






وصل حكيم إلى قرية ولم يعره أهلها أي اهتمام. باستثناء مجموعة صغيرة من الشبان، لم يهتم الحكيم بأي شخص آخر. في المقابل، أصبح ذلك الحكيم عرضة لسخرية سكان القرية.
وذات يوم كان يمشي في الشارع مع بعض من أتباعه وبدأت مجموعة من الرجال والنساء يشتمونه. ذهب الحكيم إليهم فقال بحقهم كلاماً جميلاً.
وعندما رحلوا، قال أحد أتباعه: "لقد تفوهوا بعبارات رهيبة وأنت ترد عليهم بكلام لطيف!"
فرد الرجل الحكيم قائلاً: "لا يقدر كل واحد منا إلا على تقديم ما لديه."







عزيزتى الفتاة اذا قابلتى حبيبك فى الطريق وعانقك بشدة امام الناس وهو يبكى
من شدة اشتياقه اليك ويشتكي الم الفراق والبعد
وانحنى لتقبيل يدك وركع امام الملأ لتقديم خاتم الزواج
فاعلمى انك نايمة ومش متغطية كويس
الله يلعن ام المسلسلات التركية اللى كلت دماغكم







الآخرون يرونگ حسب انطبآعهم و تصورهم الخَآصْ
كمآ قأل أدونيسْ :
" أنت لآ تگرهُني ، أنت تگره الصٌوره التي گونتهآ عنّيْ
وهذه الصوره ليست أنا .، إنهآ انت ..







تمشَّى الباطل يوماً مع الحق
فقال الباطل: أنا أعلى منك رأساً.
قال الحق: أنا أثبت منك قدماً.
...
قال الباطل: أن أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.
قال الحق: ?وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون ?.
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ,الله سينصرني ولو بعد حين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)