسول الله
: «لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة وهو ينظر إلى أبوابها ملء كف من دم أهراقه ظلما» قال: فتكلم القوم فذكروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو ساكت يسمع منهم ثم قال: لم أر كاليوم قط أحق بالنجاة إن كانوا صادقين
رواه الطبراني في الكبير وله طريق تأتي في قتال أهل البغي ورجاله موثقون 872
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه علمه»
رواه الطبراني في الصغير وفيه عثمان البري قال الفلاس: صدوق لكنه كثير الغلط صاحب بدعة ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني 873
وعن عمار بن ياسر قال: بعثني رسول اللهإلى حي من قيس أعلمهم شرائع الإسلام فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير فانصرفت إلى رسول الله
فقال: «يا عمار ما عملت؟» فقصصت عليه قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السهوة قال: «يا عمار ألا أخبرك بأعجب منهم قوم علموا ما جهل أولئك ثم سهوا كسهوهم»
رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عباد بن أحمد العزرمي قال الدارقطني: متروك.[36] 874
وعن معاذ بن جبل قال: تعرضت أو قال: تصديت لرسول الله ص وهو يطوف بالبيت فقلت: يا رسول الله أي الناس شر؟ فقال رسول الله ص: «اللهم اغفر اسأل عن الخير ولا تسأل عن الشر شرار الناس شرار العلماء في الناس»
رواه البزار وفيه الخليل بن مرة قال البخاري: منكر الحديث ورد ابن عدي قول البخاري وقال أبو زرعة: شيخ صالح 875
وعن الوليد بن عقبة قال: قال رسول الله: «إن أناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون: لم دخلتم النار؟ فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون: إنا كنا نقول ولا نفعل»
رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر عبد الله بن حكيم الداهري وهو ضعيف جدا باب كراهية الدعوى
876
عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله ص: «يظهر الدين حتى يجاوز البحار وتخاض البحار في سبيل الله ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن يقولون: قد قرأنا القرآن من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ ومن أعلم منا؟» ثم التفت إلى أصحابه فقال: «هل في أولئك من خير؟» قالوا: لا قال: «أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار»
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف 877
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ص: «يظهر الإسلام حتى يختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل الله ثم يظهر قوم يقرؤون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟» ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار»
رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار موثقون 878
وعن أم الفضل وعبد الله بن عباس عن رسول الله ص أنه قام ليلة بمكة من الليل فقال: «اللهم هل بلغت؟» ثلاث مرات فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال: اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت فقال: «ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ويقولون: قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا؟ فهل في أولئك من ضر؟» قالوا: يا رسول الله ومن أولئك؟ قال: «أولئك منكم وأولئك وقود النار»
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أن هند بنت الحارث الخثعمية التابعية لم أر من وثقها ولا جرحها 879
وعن مجاهد عن ابن عمر لا أعلمه إلا عن النبي ص قال: «من قال: إني عالم فهو جاهل» رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
880
وعن يحيى بن أبي كثير قال: من قال: إني عالم فهو جاهل ومن قال: إني جاهل فهو جاهل ومن قال: إني في الجنة فهو في النار ومن قال: إني في النار فهو في النار
رواه الطبراني في الصغير وفيه محمد بن أبي عطاء الثقفي ضعفه أحمد وقال: هو منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات ومع ذلك فهو من قول يحيى موقوفا عليه (بابان فيما يخاف على الأمة)
باب ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق وغير ذلك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)