صفحة 20 من 120 الأولىالأولى ... 1018192021223070 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 77 إلى 80 من 477

الموضوع: رغـد : أنـت لــي (كتـير حلـوة)

العرض المتطور


  1. #1

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيمة سوريه مشاهدة المشاركة
    دمعة فرح الله يجعل أيامك كلها فرح بقيت اقرا الروايه وانا لا املك دموعي حتى وصلت للحلقه 13 رح ارجع كملها ...
    دمت بحفظ الرحمن
    متيمة نورتي الرواية
    من دواعي سروري انك تكوني من متابعين الرواية
    عودي لا تنسي
    تحيتي
    .....
رد مع اقتباس رد مع اقتباس  


  • #2
    مغترب نشيط
    الحالة : نانو غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    رقم العضوية: 1566
    الدولة: رومانيا
    الإهتمامات: روح ع ضيعتي بسوريا
    العمل: عمل خاص
    المشاركات: 41
    الحالة الإجتماعية: متزوج
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array

    لا تخلي النهايي حزينه انشالله يصير شي معجزة .................


  • #3

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نانو مشاهدة المشاركة
    لا تخلي النهايي حزينه انشالله يصير شي معجزة .................
    عزيزتي نانو شكرا لمتابعتك منورة الصفحات
    لاتخافي النهاية رح تعجبك
    تابعيني وكوني قريبة من رغد
    تقديري
    .....


  • #4

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array

    الحلقةالخامسةعشر
    *****





    أكاد أطير من الفرح ... لأن وليد سيأتي اليوم ...

    إنني منذ وقعت عيناي عليه يوم حضوره قبل شهر ، و أنا أحس بشيء غريب يتحرك بداخلي !

    أهي كريات الدم في عروقي ؟؟

    أم شحنات الكهرباء في أعصابي ؟؟

    أم تيارات الهواء في صدري ؟؟

    بين الفينة و الأخرى ، أخرج إلى فناء المنزل ... و أترقب حضوره

    متى سيصل ؟؟

    سامر أيضا سيعود هذه الليلة ، فمنذ سافر للمدينة الأخرى قبل أسابيع من أجل العمل لم نره ...

    استدرت للخلف ، فإذا بأمي واقفة عند المدخل الرئيسي ، تنظر إلي !

    " رغد ... ما ذا تفعلين ؟؟ "

    اضطربت قليلا ، ثم قلت :

    لا شيء ...

    والدتي ابتسمت ، و قالت :

    " لقد قال سامر إنه سيصل ليلا ! لا تُقلقي أعصابك ! "

    شعرت بغصة في حلقي و كدت أختنق !

    إنني لم أر سامر منذ أسابيع ... و أعلم أنه سيعود ليلا ... لكنني ... لكنني كنت أرتقب وليد !

    كان هذا يوم الأربعاء ... ، و في هذا المساء سيتم عقد قران دانة ...

    إنها مشغولة جدا هذا اليوم ، و كذلك هي أمي ... و الاضطراب يسود الأجواء ...

    " تعالي و ساعدينا ! "

    ألقيت نظرة على الباب الخارجي للمنزل ، و مضيت مذعنة لطلب أمي !

    كانت دانة تجفف شعرها بمجفف الشعر الكهربائي المزعج ، قلت :

    " فيم أساعدك ؟؟ "

    و يبدو أن صوته الطاغي منعها من سماعي ، فكررت بصوت عال :

    " دانة فيم أساعدك ؟؟ "

    انتبهت لي أخيرا ، و قالت :

    " تعالي رغد و جففي هذا المتعب ! "

    دانة كان لها شعر طويل و كثيف مع بعض التموج ، على العكس من شعري القصير الأملس الناعم !

    تناولت المجفف الساخن من يدها و بدأت العمل !

    صوت هذا الجهاز قوي و أخشى أن يعيق أذني عن سماع صوت جرس الباب !

    مرت الدقائق و أنا أحاول الإسراع من أجل العودة للفناء !

    " رغد ! جففي بأمانة ! "

    قالت ذلك دانة و هي تنظر إلي عبر المرآة ... فابتسمت !

    فستان دانة كان جميلا و أنيقا جدا ، و موضوعا على سريرها بعناية
    لدانة ذوق رائع جدا في اختيار الملابس و الحلي و أدوات التجميل !


    لدى عبور هذه الفكرة برأسي تذكرت طقم الحلي الذي رأيته ليلة الأمس و أثار إعجابي الشديد و أردت اقتنائه ، غير أن نقودي لم تكن كافية فأجلت الأمر لهذا اليوم

    " يجب أن أذهب مع آبى لشراء ذلك الطقم قبل أن يحل الظلام ! "

    " حقا ستشترينه ؟ إنه باهظ الثمن ! "

    " طبعا سأشتريه ! ماذا سأضع هذه الليلة إذن ؟؟ "

    " لم لا تضعين العقد الذي أهدتك إياه والدتي قبل أسابيع ؟؟ "

    لم تعجبني الفكرة ، فلقد رأته لمياء ـ شقيقة نوّار ، خطيب دانة ـ يوم حفلة تخرجي !

