وعن ابن مسعود قال: إن غسل رأسه وهو جنب بخطمي فقد أبلغ ولا يضره أن لا يصب عليه الماء.
رواه الطبراني في الكبير وليس في رجاله من ضعف باب فيمن توضأ بعد الغسل

1484

عن ابن عباس قال: قال رسول الله ص: «من توضأ بعد الغسل فليس منا»
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والصغير وفي إسناد الأوسط سليمان بن أحمد كذبه ابن معين وضعفه ووثقه عبدان باب اغتسال الرجال والنساء في إناء واحد

1485

عن أبي هريرة أن النبي ص كان هو وأهله - أو قال: بعض أهله - يغتسلون في إناء واحد
رواه البزار ورجاله ثقات باب الوضوء بفضل المرأة

1486

عن ميمونة أن النبي قال: «لا يتوضأ بفضل غسلها من الجنابة»
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح باب فيمن أراد النوم والأكل والشرب وهو جنب

1487

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ص: «لا يرقدن جنب حتى يتوضأ»
رواه أحمد وفيه رجل لم يسم. 1488

ولأبي هريرة عند الطبراني في الأوسط: كان رسول الله إذا كان جنبا وأراد أن يأكل أو ينام توضأ
وفيه إسحاق بن إبراهيم القرقساني وإسناده حسن 1489

وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله ص إذا أجنب لم يطعم حتى يتوضأ
رواه الطبراني في الأوسط والصغير 1490

ولأم سلمة في الكبير: أن النبي ص كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يطعم غسل يديه
ورجال الكبير ثقات ورجال الأوسط والصغير فيه جابر الجعفي وقد اختلف في الاحتجاج به 1491

وعن عائشة قالت: كان رسول الله ص إذا واقع بعض أهله فكسل أن يقوم ضرب يده على الحائط فتيمم
وقد تقدم الكلام عليه في باب التيمم. رواه الطبراني في الأوسط. 1492

وعن مالك بن عبد الله الغافقي قال: أكل رسول الله ص يوما طعاما ثم قال: «استر علي حتى أغتسل» فقلت: كنت جنبا يا رسول الله؟ قال: «نعم» فأخبرت بذلك عمر بن الخطاب فجاء إلى رسول الله ص فقال له: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب فقال: «نعم إذا توضأت أكلت وشربت ولا أقرأ ولا أصلي حتى أغتسل»
رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وفيه من لا يعرف 1493

وعن عبد الله بن مالك الغافقي قال: أكل رسول الله ص يوما طعاما ثم قال: «استر علي حتى أغتسل» فقلت له: أكنت جنبا يا رسول الله؟ قال: «نعم» وأخبرت بذلك عمر بن الخطاب فجاء إلى النبي ص فقال: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب؟ فقال: «نعم إذا توضأت أكلت وشربت»
رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة أيضا 1494

وعن عبد الله بن عمرو أن النبي ص كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ
رواه الطبراني في الكبير وفيه أحمد بن يحيى بن مالك التنوسي ترجم له ابن أبي حاتم في كتابه وقال: إنه صدوق. ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات 1495

وعن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله ص عن الجنب أينام؟ قال: «يتوضأ وضوءه للصلاة»
رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب 1496

وعن ابن عباس أن النبي رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام أن يتوضأ
رواه الطبراني وفيه يوسف بن خالد السمتي قال فيه ابن معين: كذاب خبيث عدو الله 1497

وبسنده إلى ابن عباس أيضا أن النبي ص قال: «إن الملائكة لا تحضر الجنب ولا المتضمخ حتى يغتسلا»
رواه الطبراني وفيه الكلام الذي قبله 1498

وعن ميمونة بنت سعد قالت: قلت: يا رسول الله هل يأكل أحدنا وهو جنب؟ قال: «لا يأكل حتى يتوضأ» قال: قلت: يا رسول الله هل يرقد الجنب؟ قال: «ما أحب أن يرقد وهو جنب حتى يتوضأ فإني أخشى أن يتوفى فلا يحضره جبريل عليه السلام»
رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد بن يزيد وعثمان بن عبد الرحمن هو الحراني الطرائقي وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم: صدوق وقال أبو حاتم: صدوق وقال أبو عروبة الحراني وابن عدي: لا بأس به يروي عن مجهولين وقال البخاري وأبو أحمد الحاكم: يروي عن قوم ضعاف وقال أبو حاتم: يشبه بقية في روايته عن الضعفاء