إذا صح الرأي مع المستشار , فلا تعجل إنفاذه ولا تركه , واتركه يختمر يوماص وليلة , إلا فيما يخاف فواته , فاستخر الله وعجله .
كل رأي لم تتمخض فيه الفكرة ليلة كاملة , فهو مولود لغير تمام ,
وفي محاسن البلاغة : في الروية تبيان الرأي وفي تبيان الرأي نصح الاعتزام .
ولما كان أمضى السيوف ما بولغ في إرهاف حده , وأجيد صقله , كان أرجح الآراء ما كثر امتحانه , وأطيل تأمله .