وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: «موت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد وهو نجم طمس وموت قبيلة أيسر لي من موت عالم»
رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن أيمن ولم أر من ذكره وكذلك إسماعيل بن صالح 987

وعن أنس بن مالك قال: قال النبي : «إن مثل العلماء كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن يضل الهداة»
رواه أحمد وقد تقدم الكلام عليه في فضل العلم والمتعلم 988

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «تكثر الفتن ويكثر الهرج ويرفع العلم» فلما سمع عمر أبا هريرة يقول: «يرفع العلم» قال عمر: أما إنه ليس ينزع من صدور الرجال ولكن تذهب العلماء.
رواه أحمد والبزار - وهو في الصحيح خلا قول عمر - ورجاله رجال الصحيح 989

وعن معاذ بن أنس عن رسول الله قال: «لا تزال هذه الأمة على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم ويكثر فيهم ولد الحنث [40] ويظهر فيهم الصقارون» قيل: ومن الصقارون أو الصفارون يا رسول الله؟ قال: «نشوء يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن»
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وزبان وكلاهما ضعيف وقد وثقا 990

وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: تدرون كيف ينقص الإسلام؟ قالوا: كما ينقص صبغ الثوب وكما ينقص سمن الدابة وكما ينقص الدرهم من طول الخباء قال: إن ذلك لمنه وأكبر من ذلك الموت أو ذهاب العلماء
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون 991

وعن سعيد بن المسيب قال: شهدت جنازة زيد بن ثابت فلما دفن في قبره قال ابن عباس: يا هؤلاء من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم فهكذا ذهاب العلم ايم الله لقد ذهب اليوم علم كثير قال سعيد: والقائل: لقد ذهب اليوم علم كثير - يعني ابن عباس
رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف 992

وعنه قال: هل تدرون ما ذهاب العلم؟ هو ذهاب العلماء من الأرض
رواه أحمد في حديث يأتي في سورة سأل وفيه قابوس واختلف في الاحتجاج به. ويأتي حديث ابن مسعود في الفرائض