



أنت الذي ما برأت تحدثني عن الصدق وتتشدق أنك لست بكاذب أنت الذي رسم لي الدنيا بألوان ٍ وردية وقلت لي أن الإنسان كرامة
ماذا كنت تريد مني أ كنت تريد أن تطارحني الهوى على فراش الشهوات
كنت رخيصة ً إلى هذا الحد بنظرك ليتني لم أرك أبداً أيها ....أيها..
لكني استطعت وبمساعدةٍ من دنيا إيصال ردي ومبرراتي لها إلى أن وافقت على أن نلتقي
هناك وفي حرم الجامعة وتحت شجرة المشمش التي شهدت ولادة لحظات التوهج في حبنا وأظلت أحلامنا وصلت مها وأول ما لفت انتباهي هو أنها خلعت خاتم الفضة من يدها
نحن قومٌ أعزنا الله عز وجل بالإسلام
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)