









سعد بن خيثمة ابن الحارث
سعد بن خيثمة ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم
أبو عبد الله الأنصاري الأوسي البدري النقيب أخو أبي ضياح النعمان بن ثابت لأمه. انقرض عقبه سنة مئتين وكان ابن الكلبي يخالف في النحاط ويجعله الحناط بن كعب. آخى النبيبينه وبين أبي سلمة بن عبد الأسد قالوا وكان أحد النقباء الاثني عشر ولما ندب النبي
المسلمين يوم بدر فأسرعوا قال خيثمة لابنه سعد آثرني بالخروج وأقم مع نسائك فأبى وقال لو كان غير الجنة آثرتك به فاقترعا فخرج سهم سعد فخرج واستشهد ببدر واستشهد أبوه خيثمة يوم أحد
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










سعد بن عبادة
سعد بن عبادة ابن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج
السيد الكبير الشريف أبو قيس الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني النقيب سيد الحزرج، له أحاديث يسيرة وهي عشرون بالمكرر. مات قبل أوان الرواية. روى عنه سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسل، له عند أبي داود والنسائي حديثان
قال أبو الأسود عن عروة: إنه شهد بدرا وقال جماعة ما شهدها، قال ابن سعد كان يتهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش فأقام فقال النبي ص لئن كان سعد ما شهد بدرا لقد كان حريصا عليها قال وكان عقبيا نقيبا سيدا جوادا ولما قدم النبي ص المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله ص في بيوت أزواجه. وقال البخاري في تاريخه: إنه شهد بدرا وتبعه ابن مندة وممن روى عنه أولاده قيس وسعيد وإسحاق وابن عباس وسكن دمشق فيما نقل ابن عساكر قال ومات بحوران وقيل قبره بالمنيحة. روى ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت وعليها نذر فسألت النبي ص فأمرني أن أقضيه عنها، والأكثر جعلوه من مسند ابن عباس
أحمد في مسنده: حدثنا يونس حدثنا حماد حدثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة عن رجل رده إلى سعيد الصراف عن إسحاق بن سعد بن عبادة عن أبيه قال رسول الله ص ( إن هذا الحي من الأنصار مجنة حبهم إيمان وبغضهم نفاق ).
قال موسى بن عقبة والجماعة إنه أحد النقباء ليلة العقبة. وعن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل قال جاء سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو يمتاران لأهل العقبة وقد خرج القوم فنذر بهما أهل مكة فأخذ سعد وأفلت المنذر قال سعد فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر يحمر النصب من دم الذبائح عليه قال فخلا رجل كأنه رحمني فقال ويحك أما لك بمكة من تستجير به قلت لا إلا أن العاص ابن وائل قد كان يقدم علينا بالمدينة فنكرمه فقال رجل من القوم: ذكر ابن عمي والله لا يصل إليه أحد منكم، فكفوا عني وإذا هو عدي بن قيس السهمي
حجاج بن أرطاة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال كان لواء رسول الله ص مع علي ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة رواه أبو غسان النهدي عن إبراهيم بن الزبرقان عنه
معمر عن عثمان الجزري عن مقسم - لا أعلمه إلا عن ابن عباس - إن راية رسول الله ص كانت تكون مع علي وراية الأنصار مع سعد بن عبادة
حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال لما بلغ رسول الله ص إقفال أبي سفيان قال أشيروا علي فقام أبو بكر فقال اجلس فقام سعد بن عبادة فقال لو أمرتنا يا رسول الله أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا
أبو حذيفة حدثنا سفيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال رسول الله ص يوم بدر ( من جاء بأسير فله سلبه ) فجاء أبو اليسر بأسيرين فقال سعد بن عبادة يا رسول الله حرسناك مخافة عليك فنزلت { يسألونك عن الانفال } ورواه عبد الرزاق عن سفيان علي بن بحر حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل حدثنا أبي عن جدي أن النبي ص كان يخطب المرأة ويصدقها ويشرط لها ( صحفة سعد تدور معي إذا درت إليك ) فكان يرسل إلى رسول الله ص بصحفة كل ليلة، محمد بن إسحاق بن يسار عن أبيه مرسلا نحوه
الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير كان للنبيمن سعد كل يوم جفنة تدور معه حيث دار وكان سعد يقول اللهم ارزقني مالا فلا تصلح الفعال إلا بالمال
أحمد حدثنا يزيد حدثنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت { والذين يرمون المحصنات } [النور ] 14 قال سعد سيد الأنصار هكذا أنزلت يا رسول الله فقال النبييا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم قالوا لا تلمه فإنه غيور والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا ولا طلق امرأة قط فاجترأ أحد يتزوجها فقال سعد يا رسول الله والله لأعلم أنها حق وأنها من الله ولكني قد تعجبت أن لو وجدت لكاع قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء فلا آتي بهم حتى يقضي حاجته، الحديث وفي حديث الإفك قالت عائشة: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال كلا والله لا تقتله ولا تقدر على ذلك. يعني يرد على سعد بن معاذ سيد الأوس وهذا مشكل فإن ابن معاذ كان قد مات