    إنها أمور نكترث لها نحن الفتيات !

    أو على الأقل ، معظمنا !

    قلت :

    " بل سأشتري شيئا جديدا ! يليق بقرانك ! "

    و ضحكنا !

    لمحت والدتي مقبلة من ناحية الباب فأوقفت تشغيل الجهاز و قلت بسرعة :

    " هل حضر ؟ "

    ثم أضفت بسرعة ، تغطية على الحقيقة :

    " أقصد والدي ؟ أريد أن يصحبني لسوق المجوهرات ! "

    قالت والدتي :

    " ماذا تودين من سوق المجوهرات ؟؟ "

    " سأشتري عقدا جديدا أرتديه الليلة ! "

    بدا على والدتي بعض الاستياء ... ثم قالت :

    " أليس لديك ما يناسب ؟ سأعيرك مما عندي إن شئت "

    عرفت من طريقة كلامها أنها لا تريد مني شراء المزيد .

    أعدت تشغيل الجهاز و واصلت تجفيف شعر دانة الطويل حتى انتهيت ... بصمت ...
    بعدها خرجت من الغرفة قاصدة الذهاب إلى غرفتي ، إذ أن بي شحنة استياء أريد إفراغها ...

    و أنا أمر من والدتي قالت :

    " رغد اذهبي للمطبخ و أتمي تحضير الكعك ، سأوافيك بعد قليل "

    أذعنت للأمر ... و قضيت قرابة الساعة في عمل المطبخ الممل ، حتى أتت والدتي وتقاسمنا العمل ...

    بعد فترة همت بالانصراف ، فبالي مشغول بانتظار وليد ، و حين رأتني أمي سائرة نحو الباب :

    " إلى أين رغد ؟؟ "

    " سأذهب للاستحمام ! "

    " انتظري ! تعرفين ما من مساعد لي غيرك اليوم ... ! اغسلي الأطباق و الصواني و رتبي الأواني في أماكنها ، ثم تولي كي و طي الملابس ! العمل كثير هذا اليوم ! "

    شعرت بالضيق ! لم أكن أحب العمل في المطبخ و كنت أتولى أقل من ثلث العمل المقسم بيننا نحن الثلاث ، أمي و دانة و أنا ، لكنني اليوم مضطرة للتضحية بنعومة يدي !

    أثناء ترتيبي للأواني سمعت صوتا مقبلا من جهة مدخل المنزل الرئيسي

    ربما يكون وليد !

    أسرعت بوضع الأواني على عجل فانزلق من يدي بعضها و تحطم على الأرضية الملساء الصلبة !

    " أوه رغد ! ماذا فعلت ! "

    والدتي نظرت إلي بانزعاج ، فزاد ضيقي ..

    " انزلقت من يدي ! "

    و تركت كل شيء و هممت بالانصراف

    " إلى أين ؟؟ "

    " سأرى من عند الباب أمي ! "

    و لم أكد أغادر ، إذ أن والدي قد وصل ، و دخل المطبخ يحمل الكثير من الأغراض

    عدت إلى الأواني المحطمة أرفعها عن الأرض و أنظف الأرضية من شظايا الزجاج

    ثم كان علي ترتيب الأغراض التي جلبها أبي في أماكنها المخصصة ... و الكثير الكثير قمت به فيما دانة في غرفتها ، تسرح شعرها و تتزين !

    حالما انتهيت من جزء من عمل المطبخ ، قلت لوالدي و الذي كان يجلس على المقعد عند الطاولة يكتب بعض الملاحظات على ورقة صغيرة :

    " أبي ... هل لا اصطحبتني إلى أحد محلات الحلي ؟ لي حاجة سأشتريها و أعود "

    أمي نظرت إلي و قالت مباشرة :

    " عدنا لذلك ؟ خذي ما تشائين من حليي و لا داعي لإضاعة المال و الوقت ! لدينا الكثير لنفعله الآن ! "

    قلت :

    " و لكن ... إنه جميل جدا و أريد أن أرتديه الليلة ! "

    قالت :

    " هيا يا رغد ! عوضا عن ذلك رتبي الملابس أو غرفة الضيوف و الصالة ... النهار يودعنا "

    لم أناقش أمي ، بل نظرت إلى أبي و هو منهمك في تدوين كلمات على الورقة و قلت :

    " أبي ... لن أتأخر ! سأشتريه و نعود فورا ! "

    والدي قال دون أن يرفع عينيه عن الورقة :

    " فيما بعد رغد ، لدي مهام أخرى أقوم بها الآن "

    خرجت من المطبخ و أنا أشعر بالخيبة و الخذلان ... و ذهبت إلى الغرفة الخاصة بالملابس ، أكويها و أطويها و أرتبها ، و دمعة تتسلل من بين حدقتي من حين لآخر ...

    كنت أكوي فستاني الجديد الذي سأرتديه الليلة بشرود و أسى ...

