









محمد بن إبراهيم التيمي
محمد بن إبراهيم التيمي المدني الحافظ من علماء المدينة مع سالم ونافع وكان جده الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي من أصحاب رسول اللهالمهاجرين وهو ابن عم أبي بكر الصديق رأى محمد سعد بن أبي وقاص وأرسل عن أسيد بن حضير وأسامة بن زيد وعائشة وابن عباس وحدث عن ابن عمر وأبي سعيد وجابر وأنس بن مالك ومحمود بن لبيد وعلقمة بن أبي وقاص وعيسى بن طلحة ونافع بن عجير وعروة وعطاء ابن يسار وأبي العلاء عبد الرحمن مولى الحرقة ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وابن حازم التمار وأبي سلمة بن عبد الرحمن وخلق سواهم حدث عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة ويحيى بن أبي كثير وعمارة بن غزية وحميد بن قيس الأعرج والزهري ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم وتوبة العنبري وابن عجلان وابن إسحاق ومحمد بن عمرو وعبيد الله بن عمر والأوزاعي وابنه موسى بن محمد وأسامة بن زيد الليثي وخلق سواهم قال ابن سعد كان فقيها محدثا عنى ولده موسى وقال العقيلي حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي ذكر محمد بن إبراهيم التيمي فقال في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن خراش ثقة وقال الواقدي يكنى أبا عبد الله وكان جده الحارث من المهاجرين الأولين مات محمد في سنة عشرين ومئة قال ابن سعد وكان ثقة كثير الحديث وقال أبو حسان الزيادي مات سنة تسع عشرة ومئة وهو ابن أربع وسبعين وقد سمعت أنه مات سنة عشرين وكان عريف قومه قلت لعل مالكا لم يحمل عنه لمكان العرافة لكنه يروي عن رجل عنه وقال الهيثم ومحمد بن عبد الله بن نمير والفلاس مات سنة عشرين ومئة وقال خليفة سنة إحدى وعشرين قلت من غرائبه المنفرد بها حديث الأعمال عن علقمة عن عمر وقد جاز القنطرة واحتج به أهل الصحاح بلا مثنوية أخبرنا أبو الفضل بن تاج الأمناء أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد كتابة أنبأنا أبو القاسم المستملي أنبأنا سعيد بن محمد البحيري أنبأنا زاهر ابن أحمد أنبأنا عبد الله المنيعي حدثنا هدبة حدثنا أبان العطار حدثنا يحيى بن أبي كثير أن محمد بن إبراهيم حدثه أن أبا سلمة حدثه أنه دخل على عائشة وهي تخاصم في أرض فقالت اجتنب الأرض فإني سمعت رسول الله
يقول من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة أخرجه مسلم عن إسحاق بن منصور عن حبان عن أبان بن يزيد نحوه
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










زبيد بن الحارث
زبيد بن الحارث اليامي الكوفي الحافظ أحد الأعلام حدث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي وائل وإبراهيم بن يزيد النخعي وإبراهيم بن سويد النخعي وطائفة وما علمت له شيئا عن الصحابة وقد رآهم وعداده في صغار التابعين حدث عنه جرير بن حازم وشعبة ومحمد بن طلحة وسفيان الثوري وشريك وآخرون قال شعبة ما رأيت رجلا خيرا من زبيد قال سفيان بن عيينة قال زبيد ألف بعرة أحب إلي من ألف دينار وقال ابن شبرمة كان زبيد يجزىء الليل ثلاثة أجزاء جزءا عليه وجزءا على ابنه وجزءا على ابنه الآخر عبد الرحمن فكان هو يصلي ثم يقول لأحدهما قم فإن تكاسل صلى جزءه ثم يقول للآخر قم فإن تكاسل أيضا صلى جزءه فيصلي الليل كله
قال نعيم بن ميسرة قال سعيد بن جبير لو خيرت من ألقى الله تعالى في مسلاخه لاخترت زبيد اليامي وروى عبد الله بن إدريس عن عقبة بن إسحاق قال كان منصور بن المعتمر يأتي زبيد بن الحارث فكان يذكر له أهل البيت ويعصر عينيه يريده على الخروج أيام زيد بن علي فقال زبيد ما أنا بخارج إلا مع نبي وما أنا بواجده قلت اختلف في كنية زبيد فقيل أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن قال يحيى القطان زبيد ثبت وقال أبو حاتم وغيره ثقة وروى ليث عن مجاهد قال أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فذكر منهم زبيدا وقال إسماعيل بن حماد كنت إذا رأيت زبيد بن الحارث مقبلا من السوق رجف قلبي وروى شجاع بن الوليد عن عمران بن عمرو قال كان عمي زبيد حاجا فاحتاج إلى الوضوء فقام فتنحى ثم قضى حاجته ثم أقبل فإذا هو بماء في موضع لم يكن معهم ماء فتوضأ ثم جاءهم ليعلمهم فأتوا فلم يجدوا شيئا قال يونس بن محمد المؤدب أخبرني زياد قال كان زبيد مؤذن مسجده فكان يقول للصبيان تعالوا فصلوا أهب لكم جوزا فكانوا يصلون ثم يحيطون به فقلت له في ذلك فقال وما علي أن أشتري لهم جوزا بخمسة دراهم ويتعودون الصلاة وبلغنا عن زبيد أنه كان إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي ويقول ألكم في السوق حاجة قال الحسن بن حي قال زبيد سمعت كلمة فنفعني الله بها ثلاثين سنة
قال حصين بن عبد الرحمن أعطي أمير زبيدا دراهم فلم يقبلها قال أبو نعيم الحافظ أدرك زبيد ابن عمر وأنس بن مالك قرأت على إسحاق الصفار أنبأنا ابن خليل أنبأنا اللبان أنبأنا الحداد أنبأنا أبو نعيم أنبأنا محمد بن يعقوب فيما كتب إلي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا أبو بكر الداهري عن عمرو بن قيس عن زبيد اليامي عن ابن عمر قال رسول اللهلا يزالون مدفوعا بلا إله إلا الله غريب والداهري ضعيف قيل مات سنة اثنتين وعشرين ومئة
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