جرير بن حازم عن ابن سيرين كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم، قال عروة كان سعد بن عبادة يقول اللهم هب لي حمدا ومجدا اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه. قلت كان ملكا شريفا مطاعا وقد التفت عليه الأنصار يوم وفاة رسول الله ص ليبايعوه وكان موعوكا حتى أقبل أبو بكر والجماعة فردوهم عن رأيهم فما طاب
لسعد الواقدي حدثنا محمد بن صالح عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن الصديق بعث إلى سعد بن عبادة أقبل فبايع فقد بايع الناس فقال لا والله لا أبايعكم حتى أقاتلكم بمن معي فقال بشير بن سعد يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج فليس يبايعكم حتى يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته فلا تحركوه ما استقام لكم الأمر وإنما هو رجل وحده ما ترك فتركه أبو بكر فلما ولي عمر لقيه فقال إيه يا سعد فقال إيه يا عمر فقال عمر أنت صاحب ما أنت صاحبه قال نعم وقد أفضى إليك هذا الأمر وكان صاحبك والله أحب إلينا منك وقد أصبحت كارها لجوارك قال من كره ذلك تحول عنه فلم يلبث إلا قليلا حتى انتقل إلى الشام فمات بحوران، اسنادها كما ترى
ابن عون عن ابن سيرين أن سعدا بال قائما فمات فسمع قائل يقول
قد قتلنا سيد الخز * رج سعد بن عباده
ورميناه بسهمي * ن فلم نخط فؤاده
وقال سعد بن عبد العزيز أول ما فتحت بصرى وفيها مات سعد بن عبادة وقال أبو عبيد مات سنة أربع عشرة بحوران وروى ابن أبي عروبة عن ابن سيرين أن سعد بن عبادة بال قائما فمات وقال إني أجد دبيبا
الأصمعي حدثنا سلمة بن بلال عن أبي رجاء قال قتل سعد بن عبادة بالشام رمته الجن بحوران
الواقدي حدثنا يحيى بن عبد العزيز من ولد سعد عن أبيه قال توفي سعد بحوران لسنتين ونصف من خلافة عمر فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان قائلا من بئر يقول
قد قتلنا سيد الخز * رج سعد بن عبادة
ورميناه بسهمي * ن فلم نخط فؤاده
فذعر الغلمان فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه وانما جلس يبول في نفق فمات من ساعته ووجدوه قد اخضر جلده، وقال يحيى بن بكير وابن عائشة وغيرهما مات بحوران سنة ست عشرة وروى المدائني عن يحيى بن عبد العزيز عن أبيه قال مات في خلافة أبي بكر. قال ابن سعد: كان سعد يكتب في الجاهلية ويحسن العوم والرمي وكان من أحسن ذلك سمي الكامل وكان سعد وعدة آباء له قبله ينادى على أطمهم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










يزيد بن هارون أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل من الأنصار قال لما قضي سعد في بني قريظة ثم رجع انفجر جرحه فبلغ ذلك رسول الله فأتاه فوضع رأسه في حجره وسجي بثوب أبيض وكان رجلا أبيض جسيما فقال رسول الله ص ( اللهم إن سعدا قد جاهد في سبيلك وصدق رسولك وقضى الذي عليه فتقبل روحه بخير ما تقبلت به روحا ) فلما سمع سعد كلام رسول الله ص فتح عينيه ثم قال السلام عليك يا رسول الله إني أشهد أنك رسول الله وقال النبي ص لأهل البيت استأذن الله من ملائكته عددكم في البيت ليشهدوا وفاة سعد قال وأمه تبكي وتقول
ويل أمك سعدا * حزامة وجدا
فقيل لها أتقولين الشعر على سعد فقال رسول الله ص ( دعوها فغيرها من الشعراء أكذب ) هذا مرسل
والواقدي أنبأنا معاذ بن محمد عن عطاء بن أبي مسلم عن عكرمة عن ابن عباس قال لما انفجرت يد سعد بالدم قام إليه رسول الله ص فاعتنقه والدم ينفح من وجه رسول الله ص ولحيته حتى قضى عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما أصيب أكحل سعد فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوي الجرحى فكان النبي ص إذا مر به يقول كيف أمسيت وكيف أصبحت فيخبره حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها وثقل فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم وجاء رسول الله فقيل انطلقوا به فخرج وخرجنا معه واسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا فشكا ذلك إليه أصحابه فقال ( إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة ) فانتهى إلى البيت وهو يغسل وأمه تبكيه وتقول * ويل أم سعد سعدا * حزامة وجدا * فقال ( كل باكية تكذب إلا أم سعد ) ثم خرج به قال يقول له القوم ما حملنا يا رسول الله ميتا أخف علينا منه قال ( ما يمنعه أن يخف وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم قد حملوه معكم )
شعبة عن سماك سمع عبد الله بن شداد يقول دخل رسول اللهعلى سعد وهو يكيد نفسه فقال ( جزاك الله خيرا من سيد قوم فقد أنجزت ما وعدته ولينجزنك الله ما وعدك )
حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن عبد الرحمن بن سعد به معاذ أن بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله ص فأرسل إلى سعد فجييء به محمولا على حمار وهو مضنى من جرحه فقال له ( أشِر علي في هؤلاء ) قال إني أعلم أن الله قد أمرك فيهم بأمر أنت فاعله قال ( أجل ولكن أشر ) قال لو وليت أمرهم لقلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم فقال ( والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله به )
محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال لما حكم سعد في بني قريظة أن يقتل من جرت عليه المواسي قال رسول الله ص ( لقد حكم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سموات )
إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال لم يرق دم سعد حتى أخذ النبي ص بساعده فارتفع الدم إلى عضده فكان سعد يقول اللهم لا تمتني حتى تشفيني من بني قريظة
الواقدي حدثني سعيد بن محمد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن ابيه عن جده قال كنت ممن حفر لسعد قبره بالبقيع فكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا حتى انتهينا إلى اللحد ثم قال ربيح وأخبرني محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل بن حسنة قال أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد فذهب بها ثم نظر فإذا هي مسك ورواها محمد بن عمرو بن علقمة عن ابن المنكدر
الواقدي أنبأنا عبيد بن جبيرة عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال كان سعد بن معاذ رجلا أبيض طوالا جميلا حسن الوجه أعين حسن اللحية فرمي يوم الخندق سنة خمس من الهجرة فمات من رميته تلك وهو يومئذ ابن سبع وثلاثين سنة فصلى عليه رسول الله ص ودفن بالبقيع
ابن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن الحصين عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه قال لما انتهوا إلى قبر سعد نزل فيه أربعة الحارث بن أوس وأسيد بن الحضير وأبو نائلة سلكان وسلمة بن سلامة بن وقش ورسول الله ص واقف فلما وضع في قبره تغير وجه رسول الله ص وسبح ثلاثا فسبح المسلمون حتى ارتج البقيع ثم كبر ثلاثا وكبر المسلمون فسئل عن ذلك فقال ( تضايق على صاحبكم القبر وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا هو ثم فرج الله عنه )
قلت هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء بل هو أمر يجده المؤمن كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا وكما يجد من ألم مرضه وألم خروج نفسه وألم سؤاله في قبره وامتحانه وألم تأثره ببكاء أهله عليه وألم قيامه من قبره وألم الموقف وهوله وألم الورود على النار ونحو ذلك فهذه الاراجيف كلها قد تنال العبد وما هي من عذاب القبر ولا من عذاب جهنم قط ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك أو كله ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه قال الله تعالى { وأنذرهم يوم الحسرة } وقال { وأنذرهم يو الازفة إذ القلوب لدى الحناجر } فنسأل الله تعالى العفو واللطف الخفي ومع هذه الهزات فسعد ممن نعلم أنه من أهل الجنة وأنه من أرفع الشهداء رضي الله عنه كأنك يا هذا تظن أن الفائز لا يناله هول في الدارين ولا روع ولا ألم ولا خوف سل ربك العافية وأن يحشرنا في زمرة سعد
شعبة حدثنا سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة عن النبي ص قال ( إن للقبر ضغطة ولو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ ( إسناده قوي عقبة بن مكرم حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن عائشة عن النبي ص ( لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد )
يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عمرو عن واقد بن عمرو بن سعد قال دخلت على أنس بن مالك وكان واقد من أعظم الناس وأطولهم فقال لي من أنت قلت أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال إنك بسعد لشبية ثم بكى فأكثر البكاء ثم قال يرحم الله سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم بعث رسول الله جيشا إلى أكيدر دومة فبعث إلى رسول الله ص بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله ص فجعلوا يمسحونها وينظرون إليها فقال ( أتعجبون من هذه الجبة ( قالوا يا رسول الله ما رأينا ثوبا قط أحسن منه قال ( فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون ). قيل كان سعد بن معاذ وأسعد بن زرارة ابني خالة. وقال ابن إسحاق آخى رسول الله ص بين سعد بن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح وقيل آخى بينه وبين سعد بن أبي وقاص وقد تواتر قول النبي ص ( إن العرش اهتز لموت سعد فرحا به ) وثبت أن النبي ص قال في حلة تعجبوا من حسنها ( لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه ) وقال النضر بن شميل حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال رسول الله ص ( اهتز العرش لموت سعد بن معاذ )