    لماذا علي أن أعمل بهذا الشكل !؟

    لماذا لا يجلب والدي خادمة للمنزل ؟؟

    هنا سمعت صوت جرس الباب يقرع ...

    لابد أنه وليد !

    تركت كل شيء بإهمال و طرت نحو باب المخرج ، في نفس اللحظة التي أقبل فيها والدي نحو الباب ...

    قال :

    " اذهبي و ارتدي الحجاب ، قد يكون وليد ! "

    رجعت فورا إلى غرفة الملابس و سحبت حجابا لي من كومة الملابس
    ( المجعدة ) و لبسته كيفما اتفق ، و هرعت نحو المدخل ...

    فتحت باب المدخل لأطل على الفناء الخارجي ، و أرى أبي و وليد متعانقين عند البوابة الخارجية ...

    أقبلت أمي مسرعة و فتحت الباب و خرجت مهرولة إلى وليد ...

    وقفت أنا عند الباب الداخلي أنظر و دموعي تفيض من عيني رغما عنها ...

    لقد كان وليد واقفا بطوله و عرضه و جسده العظيم ، يحجب أشعة الغروب عن وداع ما غطاه ظله الكبير ، يضم والديه إلى صدره و ينهال برأسه البارز على رأسيهما بالقبل ...

    وقفت أراقب ... و أنتظر ...

    لقد طال العناق و الترحيب ... و لم يلتفت أو لم ينتبه إلي !
    و فيما أنا كذلك ، و إذا بالباب يفتح ، و تنطلق منه دانة مسرعة كالقذيفة الموجهة نحو وليد !

    تعانقا عناقا حميما جدا ، و دانة تقول بفرح :

    " كنت واثقة من أنك ستحضر ! كنت واثقة من ذلك "

    و وليد يضمها إلى صدره ثم يقبل جبينها و يقول :

    " طبعا سآتي ! كم شقيقة لدي ؟؟ ... ألف مبروك عزيزتي "

    كل هذه الحرارة المنبعثة من اللقاء الحميم أمام عيني جعلتني أنصهر !
    و بدا أن دموعي على وشك التبخر من فرط حرارة خدي ّ
    وليد !
    من أي طينة خلقت أنت ؟؟ و لماذا تنبعث منك حرارة حارقة بهذا الشكل !
    ألا تحس الأشجار أن الشمس قد ارتفعت بعد الغروب !؟
    و أخيرا ، تحرك الثلاثة مقبلين نحوي ... نحو المدخل ...

    أخيرا لامست نظراتي الجمرتين المتقدتين ، المتمركزتين أعلى ذلك الرأس ... مفصولتين بمعقوف حاد ، يزيدهما شرارا ... و حدة ... و اشتعالا !

    توهج وجهي احمرارا و تلعثم قلبي في نطق دقاته المتراكضة ... و شعرت بجريان الأشياء الغريبة في داخلي ...
    الدماء
    سيالات الأعصاب
    و الأنفاس !

    و هو يخطو مقتربا ، و حجمه يزداد ... و رأسه يعلو ... و عنقي يرتفع !

    سقطت أنظاري فجأة أرضا و كأن عضلات عيني قد شلت ! لم أستطع رفعهما للأعلى لحظتها ...

    و جاء صوته أخيرا يدق طبلتي أذني ...

    بل يكاد يمزقهما !

    " كيف حالك صغيرتي ؟؟ "

    و كلمة صغيرتي هذه تجعلني أحس أكثر و أكثر بصغر حجمي و ضآلتي أمام هذا العملاق الحارق !

    رفعت عيني أخيرا ببعض الجهد و أنا أضم شفتي مع بعضهما البعض استعدادا للنطق !

    " بخير ... "

    و لكن ... حين وصلت عيناي إلى جمرتيه ، كانتا قد ابتعدتا ...

    لم يكن وليد ينظر إلي ، و لا حتى ينتظر جوابي !

    لقد ألقى سؤاله بشكل عابر و أشاح بوجهه عني قبل أن يسمع حتى الإجابة ... و هاهي دانة تفتح الباب ... و هاهو يدخل من بعدها ... و يدخل والداي من بعده ... و ينغلق الباب من بعدهم !

    وقفت متحجرة في مكاني لا شيء بي يتحرك ... حتى عيناي بقيتا معلقتين في النقطة التي ظنتا أنهما ستقابلان عيني وليد عندها ...

    مرت برهة ... و أنا أحدق في الفراغ !

    هل كان وليد هنا ؟؟

    هل مر وليد من هنا ؟؟

    هل رأته عيناي حقا ؟؟؟

    لم أجد جوابا حقيقيا ...

    بدا كل شيء كالوهم و الخيال !

  • صفحة 20 من 120 الأولىالأولى ... 1018192021223070 ... الأخيرةالأخيرة

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. لا تعـوّدني على [ قـربك ] كثـير
      بواسطة سوسن في المنتدى ملتقى الثقافة و الأدب و الشعر و القصص والروايات
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 03-11-2010, 05:13 AM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Untitled-1