صفحة 54 من 120 الأولىالأولى ... 444525354555664104 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 213 إلى 216 من 477

الموضوع: رغـد : أنـت لــي (كتـير حلـوة)

العرض المتطور


  1. #1

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array



    تتمه

    كانت تجلس ببساطة على الأرض، مرتدية بنطالا ضيقا و بلوزة قصيرة الكمين واسعة الجيب، و شعرها الذهبي الأملس الطويل مربوط بخصلة منه، و ينساب على كتفيها و ظهرها كذيل الفرس !

    رحبت الاثنتان بنا ، ثم توجهت أروى نحو المغسل، و غسلت يدها و نشفتها ، ثم أقبلت نحو وليد و مدّت يدها لتصافحه !

    وليد ببساطة مدّ يده و صافحها !

    " حمدا لله على سلامتكما ! كيف حالكما ؟ "

    قالت ذلك و هي تشد على يد وليد، و وليد يبتسم و يطمئنها، و أنا أسلط أنظاري على يديهما ، ثم عينيهما ، ثم أعود إلى يديهما، ثم أعض على شفتي السفلى بغيظ...

    إلى متى ستظل هذه ممسكة بيد ابن عمّي؟؟ هيا ابتعدي !

    " مرحبا بك يا رغد، عظم الله أجرك "

    رفعت بصري عن يديهما و نظرت إليها ببغض، و مددت يدي لأصافحها.. أعني لأجبرها على ترك يد وليد...

    " أجرنا و أجركم، غفر الله لنا و لكم "

    قالت :

    " كيف صحتك الآن ؟ "

    " بخير و لله الحمد "

    عادت تنظر إلى وليد ، و تخاطبه :

    " هل كانت رحلتكما متعبة ؟ "

    قال :

    " لا ، كانت ممتعة "

    نظرت إلى وليد فرأيته ينظر إلي و يبتسم...

    قالت أروى :

    " تفضلا.. شاركانا العشاء "

    و كررت أمها الجملة ذاتها

    قال وليد :

    " بالهناء و العافية، تناولنا عشاءنا في أحد المطاعم.. أتموا أنتم طعامكم و نحن سنجلس في المجلس "

    و على هذا ذهبنا إلى المجلس، وبقي الثلاثة حول السفرة.. و يبدو أن وليد صار يتحرك في المنزل بحرية كيفما يشاء...

    جلس على أحد المقعدين الكبيرين المتقابلين الموجودين في المجلس، فجلست أنا إلى جواره.. و سكنا عن أي كلام أو حركة لبضع دقائق... ثم قال وليد :

    " رغد"

    نظرت إليه.. فرأيت ملامح الجدية و القلق على وجهه... قال :

    " أنا آسف و لكنني في الوقت الحالي لا أستطيع توفير سكن آخر.. كما و أن الظروف لن تمكننا من العيش في شقة مستقلة، لأن عملي هنا و أقضي كل ساعات النهار هنا.. "

    لم أعلّق ، فقال :

    " هل هذا يروق لك ؟ "

    قلت :

    " أخشى أن يسبب وجودي الضيق لهم .."

    قال :

    " لا ، إنهم أناس طيبون جدا.. و كرماء لأقصى حد..، لن يزعجهم وجودك، أريد أن أعرف .. هل يزعجك أنت ذلك؟؟ "

    قلت :

    " سأبقى حيث ما تبقى أنت..، ألست المسؤول عني الآن؟ "

    بدا الضيق جليا على وليد، مال بجدعه للأمام و قال :

    " رغد يا صغيرتي.. الأمر ليس متروكا لظروفي بل هو حسب رغبتك أنت.. إذا رغبت بأي شيء آخر فأبلغيني و سأنفذه حتما "

    قلت :

    " حقا وليد ؟؟ "

    قال :

    " طبعا، بدون شك.. تعرفين أنني من أجلك أفعل أي شيء..."

    شعرت بالصدق ينبع من عينيه.. و آه من عينيه ..

    لو تعرف يا وليد.. أنا لا أريد من هذه الدنيا غيرك أنت.. لقد فقدت كل شيء.. والداي ماتا. .و تيتّمت مرتين.. و أختي رحلت.. و سامر تركته جريحا متألما.. و خالتي و عائلتها ظلوا بعيدين عني.. لم يبق لي إلا أنت..

    أنت الدنيا في عيني..

    أنا أريد أن أبقى معك، قريبة منك و تحت رعايتك و حبك ما حييت.. أينما كنت.. هنا أو في أي مكان في المجرّة.. فقط أبقني قربك.. و أشعرني باهتمامك و حبك..

    " وليد .."

    همست بصوت أجش... وليد أجابني مسرعا :

    " نعم صغيرتي ؟ "

    قلت :

    " أنا.. أنا..."

