









أنا شيبون ابن همام الامير فارس الفرسان في يوم النكير استمع يازير قولي وافهم لابد من قتالك يا وغدا حقير مابقالك مخلص مني ولا من حسامي اليوم لو انك تطير ثم آخذ ثار اعمامي الجميع كم بطل صنديد صيرته حقير ليس لك قلب على اختك يحن وأولاد عمك ذاقوا منك النكير كم قتلت منهم خلق كثير كم يتمت كل طفل صغير سوف ترى حربي يا مهلهل في لقاء الابطال ما لي نظير قد اخبروني يوم جئت بانك يا قليل العقل تركب للحمير مايقنى الحمار الا الحمار ما انا مثلك ولاعقلي صغير هات لي سيفك ورمحك والثياب هات أبو حجلان كاطير يطير حتى اقتلك من حسامى والقنا وتطلب الجير ومثلى من يجير ان كنت لاتنصح فهذا حربنا ويكون النصر من رب القدير
فلما سمع الزير هذا الكلام وقع عليه اشد من ضرب الحسام فأجابه يقول :
قال أبو ليلى المهلهل ثم قال انت ياشيبون ماعاد لك بعير هرجت ياشيبون مافي قولك كثير الجحش لا تخطل كما يحمل بعير لو سقيت الجحش من سكر وسمن ولو خلطت له الصنوبر والشعير لا عاش اصله ماينفع منه الجميل اكيد هو مجنون من يقني الحمير وانت ياشيبون لو لم تكن حمار مارجعت اليوم إلى حربي تغير فاني قد عفوت عنك البارحه من امك وابوك نعم النصير وانت تعلم انني سبع الرجال قتلت منكم اثنى عشر الف امير هذا من غير التوابع والغريب تاه فيهن العدد ناس كثير كم نصيحه نصحتك لاتنتصح جاهل سوف تقع في وسط نير لم يبق لي ذنب ان اتك مني ضرب بهدى الابدان ماعاد لك مجير دونك الميدان ياشيبون قم وقو عزمك لايكون باعك قصير
( قال الراوي ) فلم يلتفت شيبون إلى كلامه ولا أكترث بالتوبيخ والملام بل حمل عليه حملة أسد الغاب واخذ معه في الطعان والضرب فالتقاه مهلهل بالعجل بقلب اقوى من الجبل واشتد القتال وعظمت الاهزال حتى تعبت من تحتها الخيل وارتخى منهما العزم والحيل ومالا على بعضهما البعض كل الميل وكان الزير يطاوله ويحاوله واستمر يقاتلان ثلاث ساعات من الزمان حتى استعظمت من قتالهما الفرسان وشخصت اليهما عيون الشجعان وكان الامير شيبون يود ان يقتل خاله ويعدمه الحياة ويفتخر
سأكِونكالِوُرد
كِلما ينجرحُ "بزخِات مِطِر " يفِوٌحُ عِطِراً ..!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)