









لحد هلأ مالقيت جواب يقنعني هههههههه
رأيي الشخصي يالولو
الثقة بالنفس تكون على انو انا عندي مبدء مقتنعة فيه وبعرف اتصرف مع ظروفي وظروف الحياة .. لما بواجه مشكلة مابحتار واندب حظي لأنو انا واثقة رح اتخطاها
لما حدا يحكي عني مو منيح قدام شخص عزيز علي بكون واثقة انو الشخص العزيز مرح يصدق الكلام اللي انقال عني .. لما شخص غالي علي بيزعل مني ويفهم غلط ..
ويتركني ويمشي .. بكون واثقة انو رح يرجعلي لأنه انا بعرف حالي شو بالنسبة إلو .. وكثير من الأمثلة
اما الغرور ( بكره هالصفة كتير .. لأنو الانسان مخلوق من طين ورح ينتهي عاجلا ام آجلا ومافي داعي يشوف حالو لأنو الله ممكن يسلط عليه واحد يكسرلو هالغرور )
انا لو كنت مغرورة كان كل كلامي عبارة عن ( انا وانا ) لما بشوف مثلا وحدة فقيرة او حالتها متوسطة .. بصير شوف حالي ( عندي هالقد دهب .. بابا اشترالي سيارة ..
فستاني هالقد سعرو .. هاد الخاتم بكزا سعر ... من دون ماحدا يسأل والى اخره من الحكي هون انا شو غرضي ؟؟ غرضي انو فرجي البنت الفقيرة انو انا عندي ها سواء مال او جمال
بتجي يالولو بتقليلي شوفي هالبنت شو حلوة ( تكون حلوة فعلا ) بقلك لا مو حلوة شوفي انفا وشوفي وشوفي بطلعلك مية علة فيها .. بس انا بداخل
نفسي رح طق وموت غيرة .. صح ولا لأ ؟؟
توسعت كتير بالموضوع بس انتي بتعرفيني لازم اعطي المواضيح حقا
وتحياتي ياقمر
كلمات جميلة أختي ولكن عندي بعض الأبيات للمتنبي تناسب ماكتبتيه
قال المتنبي مادحا شعره:
وما الدهر إلاّ من رواة قصائدي إذا قلتُ شعرا أصبح الدهر منشدا
فسار به من لايسير مشمرا وغنّى به من لا يُغني مغرِّدا
ودع كل صوتٍ غير صوتي فإنني أنا الطائرُ المحكي والآخر الصدى
وقال متباهيا بأدبه:
سيعلم الجميع ممن ضم مجلسنا بأنني خير من تسعى به قدم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
وقال أيضا:
ما نال أهل الجاهلية كلهم شعري ولا سمعت بسحري بابلُ
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
من لي بفهم أهيل عصرٍ يدّعي أن يحسب الهندي فيهم باقلُ
ولم يقتصر غروره أو ثقته بنفسه سموها كما تشاؤوون على جودة شعره فقط، بل تعدتها إلى فروسيته
فقد قال المتنبي متباهيا بنفسه:
فارم بي ما اردت مني فإني أسد القلب آدمي الرواء
وقال مادحا نفسه واصفا لها بشتى النعوت:
قضاعة تعلم أني الفتى الذي ادّخرت لصروف الزمان
انا ابن اللقاء أنا ابن السخاء أنا ابن الضِّراب أنا ابن الطِّعان
أنا ابن الفيافي أنا ابن القوافي أنا ابن السروج أنا ابن الرعان
طويل النجاد طويل العماد طويل القناة طويل السنان
حديد اللحاظ حديد الحِفاظ حديد الحسام حديد الجنان
يسابق سيفي منايا العباد إليهم كأنما في رهان
وقال هنا في بيته الشهير الذي بلاشك تعلمونه كلكم
قال جامعا بين أدبه وبين فروسيته في المدح:
الخيل والليل والبيداء تعرفني - والسيف والرمح والقرطاس والقلم
وقال محدثا عن انفراده وتميزه:
إن أكن مُعجبا فَعُجْبُ عجيب لم يجد فوق نفسه من مزيد
وأيضا:
وهكذا كنتُ في أهلي وفي وطني إِنّ النفيس غـرِيبٌ حيثما كانا
وقال في مدح نفسه أيضا:
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ويكره الله ما تأتون والكرم
ما أبعد العيب والنقصان من شرفي أنا الثريا وذان الشيب والهرم
وقال كذلكلا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي وبنفسي فخرت لا بجدودي
![]()
««صديقة الدرب»»










اختي لولو با الفعل شتان بين الامرين مابين الثقه والغرور
بلحظة فاصله لاتتعدى الثانيه.. قد تنقلب المواززين وتتحول الثقه با النفس الى غرور قاتل
يقتل صاحبه ولكن سرعان مايتلاشى ذالك ليفيق ....ولاكن بعد ان يكون الغرور قد قتل اسمى المعاني الموجوده بنفسه.. هادا رئي
والله يبعد عنا وعنكم الغرور شكرا لكي على طرحك المميز والمهم
تحياتي لك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)