    و لم أتم، إذ أن أروى أقبلت الآن، تحمل أقداح الشاي...

    " تفضلا.."

    لم تكن لدي أدنى رغبة في احتساء الشاي لكنني فعلت من باب المجاملة..

    أروى جلست على المقعد المجاور، قرب وليد...

    تبادلا حديثا قصيرا، ثم قالت مخاطبة إياي :

    " يمكنك استخدام غرفتي، و أنا سأنام مع أمي لحين ترتيب غرفة خاصة بك "

    نظرت إلى وليد و قلت :

    " و أنت ؟ "

    قال :

    " في غرفتي ذاتها "

    هززت رأسي اعتراضا..

    وليد قال :

    " لا تخشي شيئا يا رغد.. المكان آمن هنا و موثوق كبيتنا تماما "

    " لا ! لن أبقى وحدي هنا "

    قال :

    " يمكن لأروى البقاء معك في الغرفة.. "

    قلت :

    " إذن خذني لمكان آخر "

    تبادل وليد و أروى النظرات، ثم نظر إلى المقعد الذي نجلس عليه، ثم قال :

    " حسنا.. سأبات أنا على هذا.. داخل المنزل"

    لم تعجبني الفكرة أيضا.. فنظرت إليه باعتراض و عدم اقتناع..

    قال :

    " هذه الليلة على الأقل.. ثم نجد حلا آخر"

    فاستسلمت للأمر...

    ذهبت أروى بعد ذلك لإعداد فراش لي في غرفتها... عندها قلت لوليد :

    " وليد.. لا تبتعد عني أرجوك "

    وليد نظر إلي بعطف و قال :

    " لا تخشي شيئا صغيرتي.. أتظنين أنه، لو كان مكانا غير آمن، كنت تركتك تباتين فيه ؟ "

    قلت :

    " لكني أخاف.. أخاف كثيرا.. المكان غريب و الناس كذلك.. لا تبتعد عني "

    كنت أقول ذلك و أنا متوترة.. و لما لحظ وليد حركة أصابعي المضطربة..

    قال :

    " اطمئني رغد.. و لسوف أبقي الباب مفتوحا "

    ذهبنا أنا و وليد و أروى للتعرف على أرجاء المنزل و انتهينا إلى غرفة أروى..

    غرفة بسيطة كسائر المنزل، لا تحوي شيئا مميزا ...

    كان الفراش دافئا.. و جسدي متعبا لكن القلق لم يسمح لي بالنوم..

    أروى نامت بسرعة.. أما أنا فتلاعبت بي الهواجس حتى بدأت أوصالي ترتعد خوفا..

    ارتديت عباءتي.. و خرجت من الغرفة بحذر.. شققت طريقي بهدوء تام نحو المجلس.. كان الباب شبه مغلق، و وليد كان نائما على المقعد الكبير.. و بصيص خفيف من الضوء يتسلل إلى الغرفة عبر فتحة الباب.. و عبرها تسللت أنا أيضا إلى الداخل...و أوصدت الباب من بعدي !

    لأنه طويل جدا، فإن قدميه الكبيرتين كانتا تبرزان من فوق ذراع المقعد.. أما ذراعاه فقد كانتا مرفوعتين فوق رأسه، إذ أن مساحة المقعد لا تكفي لضمهما على جانبيه !
    مسكين وليد! لابد أن جسده غير مرتاح في نومته هذه البتة !

    و مع ذلك كان يغط في نوم عميق... !

    جلست أنا على المعقد الكبير الآخر... لبضع دقائق.. شاعرة بالأمان و الطمأنينة، و الدفء أيضا.. فبقرب وليد يطيب لقلبي البقاء و لعضلاتي الاسترخاء و لعيني الإغماض..
    استلقيت على المعقد.. و سمحت للنوم بالسيطرة علي.. بكل سهولة !






    ~ ~ ~ ~ ~

رد مع اقتباس رد مع اقتباس  


  • #2

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array




    وضعت المنبه على المنضدة قرب المقعد، و نمت بعد أرق، لأنني كنت قلقا على رغد.. أفكر..هل ستتقبل الحياة هنا..؟ هل ستألف الأوضاع و ترضى بها؟ هل سيسرّها العيش في منزل متواضع، و حال متوسطة، و هي ابنة العز و الدلال و الغنى ..؟؟
    إن علي ّ أن أجد أكثر من أجل تحسين وضعي المالي و العام..فرغد لم تعتد حياة الفقر و الحاجة... و لا تستحق حياة كهذه...

    استيقظت بسرعة على رنين المنبه المزعج...

    كنت قد ضبطته لإيقاظي وقت الفجر لأصلي...