سلمة بن كهيل
سلمة بن كهيل ابن حصين الإمام الثبت الحافظ أبو يحيى الحضرمي ثم التنعي الكوفي وتنعة بطن من حضرموت وروي عن ابن الكلبي أن تنعة قرية فيها بئر برهوت دخل على ابن عمر وعلى زيد بن أرقم وحدث عن أبي جحيفة السوائي وجندب البجلي وابن أبي أوفى وأبي الطفيل وسويد بن غفلة وأبي وائل وحبة بن جوين وحجية بن عدي وزيد بن وهب وسعيد بن جبير والشعبي وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وعلقمة بن قيس وكريب ومجاهد وعدة وعنه ابنه يحيى بن سلمة ومنصور والأعمش وهلال بن يساف وهو من شيوخه والعوام بن حوشب وزيد بن أبي أنيسة وشعبة والثوري والحسن ابن صالح بن حي وأخوه علي بن صالح ومسعر وعقيل بن خالد وخلق كثير قال علي بن المديني له مئتان وخمسون حديثا وقال أحمد بن حنبل كان متقنا للحديث وقال أحمد العجلي تابعي ثقة ثبت في الحديث وفيه تشيع قليل وحديثه أقل من مئتي حديث وقال أبو حاتم ثقة متقن وقال يعقوب ابن شيبة ثقة ثبت على تشيعه وقال جرير بن عبد الحميد لما قدم شعبة البصرة قالوا حدثنا عن ثقات أصحابك فقال إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت ومنصور وروى خلف بن حوشب عن طلحة بن مصرف قال ما اجتمعنا في مكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا يعني سلمة بن كهيل وقال ابن المبارك عن سفيان حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته قال عبد الرحمن بن مهدي لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور وأبي حصين وسلمة بن كهيل وعمرو بن مرة قال يحيى بن سلمة ولد أبي في سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة وكذلك قال جماعة في تاريخ وفاته وقال أحمد بن حنبل مات سنة إحدى وعشرين في آخرها يوما وقال الهيثم وابن سعد وأبو عبيد مات سنة اثنتين وعشرين ومئة وقال مطين وهارون بن حاتم سنة ثلاث وعشرين ومئة
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني










أبو يونس
أبو يونس مولى أبي هريرة اسمه سليم بن جبير حدث عن مولاه وأبي أسيد الساعدي وأبي سعيد الخدري وعنه عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح والليث وابن لهيعة وثقه النسائي وكان والده مكاتبا لأبي هريرة فعجز فرده إلى الرق ثم قدم به مولاه على مسلمة بن مخلد ومعه ولده أبو يونس فشفع فيهما مسلمة فأعتقهما أبو هريرة فسكنا مصر وتوفي أبو يونس سنة ثلاث وعشرين ومئة
http://mgtrben.net/viewimages/e69639c596.jpg
مطلوب للأنتربول الدولي خرج تسلموني
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)