ثم قال النضر وهو إمام أهل اللغة اهتز فرح
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا ( اهتز عرش الرحمن لموت سعد )
يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة قالت سمعت النبي ص يقول ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربي منه لفعلت وهو يقول ( اهتز عرش الرحمن له ) أي لسعد بن معاذ إسناد صالح
وخرج النسائي من طريق معاذ بن رفاعة عن جابر قال جاء جبريل إلى رسول الله ص فقال من هذا العبد الصالح الذي مات فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش فخرج رسول الله ص فإذا سعد قال فجلس على قبره الحديث
إسماعيل بن أبي خالد عن إسحاق بن راشد عن أسماء بنت يزيد قالت لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه فقال النبي ص ( ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله إليه واهتز له العرش ) هذا مرسل
ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أنه سمع رسول الله ص يقول وجنازة سعد بين أيديهم ( اهتز لها عرش الرحمن )
ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال رسول الله ص وجنازة سعد موضوعة ( اهتز لها عرش الرحمن )
جماعة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر يرفعه ( اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا )
يونس عن ابن إسحاق عن معاذ بن رفاعة قال حدثني من شئت من رجال قومي أن جبريل أتى رسول الله ص حين قبض سعد معتجرا بعمامة من إستبرق فقال يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش فقام سريعا يجر ثوبه إلى سعد فوجده قد مات
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










قال ابن إسحاق عن أمية بن عبد الله عن بعض آل سعد أن رجلا قال
وما اهتز عرش الله من موت هالك * سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو
عبد الله بن إدريس حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ومنهم من أرسله قال قال رسول الله( هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت أبواب السماء وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ) يعني سعدا رواه محمد بن سعد عن إسماعيل بن مسعود عنه أبو معشر عن سعيد المقبري أن رسول الله
قال ( لو نجا أحد من ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول ) هذا منقطع ويروى أن النبي
حمل جنازة سعد خطوات ولم يصح
الواقدي حدثني سعيد بن محمد عن ربيح بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أبي سعيد قال كنت ممن حفر لسعد قبره بالبقيع وكان يفوح علينا المسك كلما حفرنا قال ربيح فأخبرني محمد بن المنكدر عن رجل قال أخذ إنسان [ قبضة ] من تراب قبر سعد فذهب بها ثم نظر إليها بعد فإذا هي مسك، وروى نحوه محمد بن عمرو بن علقمة عن ابن المنكدر عن محمد بن شرحبيل بن حسنة
محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن عائشة قالت ما كان أحد أشد فقدا على المسلمين بعد النبيوصاحبيه أو أحدهما من سعد بن معاذ
الواقدي أنبأنا عبيد بن جبيرة عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال كان سعد أبيض طوالا جميلا حسن الوجه أعين حسن اللحية عاش سبعا وثلاثين سنة
أبو إسحاق السبيعي عن رجل عن حذيفة قال رسول الله( اهتز العرش لروح سعد بن معاذ وروى سليمان التيمي عن الحسن قال رسول الله اهتز عرش الرحمن لوفاة سعد )
ابن سعد أنبأنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر قال اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا قال إنما يعني السرير وقرأ { ورفع أبويه على العرش } [يوسف 100] قال إنما تفسحت أعواده قال ودخل رسول اللهقبره فاحتبس فلما خرج قيل يا رسول الله ما حبسك قال ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه
قلت تفسيره بالسرير ما أدري أهو من قول ابن عمر أو من قول مجاهد وهذا تأويل لا يفيد فقد جاء ثابتا عرش الرحمن وعرش الله والعرش خلق لله مسخر إذا شاء أن يهتز اهتز بمشيئة الله وجعل فيه شعورا لحب سعد كما جعل تعالى شعورا في جبل أحد بحبه النبيوقال تعالى { يا جبال أوبي معه } [سبأ 10] وقال { تسبح له السموات السبع والأرض } [الإسراء 44] ثم عمم فقال { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } وهذا حق وفي صحيح البخاري قول ابن مسعود كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل وهذا باب واسع سبيله الايمان
أبو نعيم حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل أن النبيذكر الحمى فقال ( من كانت به فهي حظه من النار } فسألها سعد بن معاذ ربه فلزمته حتى فارق الدنيا
كان لسعد من الولد عبد الله وعمرو فكان لعمرو تسعة أولاد
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)