    حينما جلست، لمحت شيئا يتحرك على المقعد الكبير الآخر و الموازي للمقعد الذي نمت عليه ..! و ذلك الشيء جلس أيضا

    دققت النظر فيه ..أظنه خيال رغد! أو ربما هوسي بها جعلني أتهيأ خيالها في كل مكان !؟ في اليقظة و المنام !

    قلت متسائلا :

    " رغد ؟"

    ذلك الشيء تكلم مصدرا صوتا ناعسا ، يشبه صوت رغد !

    " نعم "

    قلت :

    " رغد صغيرتي ! أهذه أنت ؟؟ "

    " نعم، أريد أن أنام "

    و استلقت على المقعد مجددا !

    نهضت أنا عن مقعدي و وقفت أمدد أطرافي.. شاعرا بالإعياء ... إن هذا المقعد صغير و لا يتسع لجسد رجل مثلي !
    تقدمت نحوها

    " رغد ! ما الذي تفعلينه هنا ؟ "

    قالت و هي شبه نائمة :

    " كنت خائفة "

    " مم ؟ "

    " من الأشباح "

    ماذا !؟ أهي نائمة أم تهذي ؟؟

    " أي أشباح ؟؟ "

    جلست رغد فجأة و نظرت من حولها يمينا و شمالا... و هي تقول :

    " أشباح؟؟ أين ؟ أين ؟ "

    و يبدو أنها استفاقت أخيرا .. ثم نظرت إلي .. ثم قالت :

    " وليد .. "

    قلت :

    " نعم.. "

    قالت :

    " نحن في منزل أروى أليس كذلك ؟ "

    " نعم صغيرتي، هل كنت تحلمين ؟ "

    أخذت تفرك عينيها...

    قلت :

    " لم أنت هنا ؟ "

    قالت :

    " لم أشعر بالطمأنينة هناك.. "

    " لم صغيرتي؟ "

    قالت و هي تنظر إلي برجاء :

    " أريد أن أبقى معك .. المكان غريب علي.."

    " ستعتادينه.. لا تقلقي "

    " لكن يا وليد... "

    هنا طرق الباب و سمعت صوت العم يناديني...

    " وليد .. انهض بني ..الصلاة "

    و كاد يفتح الباب، إلا أنه كان موصدا ! إنها رغد !

    صغيرتي المجنونة !

    أجبت :

    " نعم عمي أنا مستيقظ "

    قال :

    " هيا إذن "

    قالت رغد :

    " إلى أين ؟ "

    " إلى المسجد "

    قالت معترضة :

    " و تتركني وحدي ؟؟ سآتي معك "

    كنت أعرف أنها ستقول ذلك !

    ذهبت إلى الباب مسرعا و فتحته فرأيت العم إلياس يسير نحو المخرج... و كنا قد اعتدنا الذهاب للصلاة في المسجد المجاور سيرا على الأقدام...

    قلت :

    " عمّي .. اذهب أنت سأصلي هنا "

    تعجّب العم و قال :

    " لم يا ولدي ؟ "

    " أخبرك لا حقا.. تقبل الله منكم "

    جعلت الباب شبه مغلق

    و عدت إلى رغد التي بادرتني بالسؤال :

    " الحمام قرب الغرفة أليس كذلك ؟ "

    " بلى "

    و همّت بالخروج قاصدة إياه ...

    " انتظري رغد "

    نظرت إلي باستغراب...

    قلت :

    " حتى يخرج العم ... "

    و عدت أنظر من فتحة الباب حتى إذا ما غادر العم خارجا، فتحته و استدرت إلى رغد قائلا :

    " تفضلي ... "

    رغد سارت ببطء و هي تنظر إلى الأرض بخجل.. تنحيت أنا جانبا .. و لما صارت قربي .. رفعت رأسها إلي و قالت :

    " أنا آسفة " ...

    توترت، و لم يتجرأ لساني على النطق بشيء... فأخفيت نظري تحت الأرض.. منتظرا منها الخروج...

    إلا أنها بقيت واقفة قربي هكذا لوهلة... و أنا شديد الحرج، ثم قالت :

    " لكنك..أصبحت أبي الآن ! أليس كذلك ! "

    رفعت نظري إليها بسرعة مندهشا، و ارتفع حاجباي تعجبا !

    كانت تنظر إلي، و الآن.. ابتسامة مرسومة على شفتيها أستطيع أن أرى عذوبتها رغم الظلام...

    قالت :

    " بابا وليد ! "

    و أسرعت خارجة من الغرفة ... تاركة إياي في ذهول و جنون !

    إذا كانت ..هذه الفتاة.. اليتيمة المدللة.. الحبيبة الغالية.. ستعيش معي و تحت رعايتي أنا في بيت واحد.. فإنني و بدون أدنى شك.. سأفقد عقلي و أتحول خلال أيام، بل خلال ساعات.. إلى مجنون لم يخلق الله مثل جنونه جنونا...
    و أنتم الشاهدون !



