لجأت نجمة ديزني مايلي سايرس إلى حضور دروس في الرقص، في محاولةٍ للتغلب على مشكلاتها العائلية التي حاصرتها في الفترة الأخيرة. فقد فكرت سايرس في أن الطريقة المثلى للتخلص من هموم الفترة الماضية هي ممارسة الرياضة، بدلاً من الانخراط في اللهو والانحراف. وقد بدت سايرس مستغرقةً في التفكير أثناء توجُّهها إلى النادي، حاملةً حذاءها الرياضي ومؤونتها من المياه، كما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء 23 فبراير/شباط الجاري. وتأتي دروس الرقص بعد أسبوع حافل للنجمة المراهقة، التي نالت الجائزة العالمية لقيادات الشباب، التي لم تُمنَح لأحد من قبل. وكان هذا الفوز هو النقطة المضيئة الأولى في حياة سايرس خلال الشهور الماضية، منذ أن بدأت تواجه المشكلات عندما تقدم والدها المغني بيلي راي بطلب للطلاق من والدتها تيش.


مايلي تلجأ للرقص







وتسبَّب راي بمزيد من الألم لابنته النجمة، بعد أن صرَّح، في مقابلةٍ أجراها الأسبوع الماضي مع مجلة "GQ"؛ بأن مسلسل "هانا مونتانا"، الذي كان السبب في شهرتها، قد هدم حياته العائلية. كما أعلن راي، الذي جسَّد دور والد مايلي ومدير أعمالها في المسلسل، أنه يتمنى لو يستطيع محو كل الأحداث التي ارتبطت بـ"هانا مونتانا". وجاءت تصريحات والد النجمة المليونيرة، بعد تورطها في سلسلة من الفضائح؛ بدأت بتصويرها شبه عارية لغلاف مجلة "فانيتي" في عمر الـ15، بالإضافة إلى ارتدائها ملابس استفزازية، مرورًا بتقديمها رقصة إباحية؛ ما أثار حفيظة والديها. وجاء الفيديو الذي ظهرت فيه وهي تدخن المخدرات ليفجِّر الأمور تمامًا. وصرح مصدر مقرب من النجمة المراهقة، بأن تصريحات والدها أصابتها بالصدمة، وأنها لا تصدق هجومه على مسلسل "هانا مونتانا" الذي كان السبب في إنقاذه من ديونه وتصحيح مسار حياته المهنية والعائلية، على حد قولها.