  • #3

    ۞لَا إلَه إلا الله مُحَمَّد رَسُوْل الله ۞

     

    الحالة : دمعة فرح غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 1921
    الدولة: ملتقى المغتربيين السوريين
    الإهتمامات: الانمي
    العمر: 34
    المشاركات: 11,160
    الحالة الإجتماعية: مخطوبــة
    معدل تقييم المستوى : 1406
    Array




    تتمه

    " أنا تعيسة جدا "

    كان هذا جوابي على سؤال دانة التي أتتني بقلق لتطمئن علي..

    دانة جلست إلى جواري على السرير و أخذت تواسيني.. إلا أن شيئا لا يمكنه مواساتي في الصاعقة التي أحلّت بي...

    " أرجوك يا رغد.. كفى عزيزتي.. ألن تودّعينني ؟ إنني راحلة عنك للأبد ! "

    و جاءت جملتها قاصمة لظهري...

    " لا ! لا تذهبي و تتركيني ! سأكون وحيدة ! أريد أمي .. أريد أمي..."

    و بكيت بتهيج..

    " يكفي يا رغد ستجعلينني أبكي و أنا عروس في ليلة زفافي التعسة ! "

    انتبهت لنفسي أخيرا.. كيف سمحت لنفسي بإتعاس أختي العروس في أهم ليالي عمرها؟ ألا يكفي أنها حرمت من حفل الزفاف الضخم الذي كانت تعد له منذ شهور... و خسرت كل ملابسها و حليها و أغراض زفافها.. و احترق فستان العرس تحت أنقاب المدينة المدمّرة !؟

    طردت بسرعة الدموع المتطفلة على وجهي، و أظهرت ابتسامة مفتعلة لا أساس لها من الصحة و قلت :

    " عزيزتي سأفتقدك ! ألف مبروك دانة "

    تعانقنا عناقا طويلا.. عناق الفراق.. فبعد أكثر من 15 عاما من الملازمة المستمرة 30 يوما في الشهر، نفترق..و دموعنا مختلطة مع القبل...

    قدم سامر.. و قال :

    " هيا دانة .. "

    صافحتها و قبلتها للمرة الأخيرة... ثم جاء دور سامر، و من ثمّ الرجل الضخم الذي كان يقف في الخارج عند الباب مباشرة...

    لم استطع أن ألقي عليه و لا نظرة واحدة.. لم أشأ أن أنهار من جديد.. اضطجعت على سريري، و سحبت الغطاء حتى أخفيت وجهي أسفل منه...

    سمعت سامر يقول :

    " سآخذهما للفندق و أعود مباشرة.. وليد و خطيبته سيبقيان معك "

    و لم تهز في ّ هذه الجملة شعرة واحدة ، بل أغمضت عيني و أنا أقول :

    " سأنام.."

    أحسست بالجميع يغادرون الغرفة و يغلقون الباب، ثم اختفت الأصوات و الحركات.. لقد غادر جميع الضيوف.. و في الشقة لم يبق إلا أنا.. و وليد.. و الأجنبية الدخيلة...

    دخلت في نوم عميق أشبه بالغيبوبة.. إلا أنني في لحظة ما..أحسست بدخول شخص ما إلى الغرفة.. و اقترابه مني.. ثم شعرت بيد تمتد إلى لحافي فتضبطه فوقي، ثم تمسح على رأسي من فوق حجابي الذي لم أنزعه، ثم توهمت سماع همس في أذني ...

    " أحلام سعيدة يا حبيبتي"

    و ابتعد المجهول.. و سمعت صوت انغلاق الباب..

    فتحت عيني الآن فوجدت الغرفة غارقة في السكون و الظلام.. هل كان ذلك وهما؟؟ هل كان تهيؤا ؟؟ حلما؟؟
    لست أكيدة..
    و إن كان حقيقة ، فالشيء الذي سأكون أكيدة منه ، هو أن الشخص كان سامر...






    ~ ~ ~ ~ ~ ~







  • #4
    الحالة : ابو عمر غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 2283
    المشاركات: 2,076
    معدل تقييم المستوى : 363
    Array

    ومن القطب الجنوبي ....إلى افريقيا الاستوائية ....

    " رائعة "

    والله شيء بحير طيب ؛
    لنشوف آخرتها مع هالجوز......

    تقبلي مروري
    متابع

  • صفحة 54 من 120 الأولىالأولى ... 444525354555664104 ... الأخيرةالأخيرة

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. لا تعـوّدني على [ قـربك ] كثـير
      بواسطة سوسن في المنتدى ملتقى الثقافة و الأدب و الشعر و القصص والروايات
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 03-11-2010, 05:13 AM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Untitled-1